تسجيل الدخول

أدوية الحموضة المعديّة

​الاسمأدوية الحموضة المِعديّة
التعريفأدوية لعلاج أمراض الحمض الهضمية
الأنواعمضادات الحموضة؛ مضادات مستقبلات الهيستامين H2؛ مثبّطات مضخة البروتون؛ عوامل حماية الغشاء المخاطي
آلية العملمعادلة الحمض الزائد؛ تقليل نشاط الببسين؛ استعادة التوازن الحمضي القاعدي؛ زيادة إفراز البيكربونات والبروستاغلاندين
الاستخدامحرقة المعدة؛ فرط حموضة المعدة؛ عسر الهضم الحمضي؛ داء الارتداد المعدي المريئي؛ قرحة المعدة والاثنا عشر؛ التهاب المعدة الناجم من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية
التحذيراتالاستخدام الطويل يتطلب إشرافًا طبيًا
الأشكالبودرة فوّارة؛ أقراص؛ سوائل؛ كبسولات
الأمثلةهيدروكسيد الألمنيوم؛ فاموتيدين؛ أوميبرازول؛ سوكرالفات​​

أدوية الحموضة المِعديّة (medicines for stomach acidity) هي أدوية تُستخدم لعلاج أمراض الحمض الهضمية، عن طريق معادلة الحمض الزائد في المعدة، وتقليل نشاط الببسين، واستعادة التوازن الحمضي القاعدي، وزيادة إفراز البيكربونات والبروستاغلاندين. الحموضة المِعديّة هي حالة طبية شائعة تنتج عن الإفراط في إنتاج الحمض من المعدة، ما يسبب الألم أو الإحساس بالحرقان في منطقة أسفل الصدر. يمكن علاج الحموضة المِعديّة باستخدام أدوية مختلفة تعمل على تقليل حموضة المعدة الداخلية، مثل مضادات الحموضة ومضادات مستقبلات الهيستامين H2 ومثبّطات مضخة البروتون، كما تعمل على تعزيز حماية الغشاء المخاطي، مثل استخدام مركبات البزموث وسوكرالفات، كذلك مقلدات البروستاغلاندين.

تعريفها

أدوية الحموضة المِعديّة هي أدوية تُستخدم على نطاق واسع لعلاج أمراض الحمض الهضمية، وذلك بمعادلة الحمض الزائد في المعدة، وتخفيف نشاط الببسين، واستعادة التوازن الحمضي القاعدي، وزيادة إفراز البيكربونات والبروستاغلاندين. تُعرَف الحموضة المعدية أيضًا بالارتجاع الحمضي، وهي حالة طبية شائعة تنتج بسبب فرطٍ في إنتاج الحمض من المعدة، أو ضعف مقاومة بطانة المعدة، أو الارتجاع المريئي، ما يؤدي إلى ظهور العديد من الأعراض التي يمكن علاجها باستخدام أدوية الحموضة. تعمل هذه الأدوية على تخفيف حرقة المعدة (Heartburn)، وفرط حموضة المعدة (Gastric hyperacidity acid)، وعسر الهضم الحمضي (Acid indigestion)، وداء الارتداد المعدي المريئي (GERD Gastroesophageal Reflux disease,) أو ارتجاع المعدة، أو ارتجاع المريء، وقرحة المعدة وقرحة الاثنا عشر، والتهاب المعدة الحاد والمزمن، والتهاب المعدة والأمعاء، والتهاب المعدة الناجم عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drugs, NSAIDs)، والتهاب المرارة، وخلل الحركة الصفراوية، والتهاب البنكرياس المزمن، واضطراب المعدة (Upset stomach) المرتبط بحالات كهذه (الشكل 1)[1].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​المعدة وإفراز الحمض​

تتكوّن المعدة من الحُفر المِعديّة (Gastric pits) المبطّنة بثلاثة أنواع من الخلايا (شكل 2)، وهي: الخلايا الرئيسة (Chief cells) المسؤولة عن إنتاج إنزيم الببسينوجين (Pepsinogen) غير النشط؛ والخلايا المخاطية (Mucosal cells) التي تفرز مادة مخاطية لحماية المعدة والاثنا عشر والمريء من حمض الهيدروكلوريك (Hydrochloric acid, HCl)؛ والخلايا الجدارية (Parietal cells) التي تمتلك مستقبلات للغاسترين (CCK-B)، والهيستامين (H2)، والأسيتيل كولين (M3). تنشيط هذه المستقبلات يؤدي إلى زيادة مستويات الكالسيوم في السيتوبلازم، الذي بدوره يحفّز بروتين كيناز (Protein kinase)، ما يحفّز إفراز حمض الهيدروكلوريك من مضخة البروتون الموجودة على سطح القناة حيث درجة حموضته 0.9. يعمل حمض الهيدروكلوريك على قتل البكتيريا والڤيروسات، كما أنه يساعد في هضم البروتينات بعد تحويل الببسينوجين (Pepsinogen) إلى إنزيم هاضم هو الببسين (Pepsin)[2].       

