الموجز
العرعر الشوكي (Juniperus oxycedrus L.) شجيرة أو شجرة دائمة الخضرة من المخروطيات تنتمي إلى الفصيلة السروية، تنتشر في غرب حوض البحر الأبيض المتوسط، وتوجد في العالم العربي في المغرب والجزائر وتونس. وتختلف حدوده عن المعالجات التصنيفية القديمة التي ضمّت إليه أنواعًا تُعد في العصر الحديث مستقلة، مثل العرعر كبير الثمار والعرعر الشوكي الشرقي. يتميز بأوراق إبرية حادة مرتبة في دوارات ثلاثية، وبشريطين ثغريين أبيضين على السطح العلوي للورقة، وهو ثنائي المسكن، تحمل نباتاته الأنثوية مخاريط بذرية لحمية تنضج إلى اللون البني المحمر. ينمو النوع في الموائل المشمسة الجافة والمنحدرات الصخرية والترب الرقيقة جيدة التصريف، ويدخل في تركيب أحراج الماكي والغاريغ وغابات الصنوبر الحلبي والبلوط الأخضر، ويسهم في تثبيت التربة وتوفير الغذاء والمأوى لبعض الكائنات. استُخدم خشبه تقليديًا وقودًا وفي الصناعات الحرفية، كذلك يُنتج منه زيت الكاد المستخدم في بعض المستحضرات الجلدية والعطرية، وقد تسبب مستحضراته غير المنقاة تسممًا خطرًا، ويرتبط بالمعارف النباتية التقليدية في المغرب العربي. ويُصنف النوع غير مهدد عالميًا في القائمة الحمراء التي يصدرها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، غير أن بعض تجمعاته المحلية قد تتأثر بالقطع والرعي والحرائق وتغير استخدامات الأراضي والضغوط المناخية.
التعريف والتصنيف
العرعر الشوكي شجيرة أو شجرة دائمة الخضرة من المخروطيات تنتمي إلى الفصيلة السروية (Cupressaceae) ورتبة الصنوبريات (Pinales). وهو من أنواع العرعر ذات الأوراق الإبرية التي تبقى على النبات طوال العام. وكغيره من عاريات البذور (Gymnosperms)، لا ينتج أزهارًا أو ثمارًا حقيقية، بل يحمل مخاريط لقاحية ومخاريط بذرية لحمية شبيهة بالثمار[1].
وفق المعالجة التصنيفية المتبعة في قاعدة بيانات نباتات العالم على الإنترنت (Plants of the World Online, POWO)، يقتصر نطاق العرعر الشوكي على غرب حوض البحر الأبيض المتوسط ووسطه الغربي، ويضم ضربين، هما: الضرب النموذجي (J. oxycedrus var. oxycedrus)، والضرب باديا (J. oxycedrus var. badia)، غير أن بعض الدراسات الجينومية تقترح رفع الضرب باديا إلى نوع مستقل باسم العرعر باديا (Juniperus badia)، وتشير إلى أن بعض سجلات شمال أفريقيا المنسوبة تاريخيًا إلى العرعر الشوكي تحتاج إلى تحقق تصنيفي. أما العرعر كبير الثمار (J. macrocarpa) والعرعر الشوكي الشرقي (J. deltoides)، اللذان ضمّتهما بعض المراجع القديمة إلى هذا النوع، فيُعاملان بوصفهما نوعين مستقلين[2].
الخصائص المورفولوجية
الهيئة العامة والأوراق
يتباين شكل العرعر الشوكي من شجيرة منخفضة كثيرة التفرع إلى شجرة صغيرة قد يبلغ ارتفاعها بين 10 و15 مترًا في الظروف الملائمة. يكون تاج الأشجار الفتية مخروطيًا في الغالب، ثم يصبح أكثر اتساعًا وأقل انتظامًا مع التقدم في العمر. وتغطي الجذعَ قشرةٌ ليفية رمادية إلى بنية محمرة تتقشر في شرائط طولية، في حين تكون الأفرع منتشرة أو صاعدة (الشكل 1)[3].
