مارون بن إلياس بن ميخائيل النقّاش (1817-1855)، شاعرٌ ومسرحيٌ ومثقفٌ لبناني. يُعدّ أحد روادِ المسرح العربي ومؤسسيه في بداياته، وممن نقلوا الفنّ المسرحي إلى العالم العربي. بدأ حياته المهنية تاجرًا، وسافر إلى إيطاليا عام 1846، فتعرّفَ إلى مسارحها، فأسّس فور عودته فرقةً مسرحيّةً عربيةً. اشتُهرت له ثلاث مسرحياتٍ، هي: البخيل، المأخوذة من مسرحية البخيل (L'Avare ou l'École du mensonge) للأديب الفرنسي موليير، وأبو حسن المغفل أو مسرحية هارون الرشيد المستمدة من ألف ليلة وليلة، ومسرحية الحسود السليط التي كانت آخِر أعماله. تعاوَنَ مع أخيه نقولا نقّاش {{نقولا نقّاش: (1825-1894) مثقف وحقوقي وسياسي، وُلد في بيروت. درس العربية والسريانية والتركية والإيطالية، وتلقى العلوم الشرعية على يد الشيخ يوسف الأسير (1817-1889). عمل بالتجارة، واشتغل بالمحاماة، وعُيِّنَ مفوَّضًا في مجلس إدارة ولاية سورية، ثم نائبًا عن الولاية في مجلس المبعوثان العثماني عام 1876. أنشأ جريدة المصباح، وتولى تحرير مجلة النجاح.}} في إخراج مسرحياتٍ أخرى. واعتُبرت وفاته المُبكّرة، عام 1855 عن عمر ناهز الثمانية والثلاثين عامًا، خسارةً كبيرةً لتطورِ فنّ المسرح العربيّ.
مدينة صيدا ، الساحل اللبناني عام 1898
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
نشأته
وُلد مارون النقّاش في مدينة صيدا، الواقعة على الساحل اللبنانيّ في 9 شباط/ فبراير 1817. وفي عام 1825، انتقل مع الده إلى بيروت، حيثُ نشأ وترعرع. وانكبّ على دراسة اللغة العربية هناك، فتعمّقَ في علوم النحو، والصرف، والبيان، والبديع. وأجاد لغاتٍ أُخرى، مثل التركية والإيطالية والفرنسية، ونَظَمَ الشعرَ مُبكرًا. سافرَ مع والدهِ إلى حلب، حيثُ تلقّى دروسًا في الموسيقى، وكان لذلك الأثر الكبير في إثراء ذوقه وميوله للمسرح الغنائي لاحقًا.
سافر النقّاش إلى الإسكندرية والقاهرة عام 1846، ثم من مصرَ إلى إيطاليا، وهناك تعرف إلى فنّ المسرح، وزار العديد من المسارِح ودور الأوبرا. وفور عودته إلى بيروت، جمعَ حوله بعض أصدقائه وأفرادًا من عائلته، فدرّبهم على التمثيل وتقمّص الأدوار المسرحية. وفي عام 1847، قدّمَ النقّاش في بيته، قرب ميناء بيروت، مسرحيته الغنائية الأولى، وهي البخيل[1]، التي لا تعدّ ترجمة أو تعريبًا لمسرحية موليير بالعنوان نفسه بل إعادة تأليف لها[2]، ودعا إليها أعيان وكبار المدينة. وقبل العرض، وقف النّقاش خطيبًا أمام الجمهور، وتلا خطبةً كشف فيها رؤيته للمسرح ودوره في العالم العربي، قائلًا: "وها أنا متقدم دونكم إلى قُدَّام، محتملًا فداء عنكم إمكان الملام، مقدمًا لهؤلاء الأسياد المعتبرين، أصحاب الإدراك الموقرين، ذوي المعرفة الفائقة، والأذهان الفريدة الرائقة، الذين هم عين المتميزين بهذا العصر، وتاج الألباء والنجباء بهذا القطر، ومبرزًا لهم مرسحًا أدبيًّا وذهبًا إفرنجيًّا مسبوكًا عربيًّا"[3].