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​اضطرابات الحمض الهضمية

تنشأ التقرحات أو التآكلات في الغشاء المخاطي المعدي عندما تتجاوز العوامل المسببة (الحمض، والببسين، والعصارة الصفراء) دفاعات الغشاء المعوي (إفراز المخاط المعوي، والبيكربونات، والبروستاغلاندين، وتدفق الدم، وعمليات التعويض والتجديد بعد الإصابات الخلوية). وتشمل الأمراض الحمضية الهضمية الارتداد المريئي المعدي، والقرحة المعوية، وإصابة الغشاء المخاطي المرتبط بالإجهاد.

حرقة المعدة من الاضطرابات المعدية الشائعة، وهي إحساس مؤلم وحارق في الصدر، أو في الجزء العلوي من البطن، وقد يمتد أحيانًا إلى الحلق. وتعتبر حرقة المعدة من أعراض داء الارتجاع المعدي المريئي، ومن مسبباتها الأطعمة شديدة الحموضة أو الدهنية. كما يمكن لبعض الأدوية، مثل الأسبرين (Aspirin) أو الإيبوبروفين (Ibuprofen) أن تتسبب في ارتجاع المعدة.

داء الارتجاع المعدي المريئي يُعرّف على أنه تلف الغشاء المخاطي، وهو اضطراب في الجهاز الهضمي يحدث عندما يرتدّ حمض المعدة عبر العضلة العاصرة السفلية للمريء. وهناك أعراض مصاحبة له، مثل الامتلاء الشرسوفي الضاغط والمؤلم (Compressive and painful epigastric fullness)، وتَعسُّر عملية الهضم (Dyspepsia)، والغثيان، والنفخة، والتجشؤ. كما يمكن أن تظهر أعراض خارج المريء، مثل السعال المزمن، والتشنج القصبي، والصفير، والبحة في الصوت، والتهاب الحلق، والربو، والتهاب الحنجرة، وتسوّس الأسنان. يحدث ارتجاع المريء على مراحل ثلاثة، وتُصنّف بناءً على تكرار حدوث الأعراض: في المرحلة الأولى تحدث الأعراض بمعدل ثلاث مرات أسبوعيًا أو أقل، وفي المرحلة الثانية تتكرر الأعراض أكثر من ثلاث مرات أسبوعيًا، أما في المرحلة الثالثة فتصبح الأعراض يومية.

تؤثر حرقة المعدة بشكل كبير في الصحة العامة للإنسان، وخاصةً عندما تحدث مرتين أو أكثر أسبوعيًا. تشير الأبحاث إلى أن حدوث ازدياد في أعراض حرقة المعدة مرتبط بتدهور الصحة، واضطرابات في العمل، وصعوبات في تناول الطعام أو الشراب، وانقطاعات في النوم، وضعف في الأنشطة اليومية. كما يمكن أن تؤدي حرقة المعدة الليلية (Nocturnal heartburn) المصاحبة لداء الارتداد المريئي إلى اضطرابات في النوم، والتعب النهاري، وتقليل كفاءة العمل. لذلك، يُعدّ الاستخدام السليم لأدوية الحموضة عاملًا مهمًا في تحسين الجودة الحياتية المرتبطة بالصحة، من خلال تخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي[3].

عوامل في علاج أمراض الحمض الهضمية

تنقسم عوامل علاج أمراض الحمض الهضمية إلى فئتين: العوامل التي تقلل من حموضة المعدة الداخلية؛ والعوامل التي تعزز حماية الغشاء المخاطي (الجدول 1).

العوامل المقلّلة لحموضة المعدة

مضادات الحموضة

مضادات الحموضة (Antacids) هي أدوية تُصرف بدون وصفة طبية (Over The Counter, OTC medication)، وتعتبر علاجًا سريعًا ومؤقتًا لحرقة المعدة وأعراض الارتداد الحمضي. تعمل هذه الأدوية بوصفها قواعد ضعيفة لتحييد الحمض (Acid-neutralizing capacity, ANC) وزيادة درجة الحموضة (pH) في المعدة، والحفاظ على درجة حموضة أعلى من 3.5 فترات طويلة.

استخدمت المضادات الحمضية على مدار قرون عدة، وظلّ استخدامها أساسيًا حتى ظهور مضادات مستقبلات الهيستامين H2 (Histamine receptor antagonists) ومثبّطات مضخة البروتون (Proton pump inhibitors, PPIs). أظهرت مضادات الحموضة، سواء بمفردها أو بالاشتراك مع مضادات مستقبلات الهيستامين ومثبّطات مضخة البروتون، تفوّقًا في علاج فرط الحموضة واضطراب الهضم الحمضي أو الحرقة، واضطراب المعدة المرتبط بأعراض الارتداد المعدي المريئي. أوصت المنظمة الدولية لأمراض الجهاز الهضمي (World Gastroenterology Organization, WGO) باستخدام مضادات الحموضة لعلاج الأعراض الخفيفة والمعتدلة، بينما يُنصح باستخدام مثبّطات مضخة البروتون للحالات الأكثر حدّة[4].