[الشكل 1]
الخصائص المورفولوجية للعرعر الشوكي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
أما أوراقه فهي إبرية صلبة وحادة الطرف، يبلغ طولها عادةً بين 1 و2.5 سنتيمتر، وعرضها بين 1 و2.5 مليمتر، وتنتظم في دوارات متعاقبة يتألف كل منها من ثلاث أوراق. ويظهر على السطح العلوي لكل ورقة شريطان ثغريان أبيضان شمعيان يفصل بينهما عرق أخضر دقيق. ويُعد وجود هذين الشريطين من السمات التشخيصية للنوع، وهو ما يميزه من العرعر الشائع (J. communis) الذي تحمل أوراقه عادةً شريطًا فاتحًا واحدًا عريضًا.[4]
المخاريط والبذور
العرعر الشوكي نوع ثنائي المسكن، أي إن المخاريط اللقاحية والمخاريط البذرية توجد عادةً على نباتات منفصلة. تحمل النباتات الذكرية مخاريط لقاحية صغيرة صفراء وبيضوية الشكل، تظهر منفردة في آباط الأوراق وتطلق حبوب اللقاح التي تنقلها الرياح. أما النباتات الأنثوية، فتحمل مخاريط بذرية إبطية ذات حراشف تلتحم عند النضج، فتشكل بنية لحمية شبيهة بالثمار[5].
تكون المخاريط البذرية شبه كروية، ويبلغ قطرها غالبًا بين 7 و12 مليمترًا. تبدأ خضراء اللون، ثم تتحول إلى البني المحمر أو البرتقالي المحمر عند نضجها خلال نحو عامين من التلقيح. ولا تتفتح هذه المخاريط عند النضج، ويحتوي كل منها عادةً على بذرة واحدة إلى ثلاث بذور بنية صلبة[6].
التكاثر والتجدد الطبيعي
يعتمد التجدد الطبيعي للعرعر الشوكي أساسًا على التكاثر بالبذور. وتتغذى الطيور الآكلة للثمار وبعض الثدييات على المخاريط البذرية اللحمية، ثم تنقل البذور إلى مواضع جديدة، مما يسهم في انتشارها بعيدًا عن النبات الأم. وقد يتأخر إنبات البذور بسبب صلابة غلافها ووجود طور من السكون، ولذلك يتباين نجاح التجدد البذري بحسب ظروف الموئل والمناخ[7].
وُثّقت لدى بعض تجمعات الضرب النموذجي من العرعر الشوكي، ولا سيما في شبه الجزيرة الإيبيرية، قدرة على إعادة التبرعم بعد الحريق من براعم كامنة محفوظة في تضخم خشبي قاعدي. وتمثل هذه القدرة آلية للبقاء والتجدد بعد الاضطراب، وليست وسيلة اعتيادية للتكاثر الخضري. وتختلف القدرة على إعادة التبرعم بين الكيانات التي أُدرجت تاريخيًا ضمن مجموعة العرعر الشوكي، ولم تُثبت بالدرجة نفسها في جميع تجمعات النوع داخل نطاقه الجغرافي.[8]
التوزيع الجغرافي في حوض البحر الأبيض المتوسط
[الشكل 2]
البلدان والأقاليم الواقعة ضمن النطاق الأصلي المسجل للعرعر الشوكي وفق المعالجة التصنيفية في قاعدة بيانات نباتات العالم على الإنترنت، 2026
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
ينتمي العرعر الشوكي إلى نباتات غرب حوض البحر الأبيض المتوسط ووسطه الغربي (الشكل 2). ويشمل نطاقه الطبيعي في أوروبا البرتغال، وإسبانيا، وجزر البليار، وفرنسا، وكورسيكا، وإيطاليا، وسردينيا. ولا يعني تسجيل النوع في هذه الدول انتشاره في جميع أراضيها، إذ يتركز عادةً في المناطق ذات المناخ المتوسطي، ولا سيما الأحراج المفتوحة والتجمعات الشجيرية والمنحدرات الصخرية الجافة والمشمسة.[9]
أما في العالم العربي، فيوجد العرعر الشوكي طبيعيًا في المغرب والجزائر وتونس، ويتركز نطاقه المسجل في الأجزاء الشمالية من هذه البلدان ضمن المجال المتوسطي، مع امتداد بعض تجمعاته إلى المناطق الداخلية والمرتفعات الجبلية.[10]
المتطلبات البيئية
المناخ والضوء