وفي عام 1848، ساهم مارون النقّاش في إخراج مسرحيةً من تأليف شقيقه نقولا النّقاش الذي تتلمذ فنّيًا على يديه، حملت عنوان: الشيخ الجاهل. وفي مطلع عام 1850، قدّم في منزله مسرحيته الثانية بعنوان: أبو الحسن المغفل أو هارون الرشيد. ثمّ أخرج مسرحيةً لشقيقه نقولا بعد عام بعنوان: ربيعة بن زيد المكدم، المأخوذة عن سيرة عنترةَ بن شدّاد[4]. تعلّق النّقاش بالمسرح، حتى بنى مسرحهُ الخاص بجانب بيته في عام 1852، وقدَّم فيه آخر مسرحياته التي حملت عنوان الحسود السليط[5]، وقد ضَمَّن في مسرحيته هذه حوارًا عبَّر فيه عن يأسه من نجاح فنّ المسرح في بلاده[6]. لكن الإقبال على مسرحه كان أقل بكثير مما توقع، ما أصابه بخيبة أمل. وقد وصف شقيقه نقولا حالته تلك بقوله: "فكأنه رحمه الله كان عارفًا أن دوام هذا الفن في بلادنا لا يتيسّر بالسهولة [...] وكان إن تقدم سعيه قيراطًا يرجعه الزمن ثلاثة وعشرين"[7]. وسرعان ما استأنف تجارته مرةً أخرى، وسافر إلى مدينة طرسوس عام 1854، فمكث ثمانية أشهر، أصيب خلالها بالحمى التي أودت بحياته لاحقًا في عام 1855[8].
تحوّل مسرحه بعد وفاته إلى كنيسةٍ، عملًا بوصيته، بعدما اشتراه القاصد الرسولي[9]. ولعلَّ كنيسة "السانتا" القائمة اليوم في حيّ الجمّيزة غربي بيروت هي المبنى المسرحي الذي بناه مارون النقّاش[10]. وبالرغم من حياة مسرح النّقاش القصيرة، فإنه شكّل سابقةً في إنشاء المسارح في لبنان والعالم العربي.
المسرح العربي
في بيانه الذي تلاهُ قُبيل عرض مسرحية البخيل، أظهر مارون النّقاش إعجابه الشديد بالتقدم الذي أحرزته أوروبا في مختلف المجالات، وخصوصًا في فنّ المسرح. وفي الوقت ذاته، أظهر شدة اعتزازه بأرومته العربية. وأوضح في بيانه أنه كانَ منشغلًا بالبحث عن شكلٍ عربيٍّ للمسرح منذ عودته من إيطاليا، فتوصّل إلى أن المسرحية الغنائية أو الأوبرا المسرحية هي الأَنسَبُ للسياق العربي. وبحسب توصيفه في مقدمته، فهذا النوع من المسرح ينقسمُ إلى ثلاثة أنواعٍ: عبوسة، ومحزنة، ومزهرة. وأضاف أنه فضّل استبعاد المسرح غير الغنائي، مطلِقًا عليه اسم "البروزة": أي الدراما غير الغنائية، التي قال عنها إنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع أيضًا: الكوميديا والتراجيديا والدراما[11]. وبعد أن حدد النوع المسرحي الذي يريده، اختار له اسم "المرسح العربي"، وسمى المسرحيات "روايات"[12].
استقى النقّاش مضامين عروضه من منابت شتى، فتأثر بالمسرح الغربي في مسرحيتي البخيل والحسود السليط. أما مسرحية أبو الحسن المغفَّل أو هارون الرشيد فقد استلهمها من ألف ليلة وليلة. ووظّف في مسرحياته تلك القوالب الموسيقية التي استقاها من التراث الموسيقي والغنائي العربي، وعلى وجه الخصوص الموشحات والقدود الحلبية، إضافةً إلى الأغنيات الشعبية الدارجة في أرياف بلاد الشام[13].