تُصنّف مضادات الحموضة إلى نوعين: نوع قابل للامتصاص (Systemic or Absorbable antacids)، وآخر غير قابل للامتصاص (Non-systemic or Non-absorbable antacids). تُمتصّ مضادات الحموضة عبر الدورة الدموية، ويمكن أن تسبب تغيّرات في مستوى الإلكترولايت (Systemic electrolytic alterations) والقلاء (Alkalosis). ومن الأمثلة على الأنواع القابلة للامتصاص: بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز)، وأكسيد المغنيسيوم (المغنيسيا)، وكربونات المغنيسيوم، وكربونات الكالسيوم، وخليط بورجيه (Bourget mixture) الذي يتكون من كبريتات الصوديوم وفوسفات الصوديوم وبيكربونات الصوديوم، وخليط ريني (Rennie mixture) الذي يتكون من كربونات الكالسيوم وكربونات المغنيسيوم. بينما يُعتبر كل من هيدروكسيد الألومنيوم، وثلاثي سيليكات المغنيسيوم، وفوسفات الألومنيوم، وهيدروكسيد المغنيسيوم من الأمثلة على الأنواع غير القابلة للامتصاص. تحتوي معظم تلك الأدوية على مزيج من الأملاح، إذ يشكّل مزيج المغنيسيوم والألمنيوم التركيبة الرئيسة لمعظم مضادات الحموضة[5].

تُعدّ الكربونات من المواد الشائعة لتقليل الحموضة، وتتفاعل مع حمض الهيدروكلوريك منتجةً الملح وغاز ثاني أكسيد الكربون والماء. كذلك تُعتبر الهيدروكسيدات مكوّنًا نشطًا آخر يتفاعل مع حمض الهيدروكلوريك منتِجًا الملح والماء. تعتمد سرعة بدء تأثير مضادات الحموضة على مقدار جرعتها وشكلها، إذ إن هناك عدة أشكال للمضادات الحمضية، مثل البودرة والأقراص والسوائل. ومن الأمثلة عليها: غاڤيسكون (Gaviscon)، ومالينتا (Mylanta)، وريني (Rennie)، والإينو (Eno). وغالبًا ما يبدأ تأثيرها خلال 20 إلى 60 دقيقة بعد تناولها على معدة فارغة[6].

في عام 1971، أثبت العالم كوروڤيلا (Kuruvilla J.T) أن كربونات المغنيسيوم وكربونات الكالسيوم تمتلك خصائص مضادة للببسين. كما أن بعض مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم والألمنيوم، لا تحايد حمض المعدة فحسب، بل تمتصّ الببسين أيضًا، ما يؤدي إلى تقليل نشاطه. كما ترتبط مضادات الحموضة، مثل المغنيسيوم وهيدروكسيد الألومنيوم، بالأملاح الصفراوية، ما يجعلها تُستخدم بوصفها علاجات إضافية لالتهاب المعدة، والقرحة المعوية (Peptic ulcer disease)، والتهاب المريء[7].

مضادات مستقبلات الهيستامين

يعمل الهيستامين (H2) وسيطًا نهائيًا لإفراز حمض المعدة، ويعزّز تأثير الغاسترين (Gastrin)، كما يحفّز الخلايا الجدارية في المعدة بشكل مباشر، فهو يعتبر عاملًا مفرزًا. تعمل مضادات مستقبلات الهيستامين عن طريق الارتباط بمستقبلات الهيستامين من النوع الثاني، والموجودة على السطح القاعدي للخلايا الجدارية في المعدة، ما يؤثر في مسارات إنتاج وإفراز حمض المعدة. كما أنها تقلل من إفراز الحمض المحفز بالهيستامين والغاسترين والعوامل المقلّدة للكولين[8].

منذ سبعينيات القرن العشرين وحتى مطلع تسعينياته، كانت مضادات مستقبلات النوع الثاني من الهيستامين من أكثر الأدوية التي توصف على مستوى العالم. وحدث تراجع في استخدامها بشكل كبير نتيجة ظهور مثبّطات مضخة البروتون واكتشاف بكتيريا المَلَوِيَّة البوابية الحلزونية (Helicobacter Pylori).