العرعر الشوكي نبات متوسطي محبّ للضوء والدفء، ويتكيف مع الجفاف الصيفي وارتفاع درجات الحرارة الموسمية. ويرتبط غالبًا بالموائل المفتوحة أو شبه المفتوحة، مثل الأحراج قليلة الكثافة وتجمعات الماكي والغاريغ والمنحدرات المشمسة. ومع ذلك، لا يقتصر وجوده على المناطق الحارة والمنخفضة، إذ يمكن أن ينمو في المرتفعات وفي بعض الغابات الأبرد والأكثر رطوبة نسبيًا، وقد سُجّل في مواضع تمتد من المنخفضات إلى المرتفعات الجبلية.[11]
التربة والموائل
يتحمل النوع نطاقًا واسعًا من الركائز الجيولوجية، وينمو في الترب الجافة والرقيقة فوق الصخور الكلسية والسيليسية والسربنتينية، كذلك يوجد في المنحدرات الصخرية والمراعي والأحراج المتوسطية المفتوحة. ويُعد التصريف الجيد من السمات الشائعة لمواضع نموه، في حين لا تمثل الترب المشبعة بالماء فترات طويلة موئلًا ملائمًا له. وتشمل مواضع نموه ركائز متعددة، ولا تقتصر على الترب الرملية والصخرية.[12]
التكيف مع الجفاف
تسهم الأوراق الإبرية الصلبة وطبقة الكيوتكل والشريطان الثغريان الشمعيان، إلى جانب خصائص المجموع الجذري، في الحد من فقد الماء والمحافظة على النشاط الحيوي خلال فترات الجفاف. وتساعد هذه السمات النبات على الاستمرار في الموائل المتوسطية ذات الترب الرقيقة والفقيرة. ومع ذلك، يظل إنبات البذور وبقاء البادرات والتجدد الطبيعي متأثرًا بتوفر الماء وشدة الجفاف والاضطرابات المحلية.[13]
التشكيلات النباتية المصاحبة
الأحراج والتجمعات الشجيرية المتوسطية
يدخل العرعر الشوكي في تركيب عدد من التشكيلات النباتية المتوسطية، ولا سيما أحراج الماكي والغاريغ والغابات صلبة الأوراق قليلة الكثافة. وغالبًا ما يظهر ضمن أحراج مفتوحة أو أحزمة شجيرية متفاوتة الكثافة، منفردًا أو في تجمعات متناثرة على المنحدرات الصخرية والهضاب والمراعي الجبلية. كذلك قد ينمو في الفجوات الناتجة من تراجع الغطاء الغابي أو تغير أنماط الرعي أو تعرض الغطاء النباتي للحرائق.[14]
يرتبط النوع في المغرب العربي بغابات الصنوبر الحلبي (Pinus halepensis) والبلوط الأخضر (Quercus ilex)، وقد يظهر أيضًا مع الزيتون البري أو الجبوز (Olea europaea var. sylvestris) والذرو (Pistacia lentiscus). وتضم الطبقة الشجيرية والعشبية المصاحبة، بحسب الموقع والمناخ ونوع التربة، أنواعًا متوسطية مثل الزريقاء (Globularia alypum) والقستوس المونبلياني (Cistus monspeliensis) والديس (Ampelodesmos mauritanicus) وإكليل الجبل (Salvia rosmarinus)[15].
القيمة البيئية والاستخدامات الاقتصادية والاجتماعية
القيمة البيئية
يسهم العرعر الشوكي في بنية الأحراج والتجمعات الشجيرية المتوسطية، ولا سيما في المنحدرات الصخرية والموائل المفتوحة. ويساعد مجموعه الجذري وغطاؤه الخضري، إلى جانب الفرشة النباتية المتراكمة تحته، على زيادة تماسك التربة والحد من الجريان السطحي والانجراف. كذلك توفر أغصانه الكثيفة مأوى ومواقع للتعشيش، في حين تمثل مخاريطه البذرية اللحمية غذاءً لبعض الطيور والثدييات التي تسهم في نشر بذوره.[16]
وتؤهل قدرة النوع على تحمل الجفاف والترب الرقيقة والفقيرة لاستخدامه في استعادة بعض الموائل المتوسطية المتدهورة بنباتات محلية المصدر. ويتوقف نجاح هذه التدخلات على ملاءمة المناخ والتربة ومصدر الشتلات وظروف الموقع. ويرتبط تثبيت الكثبان الساحلية بصورة أوضح بالعرعر كبير الثمار، وهو نوع مستقل عن العرعر الشوكي[17].