البخيل
هي مسرحيته الأولى، وقد ألّف مارون النقّاش ومسرَحَها في منزله عام 1847. وتتكون من خمسة فصولٍ ملحّنةٍ ومغنّاة. تبدأ المسرحية بدخول الجوقة حزينةً على زواج الأرملة (هند بنت الثعلبي) من الغني البخيل قراد، ولكنّ شقيقها غالي عارض ذلك الزواج وحاول أن يثني والده غنه، وتمنّى أن يسمح لها بزواج عيسى، الشاب العاشق لهند، بدلًا من قراد. ثم يرتّب كلّ من هند وعيسى وأخيها غالي خطة لمنع ذلك الزواج، وتتمحور حول استنزاف هند قراد البخيل، بطلبها الكثير من الملابس والجواهر الثمينة. يقع قراد مغشيًا عليه عند سماع مطالبها، ويفكر بخطة محكمةٍ للتخلص من هذا الزواج، ولكنه يقرر ابتزاز الثعلبي، فيستأجر رجلين لهذه المهمة. في الفصل الأخير، يكتشف قراد أن الرجلين هما غالي وعيسى، بعدما كانا قد أخذا منه المال لإتمام الخطة. تنتهي المسرحية عند ذلك ويهتف الجميع: "فليعتبر كل بخيل، هذا هو الختام"[14].
واجهت مسرحية البخيل العديد من الانتقادات الموضوعية والفنية. وبرزت هذه الانتقادات حول لغة المسرحية المتذبذبة بين العامية والفصحى وحول حبكتها البسيطة. كما جاءت انتقادات تشير إلى أن المسرحية عبارة عن اقتباسٍ كبيرٍ وإعادة صياغةٍ لمسرحية البخيل لموليير من دون تجديد. وقد عارض محمد يوسف نجم في كتابه المسرحية في الأدب العربي الحديث هذا الرأي، قائلًا إنها: "مؤلّفةٌ من أَلفِها إلى يائها"[15].
أبو الحسن المغفل أو هارون الرشيد
كتب النقّاش مسرحية أبو الحسن المغفل أو هارون الرشيد ومسرَحَها في مطلع عام 1850. وعُدّت قفزة نوعية في حياة النقّاش المسرحية. كانت المسرحية اقتباسًا عن حكاية الليلة الثالثة والخمسين بعد المئة من ألف ليلة وليلة، وتحديدًا حكاية "النائم واليقظان". غير أن النقّاش قد توسع في الشخصيات والأحداث، وأضاف قصة حبٍ بين البطل (أبو الحسن) والفتاة (دعد). فأبو الحسن "في ألف ليلة وليلة إنسان متذمر يطالب بالتزام الصدق، ويحاول أن ينشر الحق والعدل، أما أبو حسن فإنه إنسان ساذج، يحلم بتحقيق العدل وإحقاق الحق، وتتناوبه أفكار تتيه بين الحلم واليقظة، فيضيع في متاهة الحلم الذي يصدقه أكثر من اليقظة"[16]. وتدور أحداث المسرحية حول أبي الحسن الثري الذي هجره أصحابه بعد فقره جراء تبذيره. وكان على رأسهم إمام المسجد (طه) الذي كان وصيًا أيضًا على أبي الحسن وأخيه. فنقم أبو الحسن عليهم، وتمنى لو أصبح مكان الخليفة (هارون الرشيد) ولو ليومٍ واحد، فيحقق العدل بطريقته. وعندما وصل الخبر إلى الخليفة، قرر هو ووزيره (جعفر) أن يحققا حلم أبي الحسن، ولكن من باب السخرية والمزاح فقط. فتنكر الخليفة ووزيره بلباس درويشين (دادا مصطفى ودادا جعفر) ودسّا المشروب ليلًا لأبي الحسن، الذي استيقظ ووجد نفسه على كرسي الخلافة في اليوم التالي. وسرعان ما يتمثل دور الخليفة، ويتخلى عن مبادئه وأحلامه وعن محبوبته التي استبدلت بالجواري، ويوافق على زواجها من أخيه بدلًا منه. يكشف الخليفة هارون الرشيد ووزيره الحقيقة في النهاية وينتهي المطاف بأبي حسن خاسرًا كل شيء، حتى محبوبته[17].