هناك أربعة مضادات لمستقبلات الهيستامين: السيميتيدين (Cimetidine)؛ والرانيتيدين (Ranitidine)، والفاموتيدين (Famotidine)؛ والنيزاتيدين (Nizatidine). عند إعطاء مثبّطات مستقبلات الهيستامين H2 بالجرعات الموصوفة، فإنها تثبّط 60 إلى 70 في المئة من إفراز الحمض الكلّي على مدار 24 ساعة. وتكون فعّالة بشكل خاص في تثبيط إفراز الحمض الليلي، كما أن لها تأثير محدود على إفراز الحمض المحفز بالوجبات (الذي يحفزه الغاسترين والأسيتيل كولين، وكذلك الهيستامين).

تعتبر مضادات الهيستامين أدوية آمنة، وقد يكون لها آثار جانبية طفيفة، من الممكن أن تشمل الإسهال، والصداع، والتعب، وآلام العضلات، والإمساك. أما مضادات H2 الوريدية فيمكن أن تسبب تغييرات في الحالة العقلية، خاصةً لدى المرضى المسنين، أو أولئك الذين يعانون اختلال وظائف الكلى أو الكبد، وهو أمر شائع، وخاصة مع السيميتيدين الذي يثبّط أيضًا ارتباط الديهدروتستوستيرون (Dihydrotestosterone, DHT) بـمستقبلات الأندروجين، الذي قد يسبب بدوره التثدي (Gynecomastia) أو الضعف الجنسي لدى الرجال، وإفراز الحليب لدى النساء. كما يمكن لمضادات الهيستامين أن تعبر المشيمة، لذلك على النساء الحوامل تجنّبها، كما أنها قد تُفرَز في حليب الأم، وبالتالي تؤثر على الرضّع. كما يمكن أن يسبب الحقن الوريدي السريع لحاصرات مستقبلات الهيستامين بطء ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، لذا يجب إعطاؤه على مدى 30 دقيقة[9].

مثبّطات مضخة البروتون

ترتبط مثبّطات مضخة البروتون (PPIs) بشكل لا رجعة فيه وغير تنافسي بـمضخة البروتون K ATPase) + /H +(، ما يسبب ارتفاعًا في درجة الحموضة دون زيادة إفراغ المعدة. في أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، استُخدمت مثبّطات مضخة البروتون لعلاج اضطرابات الحمض الهضمي، وهناك ستة أنواع منها: أوميبرازول (Omeprazole)، وإيزوميبرازول (Esomeprazole)، ولانزوبرازول (Lansoprazole)، وديكسلانزوبرازول (Dexlansoprazol)، ورابيبرازول (Rabeprazole)، وبانتوبرازول (Pantoprazole)[10].

 تُعتبر مثبّطات مضخة البروتون آمنة، علمًا أن بعض المرضى قد يعانون آثارًا جانبية، مثل: الإسهال، والصداع، وآلام البطن. وعلى الرغم من أن هذه المثبّطات لا تُظهر تأثيرات سُمّيّة، فإن سلامة استخدامها في الحمل لم تُثبت بشكل نهائي. من الجدير بالذكر أن للحمض المعدي دورًا في تحفيز إفراز فيتامين B12 من الطعام، وقد يؤدي استخدام مثبّطات مضخة البروتون فترات طويلة إلى تقليل امتصاص السيانوكوبالامين (Cyanocobalamin)، ما قد ينتج عنه انخفاض في مستويات فيتامين B12 في الجسم. إضافة إلى ذلك، يساعد الحمض المعدي في امتصاص المعادن من الطعام، وعلى المرضى الذين يتلقّون علاجًا طويل الأمد بمثبّطات مضخة البروتون النظر في مراقبة كثافة العظام وتناول مكملات الكالسيوم.


يُعتبر الحمض المعدي حاجزًا مهمًا ضدّ استيطان البكتيريا والالتهابات في المعدة والأمعاء. وقد أظهرت بعض الدراسات زيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي لدى مستخدمي مثبّطات مضخة البروتون. تتأثر تنظيمات مستويات الغاسترين بتركيز الحمض داخل المعدة، وقد يتعرض مستخدمو مثبّطات مضخة البروتون لزيادة بنسبة 1.5 إلى 2 في المئة في متوسط مستويات الغاسترين، ويمكن أن تحفز هذه الزيادة تضخم الخلايا التي تفرز الهيستامين وخلايا المعدة الجدارية، ما قد يؤدي إلى احتمالية زيادة إفراز الحمض بشكل مؤقت، وزيادة حالات الاضطراب الهضمي أو الحرقة عند توقّف عن تناول الدواء. قد يؤدي تثبيط الحمض المعدي فترة طويلة لدى المرضى ممن يعانون عدوى بكتيريا المَلَوِيَّة البوابية الحلزونية إلى زيادة الالتهاب المزمن في المعدة وانخفاض التهاب الحجاب الزليلي (Synovitis). علمًا أن لجنة استشارية خاصة في الغذاء والدواء الأميركية (Food and Drug Administration, FDA) أفادت بعدم وجود دليل يشير إلى أن العلاج طويل الأمد بمثبّطات مضخة البروتون يسبب نوعًا من التهاب المعدة الضموري، أو تحويل الأنسجة المعوية المرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة المعدية[11].​