القيمة الاقتصادية والاستخدامات التقليدية
خشب العرعر الشوكي صلب ومقاوم نسبيًا للتحلل، وقد استُخدم تقليديًا وقودًا وفي النجارة والأعمال الحرفية وصناعة القطع الخشبية الصغيرة، غير أن بطء نمو النبات ومحدودية تجدد بعض تجمعاته يجعلان هذه التجمعات أكثر عرضة للتراجع عند القطع غير المنظم، ولا سيما في المواقع التي تتعرض للرعي أو الحرائق أو تدهور الغطاء النباتي.[18]
وينتج من خشب النبات وأغصانه، بالتقطير الإتلافي، زيت أو قطران الكاد (Cade Oil/ Juniper Tar)، وهو مستحضر داكن ذو رائحة دخانية استُخدم تقليديًا في بعض التطبيقات الجلدية والبيطرية. كذلك تدخل الأجزاء المنقاة منه في بعض المستحضرات العطرية والتجميلية. ويختلف زيت الكاد عن الزيوت الطيارة المستخلصة من الأوراق والمخاريط البذرية[19].
ولا يُعد استخدام زيت الكاد في الطب الشعبي دليلًا على الفاعلية العلاجية السريرية، فقد وُثقت حالات تسمم خطرة، بعضها مميت، نتيجة تناول المستحضرات الخام أو غير المنقاة أو نتيجة استخدامها على الجلد، لاحتوائها على مركبات فينولية ومكونات قطرانية.[20]
القيمة الاجتماعية والثقافية
يرتبط العرعر الشوكي بالمعارف النباتية التقليدية لدى بعض المجتمعات الريفية في المغرب العربي، وتمثل المعارف المرتبطة به جزءًا من التراث النباتي المحلي المتوارث. وتتباين هذه المعارف بين المناطق والمجتمعات تبعًا لظروفها الثقافية والبيئية، ولا تعكس بالضرورة ممارسة موحدة على امتداد المغرب العربي.[21]
حالة الحفظ والضغوط المحلية
حالة الحفظ
صُنّف العرعر الشوكي ضمن فئة غير مهدد (Least Concern – LC) في التقييم العالمي للقائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، نظرًا إلى اتساع نطاقه واستقرار كثير من تجمعاته، غير أن هذا التصنيف العالمي لا ينفي احتمال تراجع تجمعات محلية محدودة، ولا يغني عن تقييم حالته بصورة مستقلة في المغرب والجزائر وتونس.[22]
استغلال الخشب وتغير استخدامات الأراضي
يمكن أن تتعرض بعض التجمعات لضغوط محلية ناتجة من قطع الخشب لأغراض الوقود أو الاستخدامات الحرفية، ولا سيما عندما يجاوز القطع قدرة النباتات على التجدد. وقد يؤدي التوسع الزراعي والعمراني وشق الطرق والمحاجر إلى فقد الموائل وتجزئتها، وإلى عزل التجمعات الصغيرة والحد من تبادل البذور بينها. ولا تنطبق هذه الضغوط بالدرجة نفسها على كامل نطاق النوع، إذ تتباين شدتها من منطقة إلى أخرى.[23]
وقد يحد الرعي الكثيف ودوس الماشية المتكرر من بقاء البادرات والأفراد الفتية، غير أن العلاقة بين الرعي وانتشار العرعر ليست أحادية الاتجاه، فقد يتمدد الغطاء الشجيري في بعض المراعي بعد تغير نظام الرعي أو تراجع استخدام الأرض، لذلك يعتمد أثر الرعي على كثافته وتوقيته وبنية المجتمع النباتي في الموقع.[24]
الحرائق
قد تؤدي الحرائق الشديدة إلى موت البادرات والأفراد الفتية، وإتلاف الأجزاء الهوائية، وتقليل إنتاج المخاريط البذرية والبذور. ويتوقف أثر الحريق في بقاء التجمعات على شدته وتواتره وعلى بنيتها العمرية والمدة المتاحة للتعافي. وتمثل الحرائق المتقاربة زمنيًا خطرًا أكبر عندما تقع قبل استعادة النباتات قدرتها على النمو والتكاثر وتجدد مخزون البذور.[25]
التغير المناخي