حظيت هذه المسرحية باستحسان الحضور؛ انطلاقًا من حبكتها المتماسكة، ورؤيتها العميقة، وإخراج "شخصية البطل من نطاق قصة ألف ليلة وليلة، ويُلبسه ثوبًا إنسانيًا، ويجعل تصرفاته في الحياة، نتيجةً لبواعث إنسانيةٍ، كالحب والغيرة والحيرة والندم، هذا إلى جانب حشد عناصر الإضحاك ومقوماته، أصبحت بعدها المسرحية خلقًا خالصًا، وجهدًا فنيًا كبيرًا"[18]. وقد علّق الكاتب والسياسي البريطاني ديڤيد أوركهارت الابن (1805-1877) الذي حضر العرض المسرحي في 13 كانون الثاني/ يناير 1850 على المسرحية بقوله: "التمثيل كان غريبًا، والغناء مريعًا، ولكن النص أُدير ببراعة فنية واضحة. لقد كان استغلالًا للموارد الكامنة بشكلٍ ماهر، وأيضًا للأدوات بطريقةٍ تلمس الروح العربية وتوقظها"[19].
الحسود السليط
مسرحية الحسود السليط ثالث مسرحيات النّقاش وآخرها، وقد افتتح مسرحه بها مطلع عام 1853. تضم المسرحية ثلاثة فصول، وتدور قصتها في مدينة بيروت حول البطل سمعان، الثري الذي أحب راحيل، ابنة السيد "أبو عيسى". يتفق سمعان مع والدها أن يزوجه إياها سدادًا لدين أبيها، ويُرغم الأب على تزويج ابنته، ولكنّ ظهور إسحاق المقدسي يلغي هذا الزواج، بعد أن يغري الأخير والدها بالمال والثروة، فيوافق الوالد على زواج راحيل من إسحاق. ينقُم سمعان على أعدائه ويهبُّ لقتل نفسه وتوريط أبيها، ولكنه سرعان ما يبيّتُ خطةً أخرى لقتلهم، حين يتظاهر بالقبول والرضوخ لقرار الزواج، ويرسل هديةً للعروسين مصحوبةً بالحلوى المسمومة. ينكشفُ أمره في النهاية، فيقرر الآخرين تركه يموت بغيظه، لأن هذه نهاية الحسود[20].
تحتوي المسرحية درسًا في الطبيعة البشرية الشريرة التي تُظهر كيف أن البشر، سمعان هنا، يدفعون كل شيء لنيل غاياتهم. ويظنُّ بعض النقاد أن النّقاش قد أخذ حبكتهُ من مسرحية موليير كاره البشر (Le Misanthrope). ويعتقد آخرون أن هناك تشابهًا في الحوار بين جرجس وأبي عيسى في الحسود السليط والحوار بين جوردان وأستاذ الفلسفة في المثري النبيل (Le Bourgeois gentilhomme) لموليير. وهنا يؤكد محمد يوسف نجم عدم وجود تشابه في المشاهد والشخصيات، بالرغم من اقتباس النقّاش أحد حوارات المسرحية الفرنسية. وشرح نجم طبيعة الصلة التي تربط بين موليير والنقّاش، إذ رأى أنها "لا تظهر في اقتباس مشهد أو التأثر بموقف مسرحي، ولكنها تبدو جلية في استيحاء النقاش لموليير في رسم الشخصيات"[21].