عوامل حماية الغشاء المخاطي

         طوّرت مخاطية المعدة والاثنا عشر عدة آليات دفاعية، لحماية نفسها من الآثار الضارة للحمض والببسين؛ إذ يقيّد كل من المخاط والوصلات الضيقة بين الخلايا الظهارية الانتشار العكسي للحمض والببسين. ويساهم إفراز البيكربونات من الخلايا الظهارية في إنشاء تدرّج في درجة الحموضة داخل طبقة المخاط، فتتراوح درجة الحموضة من 7 على سطح المخاط، إلى 1-2 في تجويف المعدة. يساعد تدفق الدم في نقل البيكربونات والمواد الغذائية إلى الخلايا السطحية، ويعمل على إصلاح المناطق المتضررة من الظهارة عبر عملية التجديد، فتهاجر الخلايا من عنق الغدد لإغلاق التآكلات الصغيرة واستعادة الظهارة السليمة. وتؤدي البروستاغلاندينات المخاطية دورًا مهمًا في تحفيز إفراز المخاط والبيكربونات وتدفق الدم في الغشاء المخاطي[12]. هناك آليات دفاعية عدة للوقاية من اضطرابات الحمض والقرحة الهضمية، منها:

  1. سوكرالفات (Sucralfate)

يشكّل معجونًا لزجًا ومتماسكًا عند وجوده في الماء أو المحاليل الحمضية، فيغلّف بشكل انتقائي القروح أو التآكلات مدة تصل إلى 6 ساعات، ما يسمح بشفاء الغشاء المخاطي. ومن الجدير بالذكر أن سوكرالفات لا يغيّر درجة حموضة المعدة.

  1. مقلدات البروستاغلاندين (Prostaglandin analogs)

         يصنع الغشاء المخاطي في الجهاز الهضمي عدة أنواع من البروستاغلاندينات الأولية (البروستاغلاندين E و(F. يُعدّ الميزوبروستول (Misoprostol) نظيرًا لـلبروستاغلاندين 1E، ويتمتع بخصائص مزدوجة تتمثّل في تثبيط الحمض وحماية الغشاء المخاطي، إذ يحفز إفراز المخاط وبيكربونات الصوديوم، ويعزّز تدفق الدم. كما يرتبط بمستقبلات البروستاغلاندين على الخلايا الجدارية، ويقلل من تحفيز الهيستامين، ما يؤدي إلى تثبيط الحمض بشكل طفيف. على الرغم من أن ميزوبروستول معتمد لمنع القرح الناتجة عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فإن استخدامه ظلّ محدودًا بسبب زيادة احتمال حدوث آثار جانبية قد تنجم عن استخدامه، كذلك بسبب طريقة تناوله التي تتطلّب جرعات يومية متعددة. وتعتبر مضادات مضخة البروتون فعّالة بالقدر نفسه، كما أنها تُعتبر أكثر تحمّلًا في هذه الحالات.

  1. مركب البزموث (Bismuth compounds)

         تستخدم المركبات مثل البزموث سبساليسيلات (Bismuth subsalicylate) والبزموث سبسيترات البوتاسيوم (Bismuth subcitrate potassium) لعلاج القرح والتقرحات. وعلى الرغم من أن آلية عمل البزموث غير معروفة تمامًا، فمن المعروف أنه يغطي القرح، ما يشكّل طبقة واقية ضدّ الحمض والببسين، كما أنه قد يحفز إنتاج البروستاغلاندين والمخاط والبيكربونات. وإضافة إلى ذلك، تتمتع مركبات البزموث بنشاط مباشر مضاد لبكتيريا المَلَوِيَّة البوابية الحلزونية[13].

[الجدول 1] الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الحمض الهضمية


الفئة​

النوع


آلية العمل

الآثار العلاجية

الآثار الجانبية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العوامل التي تقلل حموضة المعدة

مضادات الحموضة

·   بيكربونات الصوديوم (صودا الخبز)

·   أكسيد المغنيسيوم (المغنيسيا)

·   كربونات المغنيسيوم

·   كربونات الكالسيوم

·   خليط بورجيه (الصوديوم)

·   كبريتات، صوديوم فوسفات)

·   خليط ريني (كربونات الكالسيوم وكربونات المغنيسيوم)

·   هيدروكسيد الألومنيوم

·   ثلاثي سيليكات المغنيسيوم

·   فوسفات الألومنيوم

·   هيدروكسيد المغنيسيوم

تعمل هذه الأدوية بصفتها قواعدَ ضعيفةً لتحييد الحمض وزيادة درجة الحموضة في المعدة، والحفاظ على درجة حموضة أعلى من 3.5 على فترات طويلة.

·    بيكربونات الصوديوم تسبب تغيّرات في مستوى الإلكترولايت والقلاء.