قد يؤثر ارتفاع درجات الحرارة، وطول فترات الجفاف، واضطراب انتظام الأمطار في إنبات البذور وبقاء البادرات والتجدد الطبيعي، غير أن حجم هذه التأثيرات واتجاهها يختلفان باختلاف الموقع والارتفاع والظروف المحلية، ويتوقف تقدير التغير المستقبلي في نطاق النوع على دقة التحقق التصنيفي من السجلات المغاربية التي تُبنى عليها نماذج التوزيع.[26]
إجراءات الحفظ
تشمل إجراءات الحفظ المقترحة للنوع متابعة أحجام التجمعات وبنيتها العمرية، وحماية المواقع ذات التجدد الطبيعي، وتنظيم قطع الخشب والرعي، والحد من تجزئة الموائل، وتطبيق إدارة مخاطر الحرائق. وتوصي مبادئ الاستعادة البيئية باستخدام بذور أو شتلات محلية المصدر في مشروعات الاستعادة، والمحافظة على التنوع الوراثي، وتقييم نجاح التدخلات ميدانيًا[27].
المراجع
Aranda, Ismael et al. “Different Drought-Tolerance Strategies of Tree Species to Cope with Increased Water Stress under Climate Change in a Mixed Forest.” Physiologia Plantarum. vol. 176, no. 5 (2024). article no. e14562.
Ayache, Faouzia et al. “Environmental and Anthropogenic Drivers of Coniferous Species Distribution in Mediterranean Drylands from North West Algeria.” Folia Geobotanica. vol. 55, no. 1 (2020). pp. 15-27.
Chaïmae, Salhi et al. “Fatal Neonatal Intoxication from Cutaneous Cade Oil: A Case of Multivisceral Failure.” Cureus. vol. 16, no. 7 (2024). article no. e65133.
Dob, T. et al. “Essential Oil Composition of Juniperus oxycedrus Growing in Algeria.” Pharmaceutical Biology. vol. 44, no. 1 (2006). pp. 1-6.
Dykes, A. P. et al. (eds.). Monitoring and Modelling Dynamic Environments: A Festschrift in Memory of Professor John B. Thornes. Hoboken: Wiley, 2015.
Elmalki, M. et al. “Impact of Climate Change on Forest Resources: Case of Quercus rotundifolia, Tetraclinis articulata, Juniperus phoenicea, J. oxycedrus, J. thurifera and Pinus halepensis.” Biosystems Diversity. vol. 30, no. 3 (2022). pp. 255-262.
Farjon, Aljos. “Juniperus oxycedrus.” The IUCN Red List of Threatened Species2013. 22/7/2011. at: https://acr.ps/hBy0MZQ
Gann, George D. et al. “International Principles and Standards for the Practice of Ecological Restoration: Second Edition.” Restoration Ecology. vol. 27, suppl. 1 (2019). pp. S1-S46.
Gutiérrez-Larruscain, David et al. “Phylogenomic Analysis Reveals the Evolutionary History of Paleartic Needle-Leaved Junipers.” Molecular Phylogenetics and Evolution. vol. 199, article no. 108162 (2024).
Gutiérrez-Larruscain, David, Pablo Vargas & Juli G. Pausas. “Phylogenomic Evidence of Fire Regime Changes: The Case of a Resprouting Juniper.” Ecology Letters. vol. 28, no. 7 (2025). article no. e70169.
Malti, C. E. W. et al. “Chemical Variability of the Leaf Essential Oil of Two Subspecies of Juniperus oxycedrus L. from Northwestern Algeria.” Chemistry & Biodiversity. vol. 22, no. 2 (2025). article no. e202401584.
Martínez-López, Vicente et al. “Uncovering Mechanisms of Bird Seed Dispersal in Semiarid Environments to Help to Restore Them.” Ecosphere. vol. 10, no. 4 (2019). article no. e02673.