إرثه
لم يندثر مسرح مارون النقّاش تمامًا بعد وفاة مؤسسه وتحويل مبناه إلى كنيسة، فقد عاد شقيقه الأصغر وتلميذه الأبرز نقولا النقّاش لإحيائه في عديد من المناسبات. كما أسس ابن شقيقه سليم النقّاش فرقةً مسرحيةً عام 1875، إذ استلهم عروضها وتوجهاتها من تجربة عمه مارون[22]. قدّم نقولا النقّاش مسرحية البخيل في عدّة مناسبات، من بينها تعيين نصر الله كوسا الحلبي، الشهير باسم فرانقو نصري باشا، متصرفًا لجبل لبنان عام 1868. إضافة إلى إصداره كتاب أرزة لبنان الذي يحتوي مسرحيات شقيقه الثلاث[23]. ثم مسرَحَ في عام 1890 الحسود السليط بمناسبة عيد ميلاده، وحضر العرض عدد من الأعيان في بيروت[24].
ومنذ أواسط القرن العشرين، برز اسم مارون النقّاش في مجال المسرح العربي، وانبرى عدد من المستشرقين لدراسة تجربته المسرحية وتتبّع تأثيراتها في المسرحيين العرب الذين أعقبوه. وقد أشارت المستشرقة السوڤياتية تمارا ألكسندروڤنا بوتيتساڤا (Tamara Alexandrovna Potitsova، 1923-1982) إلى دور مارون النقّاش، نظرًا إلى أن مسرحه ظل سنوات عديدة معيارًا فريدًا للمسرح العربي، سواءً في النص الدرامي أو في مبادئ الإخراج. وأصبح التوجه نحو المسرح أمرًا معتادًا بالنسبة إلى من لحقه، فلم يعرِّبوا الموضوع وينقلون مكان الأحداث إلى البلاد العربية فقط، ولم يبدلوا أسماء الشخصيات ويعدلوا النصوص الأصلية فحسب، بل كتبوا على أساسها أعمالًا جديدة تمامًا تستجيب لتطلّعات الجمهور العربي وذوقه[25].
كذلك يعدّ المستشرق يعقوب لانداو (Jacob M. Landau، 1924-2020) مسرحية أبو الحسن المغفل أول بناء درامي عربي أصيل في العصر الحديث[26]، إذ ظلت تُمثّل على خشبات المسارح العربية من دمشق إلى القاهرة حتى مطلع القرن العشرين. وفي عام 1977، أعاد الكاتب المسرحي السوري سعد الله ونّوس صياغتها من جديد، وأطلق عليها اسم الملك هو الملك.
المراجع
العربية
"أخبار الولايات". ثمرات الفنون. السنة 17، العدد 812 (26 تشرين الثاني/ نوفمبر و8 كانون الأول/ ديسمبر 1890).
بوتيتسيڤا، تمارا ألكساندروڤنا. ألف عام وعام على المسرح العربي. ترجمة توفيق المؤذن. ط 2. بيروت: دار الفارابي، 1990.
حمو، حورية محمد. "آلية العرض في مسرح مارون النقاش". مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية. مج 33، العدد 3 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2011). ص 9-30.
حموي، حسين. الاتجاه القومي في مسرح عدنان مردم الشعري: دراسة. دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 1999.
خلف، تيسير. نشأة المسرح في بلاد الشام من هشاشة القانون إلى فتاوى التحريم 1848–1914: وثائق ومعارك دمشق، بيروت، عكا. سلسلة دراسات 41. الشارقة: الهيئة العربية للمسرح، 2018.
سمير، حكمت أحمد. المسرح العربي المعاصر. عمّان: الجنادرية للطبع والنشر، 2015.
لانداو، يعقوب. دراسات في المسرح والسينما عند العرب. ترجمة أحمد المغازي. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1972.