·    الجرعات المفرطة من بيكربونات الصوديوم أو كربونات الكالسيوم

مع منتجات الألبان التي تحتوي على الكالسيوم يمكن أن تؤدي إلى فرط كالسيوم الدم، والقصور الكلوي والقلاء الأيضي.

·    أملاح المغنيسيوم غير الممتصة قد تسبب إسهالًا تناضحيًا. أما أملاح الألومنيوم فقد تسبب الإمساك.

 

مضادات مستقبلات الهيستامين H2

·    السيميتيدين 

·     الرانيتيدين 

·     الفاموتيدين

·     والنيزاتيدين

· يعمل الهيستامين H2 وسيطًا نهائي لإفراز حمض المعدة، ويحفز الخلايا الجدارية في المعدة بشكل مباشر، إذ يعتبر عاملًا مفرزًا.

· تعمل مضادات مستقبلات الهيستامين H2 عن طريق الارتباط بمستقبلات الهيستامين من النوع الثاني الموجودة على السطح القاعدي للخلايا الجدارية في المعدة.

الإسهال، أو الصداع، أو التعب، أو آلام العضلات، أو الإمساك.

مثبّطات مضخة البروتون

·    أوميبرازول

·     إيزوميبرازول

·    لانزوبرازول

·     ديكسلانزوبرازول

·     رابيبرازول

·     بانتوبرازول

·   ترتبط مثبّطات مضخة البروتون بشكل لا رجعة فيه وغير تنافسي بـمضخة البروتون K ATPase) + /H +(، ما يسبب ارتفاعًا في درجة الحموضة  دون زيادة إفراغ المعدة

الإسهال، أو الصداع، أو آلام البطن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عوامل حماية الغشاء المخاطي

سوكرالفات

 

·  سوكرالفات

 

· يشكل معجونًا لزجًا ومتماسكًا عند وجوده في الماء أو المحاليل الحمضية، فيغلّف بشكل انتقائي القروح أو التآكلات مدة تصل إلى 6 ساعات، ما يسمح بشفاء الغشاء المخاطي

الإمساك.

مقلدات البروستاغلاندين

·    البروستاغلاندين E) و(F.

·    الميزوبروستول

· تثبيط الحمض وحماية الغشاء المخاطي، إذ يحفز إفراز المخاط وبيكربونات الصوديوم، ويعزز تدفق الدم.

·       يرتبط بمستقبلات البروستاغلاندين على الخلايا الجدارية، ويقلل من تحفيز الهيستامين

الإسهال، أو تشنجات المعدة، أو الغثيان.

 

مركب البزموث

· البزموث سبساليسيلات

· البزموث سبسيترات البوتاسيوم

·    يشكّل طبقة واقية ضدّ الحمض والبيبسين.

·    قد يحفز إنتاج البروستاغلاندين، والمخاط، والبيكربونات.

·    تتمتع مركبات البزموث بنشاط مباشر مضاد لبكتيريا هيليكوباكتر بيلوري.

 

الإمساك، أو الغثيان، أو القيء.

كما قد يسبب البزموت سبساليسيلات لسانًا داكنًا و/ أو برازًا يميل لونه إلى الرمادي أو الأسود.

طرق علاج أمراض الحم​ض الهضمية

يمكن للمرضى ممن يعانون حرقة المعدة، أو عسر الهضم بشكل غير متكرر، استخدام مضادات الحموضة أو مضادات الهيستامين. توفر مضادات الحموضة تحييدًا سريعًا للحمض، غير أن تأثيرها قصير الأمد مقارنةً بمضادات الهيستامين. إن تناول مضادات الهيستامين بشكل وقائي قبل الوجبات يقلل من خطر حدوث حرقة المعدة. ولعلاج حرقة المعدة المتكررة، يُفضل استخدام مضادات الهيستامين مرتين يوميًا، أو استخدام مثبّطات مضخة البروتون. في حالة المرضى الذين يعانون التهاب المريء التآكلي، يُفضل استخدام مثبّطات مضخة البروتون، لتفوّقها في تثبيط الحمض مقارنة بمضادات الهيستامين، وتوفر شفاءً لدى 50 في المئة من الحالات تقريبًا.

 لقد حلت مثبّطات مضخة البروتون محل مضادات الهيستامين في علاج مرض القرحة الهضمية الحادة، إذ إن تثبيط الحمض الليلي باستخدام الهيستامين يعزز شفاء القرحة في معظم حالات قرحة المعدة والاثنا عشر. تناول هذه الأدوية مرة واحدة يوميًا قبل النوم يحقق شفاء للقرحة بمعدل يزيد على 80 إلى 90 في المئة بعد 6 إلى 8 أسابيع من العلاج. كما أن مثبّطات مضخة البروتون تخفف الأعراض وتعمل على شفاء قرحة الاثنا عشر وقرحة المعدة بمعدل 90 في المئة خلال 4 أسابيع.