Ortiz, Pedro L., Montserrat Arista & Salvador Talavera. “Low Reproductive Success in Two Subspecies of Juniperus oxycedrus L.” International Journal of Plant Sciences. vol. 159, no. 5 (1998). pp. 843-847.
Ouali, Mohammed et al. “Fatal Cade Oil Poisoning: Three Cases.” Medico-Legal Journal. vol. 94, no. 1 (2026). pp. 47-51.
Pardos, J. A. & G. Lázaro. “Germination Aspects of Juniperus oxycedrus L.” Anales del Instituto Nacional de Investigaciones Agrarias, Serie Forestal. no. 7 (1983). pp. 155-163.
Royal Botanic Gardens, Kew. “Juniperus deltoides R.P.Adams.” Plants of the World Online. at: https://acr.ps/hBy0MVf.
Royal Botanic Gardens, Kew. “Juniperus macrocarpa Sm.” Plants of the World Online. at: https://acr.ps/hBy0MYj.
Royal Botanic Gardens, Kew. “Juniperus oxycedrus L.” Plants of the World Online. at: https://acr.ps/hBy0MWM.
Rupprecht, Franziska et al. “Modelling Potential Distribution of the Threatened Tree Species Juniperus oxycedrus: How to Evaluate the Predictions of Different Modelling Approaches?” Journal of Vegetation Science. vol. 22, no. 4 (2011). pp. 647-659.
San-Miguel-Ayanz, Jesús et al. (eds.). European Atlas of Forest Tree Species. Luxembourg: Publications Office of the European Union, 2016.
Vasić, Predrag Spasoje & Darko Vlajko Dubak. “Anatomical Analysis of Red Juniper Leaf (Juniperus oxycedrus) Taken from Kopaonik Mountain, Serbia.” Turkish Journal of Botany. vol. 36, no. 5 (2012). pp. 473-479.
Vaz Pato, António et al. “Multi-Decadal Woodland Recovery after Land Abandonment: Environmental Constraints on Passive Rewilding in Mediterranean Landscapes.” Restoration Ecology. vol. 34, no. 7 (2026). article no. e70464.
[1] Royal Botanic Gardens, Kew, “Juniperus oxycedrus L.,” Plants of the World Online, accessed on 4/10/2026, at: https://acr.ps/hBy0MWM; Lluís Vilar, Giovanni Caudullo & Daniele de Rigo, “Juniperus oxycedrus in Europe: Distribution, Habitat, Usage and Threats,” in: Jesús San-Miguel-Ayanz et al. (eds.), European Atlas of Forest Tree Species (Luxembourg: Publications Office of the European Union, 2016), p. 105.
[2] Royal Botanic Gardens, Kew, “Juniperus oxycedrus L.”; Royal Botanic Gardens, Kew, “Juniperus macrocarpa Sm.,” Plants of the World Online, accessed on 4/10/2026, at: https://acr.ps/hBy0MYj; Royal Botanic Gardens, Kew, “Juniperus deltoides R.P.Adams,” Plants of the World Online, accessed on 4/10/2026, at: https://acr.ps/hBy0MVf; David Gutiérrez-Larruscain et al., “Phylogenomic Analysis Reveals the Evolutionary History of Paleartic Needle-Leaved Junipers,” Molecular Phylogenetics and Evolution, vol. 199, article no. 108162 (2024).
[3] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.
[4] Ibid.; Predrag Spasoje Vasić & Darko Vlajko Dubak, “Anatomical Analysis of Red Juniper Leaf (Juniperus oxycedrus) Taken from Kopaonik Mountain, Serbia,” Turkish Journal of Botany, vol. 36, no. 5 (2012), pp. 473-479.
[5] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.; Pedro L. Ortiz, Montserrat Arista & Salvador Talavera, “Low Reproductive Success in Two Subspecies of Juniperus oxycedrus L.,” International Journal of Plant Sciences, vol. 159, no. 5 (1998), pp. 843-847.
[6] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.; Ortiz, Arista & Talavera, op. cit.