نجم، محمد يوسف. المسرحية في الأدب العربي الحديث: 1847-1914. ط 2. بيروت: دار الثقافة، 1967.
نقّاش، مارون. أرزة لبنان. بيروت: المطبعة العمومية، 1869.
ياغي، عبد الرحمن. في الجهود المسرحية العربية: من مارون النقاش إلى توفيق الحكيم. بيروت: دار الفارابي للنشر، 1999.
الأجنبية
Urquhart, David. The Lebanon (Mount Souria): A History and a Diary. vol .1. London: Thomas Cautley Newby, 1860.
[1] ذكر نقولا نقّاش أن تاريخ عرض المسرحية كان في عام 1848، وهو خطأ اعتذر عنه في كتاب أرزة لبنان. يُنظر: مارون نقّاش، أرزة لبنان (بيروت: المطبعة العمومية، 1869)، ص 388 (الحاشية).
[2] حكمت أحمد سمير، المسرح العربي المعاصر (عمّان: الجنادرية للطبع والنشر، 2015)، ص 49.
[3] المرجع نفسه، ص 50.
[4] نقّاش، ص 10-11.
[5] للاطّلاع على ترجمة الفرمان السلطاني الخاص بمسرح مارون نقّاش (C.MF.1481-7381)، يُنظر: تيسير خلف، نشأة المسرح في بلاد الشام من هشاشة القانون إلى فتاوى التحريم 1848–1914: وثائق ومعارك دمشق، بيروت، عكا، سلسلة دراسات 41 (الشارقة: الهيئة العربية للمسرح، 2018)، ص 56.
[6] نقّاش، ص 388.
[7] المرجع نفسه، ص 5.
[8] حسين حموي، الاتجاه القومي في مسرح عدنان مردم الشعري: دراسة (دمشق: اتحاد الكتاب العرب، 1999)، ص 8.
[9] نقّاش، ص 11.
[10] عبد الرحمن ياغي، في الجهود المسرحية العربية: من مارون النقاش إلى توفيق الحكيم (بيروت: دار الفارابي للنشر، 1999)، ص 29.
[11] نقّاش، ص 16.
[12] المرجع نفسه، ص 19.
[13] في نهاية كل نص مسرحي، يُفَصِّل مارون نقاش في أسماء الأنغام والمقامات والموشحات التي يوردها، ومثال على ذلك، يُنظر: المرجع نفسه، ص 93-107.
[14] المرجع نفسه، ص 109-129.
[15] محمد يوسف نجم، المسرحية في الأدب العربي الحديث: 1847- 1914، ط 2 (بيروت: دار الثقافة، 1967)، ص 416.
[16] حورية محمد حمو، "آلية العرض في مسرح مارون النقاش"، مجلة جامعة تشرين للبحوث والدراسات العلمية، مج 33، العدد 3 (تشرين الثاني/ نوفمبر 2011)، ص 17-18.
[17] نقّاش، ص 108-273.
[18] نجم، ص 370.
[19] David Urquhart, The Lebanon (Mount Souria): A History and a Diary, vol. 1 (London: Thomas Cautley Newby, 1860), p. 180.
[20] نقّاش، ص 273-429.
[21] نجم، ص 425.
[22] المرجع نفسه، ص 44.
[23] نقّاش، ص 5-9.
[24] "أخبار الولايات"، ثمرات الفنون، السنة 17، العدد 812 (26 تشرين الثاني/ نوفمبر و8 كانون الأول/ ديسمبر 1890)، ص 1.
[25] تمارا ألكساندروڤنا بوتيتسيڤا، ألف عام وعام على المسرح العربي، ترجمة توفيق المؤذن، ط 2 (بيروت: دار الفارابي، 1990)، ص 115.
[26] يعقوب لانداو، دراسات في المسرح والسينما عند العرب، ترجمة أحمد المغازي (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1972)، ص 119.