تُعالج القرحة الهضمية المرتبطة بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو الأسبرين، باستخدام مضادات الهيستامين، أو مثبّطات مضخة البروتون، غير أن استمرار استخدام تلك المضادات غير الستيرويدية يمكن أن يعرقل عملية الشفاء. بالنسبة إلى المرضى الذين يحتاجون إلى استمرار العلاج بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية، فعلى الرغم من التقرّح النشط، فإنه من الضروري إعطاء مثبّطات مضخة البروتون بدلًا من مضادات الهيستامين.

كما أنه في حالات القرح الناتجة عن بكتيريا المَلَوِيَّة البوابية الحلزونية، لم يعد لمضادات الهيستامين دور في علاجها، إذ إن العلاج يشمل مضادين حيويين مع مثبط مضخة البروتون. تساعد مثبّطات مضخة البروتون في استئصال البكتيريا من خلال تأثيراتها المباشرة المضادّة للميكروبات وزيادة درجة الحموضة في المعدة. ويُعتبر العلاج الثلاثي الذي يشمل استخدام مثبّط مضخة البروتون، إضافة إلى الكلاريثرومايسين والأموكسيسيلين أو المترونيدازول، مدة 14 يومًا هو العلاج الأمثل. وبعد الانتهاء من هذا العلاج يجب استمرار استخدام مثبّط مضخة البروتون مدة 4 إلى 6 أسابيع إضافية، لضمان شفاء القرحة بالكامل.

تستخدم مضادات الهيستامين ومثبّطات مضخة البروتون في علاج عسر الهضم المتقطع غير المرتبط بالقرحة الهضمية. كما تعتبر مثبّطات مضخة البروتون فعّالة للوقاية من نزيف الغشاء المخاطي المرتبط بالإجهاد. وتعتمد إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) تركيبة الأوميبرازول سريعة المفعول (Immediate-release omeprazole) في علاج هذه الحالة، حتى أنه يُفضّل على مضادات الهيستامين الوريدية أو مثبّطات البروتونات الأخرى. وتشير الأبحاث إلى أن زيادة درجة الحموضة في المعدة باستخدام مضادات الهيستامين أو مثبّطات مضخة البروتون تقلل من حدوث النزيف الناجم عن قرحة المعدة.

مثبّطات مضخة البروتون فعّالة بشكل كبير في علاج مختلف الحالات المتعلقة بمرض ارتجاع المريء الباطني، ويوفر هذا العلاج تخفيفًا للأعراض وشفاءً للأنسجة بمعدل يتراوح بين 85 و90 في المئة. ومع ذلك، يعاني أكثر من 80 في المئة من مرضى ارتجاع المريء عودة الأعراض خلال ستة أشهر بعد توقف العلاج بمثبّطات مضخة البروتون، ما يشير إلى ضرورة استدامة العلاج.

خلال فترة الحمل، تعتبر حرقة المعدة من الأعراض الشائعة، وتحدث نتيجة زيادة مستوى الهرمونات الجنسية الأنثوية (البروجستيرون)، ما يؤدي إلى تقليل الضغط على العضلة العاصرة السفلية للمريء. تُعدّ مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم والكالسيوم والألومنيوم آمنة بشكل عام خلال فترة الحمل، غير أنه يجب تجنّب استخدامها فترات طويلة أو بجرعات عالية. كما يجب تجنب العلاجات التي تحتوي على بيكربونات الصوديوم، بسبب خطر زيادة تحميل السوائل وحدوث القلاء الاستقلابي (Metabolic alkalosis). وإذا استمرت الأعراض، يمكن استخدام مثبّطات مضخة البروتون ومضادات مستقبلات الهيستامين، باستثناء نيزاتيدين، بسبب آثاره المشوِّهة للجنين[14].​

المراجع

Alam, Gulzar. “Proton Pump Inhibitors: Present and Future a Review.” International Journal of Pharmaceutical Research and Development. vol. 4 (2012).

Garg, Vandana, Prashant Narang & Ritu Taneja. “Antacids Revisited: Review on Contemporary Facts and Relevance for Self-management.” Journal of International Medical Research. vol. 50, no. 3 (2022).

Haruma, Ken & Masanori Ito. “Clinical Significance of Mucosal‐protective Agents: Acid, Inflammation, Carcinogenesis and Rebamipide.” Alimentary Pharmacology & Therapeutics. vol. 18, no. s1 (2023).

Katzung, Bertram G. Basic & Clinical Pharmacology. 14th ed. New York: McGraw Hill Professional, 2017.

LiverTox: Clinical and Research Information on Drug-Induced Liver Injury [Internet]. Bethesda, MD: National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases, 2012. Accessed on: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK547852/

Open Resources for Nursing (Open RN). Nursing Pharmacology [Internet]. Kimberly Ernstmeyer & Elizabeth Christman (eds.). 2nd ed. Eau Claire, WI: Chippewa Valley Technical College, 2023. Accessed on: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK595000/

Pegu, Kylesh D. “Pharmacology of Antacids.” Southern African Journal of Anaesthesia and Analgesia. vol. 26, no. 6 (2020).

Renu, Saraswat, Nupur Chatterji & Devesh Saraswat. “A Review on Pharmacology and Therapeutic Uses of Antacids.” European Journal of Biomedical and Pharmaceutical Sciences. vol. 7, no. 8 (2020).

Robinson, Mykia et al. “Effects of Antacid Formulation on Postprandial Oesophageal Acidity in Patients with a History of Episodic Heartburn.” Alimentary Pharmacology & Therapeutics. vol. 16, no. 3 (2002).

Sheldon, Stephen H. et al. (eds.). Principles and Practice of Pediatric Sleep Medicine. 2nd ed. London: Elsevier Saunders, 2014.​


Shetty, Bhuvan & Mirnal K. Vishwanath. “An Expert Opinion on Antacids: A Review of its Pharmacological Properties and Therapeutic Efficacy.” F1000Research. vol. 11 (2022).

Sizgoric, Luka & Robert Likic. “Proton Pump Inhibitors: Weighing the Benefits and Risks across Various Health Conditions.” British Journal of Clinical Pharmacology. vol. 90, no. 2 (2024).

Sugiyama, Toshiro. “Mucosal Protective Drugs.” Nihon Rinsho: Japanese Journal of Clinical Medicine. vol. 73, no. 7 (2015).


[1] Bertram G. Katzung, Basic & Clinical Pharmacology, 14th ed. (New York: McGraw Hill Professional, 2017); Open Resources for Nursing (Open RN), Nursing Pharmacology [Internet], Kimberly Ernstmeyer & Elizabeth Christman (eds.), 2nd ed. (Eau Claire, WI: Chippewa Valley Technical College, 2023), accessed on: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK595000/; R. Bradley Troxler & Susan M. Harding, “Sleep and Gastroesophageal Reflux,” in: Stephen H. Sheldon et al. (eds.), Principles and Practice of Pediatric Sleep Medicine, 2nd ed. (London: Elsevier Saunders, 2014), p. 83; LiverTox: Clinical and Research Information on Drug-Induced Liver Injury [Internet] (Bethesda, MD: National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases, 2012), accessed on 22/7/2025 on: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK547852/


[2] Katzungop. cit.


[3] Ibid.


[4] Ibid.; Open Resources for Nursing (Open RN); Gulzar Alam, “Proton Pump Inhibitors: Present and Future a Review,” International Journal of Pharmaceutical Research and Development, vol. 4 (2012), pp. 119-131.

[5] Saraswat Renu, Nupur Chatterji & Devesh Saraswat, “A Review on Pharmacology and Therapeutic Uses of Antacids,” European Journal of Biomedical and Pharmaceutical Sciences, vol. 7, no. 8 (2020), pp. 728-731.

[6] Bhuvan Shetty & Mirnal K. Vishwanath, “An Expert Opinion on Antacids: A Review of its Pharmacological Properties and Therapeutic Efficacy,” F1000Research, vol. 11 (2022).

[7] Vandana Garg, Prashant Narang & Ritu Taneja, “Antacids Revisited: Review on Contemporary Facts and Relevance for Self-management,” Journal of International Medical Research, vol. 50, no. 3 (2022); Kylesh D. Pegu, “Pharmacology of Antacids,” Southern African Journal of Anaesthesia and Analgesia, vol. 26, no. 6 (2020), pp. S133-136; Mykia Robinson et al., “Effects of Antacid Formulation on Postprandial Oesophageal Acidity in Patients with a History of Episodic Heartburn,” Alimentary Pharmacology & Therapeutics, vol. 16, no. ​3 (2002), pp. 435-443.

[8] Katzung, op. cit.

[9] Ibid.

[10] Ibid.; Open Resources for Nursing (Open RN).

[11] Alamop. cit.; Luka Sizgoric & Robert Likic, “Proton Pump Inhibitors: Weighing the Benefits and Risks across Various Health Conditions,” British Journal of Clinical Pharmacology, vol. 90, no. 2 (2024), pp. 338-391.

[12] Ken Haruma & Masanori Ito, “Clinical Significance of Mucosal‐protective Agents: Acid, Inflammation, Carcinogenesis and Rebamipide,” Alimentary Pharmacology & Therapeutics, vol. 18, no. s1 (2023), pp. 153-159.

[13] Toshiro Sugiyama, “Mucosal Protective Drugs,” Nihon Rinsho: Japanese Journal of Clinical Medicine, vol. 73, no. 7 (2015), pp. 1147-1152.

[14] Shetty & Vishwanath, op. cit.; Pegu, op. cit.


المحتويات

الهوامش