[7] Vicente Martínez-López et al., “Uncovering Mechanisms of Bird Seed Dispersal in Semiarid Environments to Help to Restore Them,” Ecosphere, vol. 10, no. 4 (2019), article no. e02673; J. A. Pardos & G. Lázaro, “Germination Aspects of Juniperus oxycedrus L.,” Anales del Instituto Nacional de Investigaciones Agrarias, Serie Forestal, no. 7 (1983), pp. 155-163; Ortiz, Arista & Talavera, op. cit.
[8] David Gutiérrez-Larruscain, Pablo Vargas & Juli G. Pausas, “Phylogenomic Evidence of Fire Regime Changes: The Case of a Resprouting Juniper,” Ecology Letters, vol. 28, no. 7 (2025), article no. e70169.
[9] Royal Botanic Gardens, Kew, “Juniperus oxycedrus L.”; Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.
[10] Ibid.; Franziska Rupprecht et al., “Modelling Potential Distribution of the Threatened Tree Species Juniperus oxycedrus: How to Evaluate the Predictions of Different Modelling Approaches?” Journal of Vegetation Science, vol. 22, no. 4 (2011), pp. 647-659; Faouzia Ayache et al., “Environmental and Anthropogenic Drivers of Coniferous Species Distribution in Mediterranean Drylands from North West Algeria,” Folia Geobotanica, vol. 55, no. 1 (2020), pp. 15-27; Gutiérrez-Larruscain et al., “Phylogenomic Analysis,” op. cit.
[11] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.; Rupprecht et al., op. cit.; Ayache et al., op. cit.
[12] Ibid.
[13] Vasić & Dubak, op. cit.; Ismael Aranda et al., “Different Drought-Tolerance Strategies of Tree Species to Cope with Increased Water Stress under Climate Change in a Mixed Forest,” Physiologia Plantarum, vol. 176, no. 5 (2024), article no. e14562; Pardos & Lázaro, op. cit.
[14] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.; Ayache et al., op. cit.
[15] Ayache et al., op. cit.
[16] Artemi Cerdà et al., “The Shrubland as Soil and Water Conservation Agent in Mediterranean-Type Ecosystems: The Sierra Enguera Study Contribution,” in: A. P. Dykes et al. (eds.), Monitoring and Modelling Dynamic Environments: A Festschrift in Memory of Professor John B. Thornes (Hoboken: Wiley, 2015), pp. 45-59; Martínez-López et al., op. cit.
[17] Martínez-López et al., op. cit.; George D. Gann et al., “International Principles and Standards for the Practice of Ecological Restoration: Second Edition,” Restoration Ecology, vol. 27, suppl. 1 (2019), pp. S1-S46; Royal Botanic Gardens, Kew, “Juniperus macrocarpa Sm.”
[18] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.
[19] Ibid.; T. Dob et al., “Essential Oil Composition of Juniperus oxycedrus Growing in Algeria,” Pharmaceutical Biology, vol. 44, no. 1 (2006), pp. 1-6; C. E. W. Malti et al., “Chemical Variability of the Leaf Essential Oil of Two Subspecies of Juniperus oxycedrus L. from Northwestern Algeria,” Chemistry & Biodiversity, vol. 22, no. 2 (2025), article no. e202401584.
[20] Mohammed Ouali et al., “Fatal Cade Oil Poisoning: Three Cases,” Medico-Legal Journal, vol. 94, no. 1 (2026), pp. 47-51; Salhi Chaïmae et al., “Fatal Neonatal Intoxication from Cutaneous Cade Oil: A Case of Multivisceral Failure,” Cureus, vol. 16, no. 7 (2024), article no. e65133.
[21] Dob et al., op. cit.; Ouali et al., op. cit.
[22] Aljos Farjon, “Juniperus oxycedrus,” The IUCN Red List of Threatened Species2013, 22/7/2011, accessed on 4/10/2026, at: https://acr.ps/hBy0MZQ
[23] Vilar, Caudullo & de Rigo, op. cit.; Ayache et al., op. cit.; M. Elmalki et al., “Impact of Climate Change on Forest Resources: Case of Quercus rotundifolia, Tetraclinis articulata, Juniperus phoenicea, J. oxycedrus, J. thurifera and Pinus halepensis,” Biosystems Diversity, vol. 30, no. 3 (2022), pp. 255-262.
[24] Ayache et al., op. cit.; Elmalki et al., op. cit.; António Vaz Pato et al., “Multi-Decadal Woodland Recovery after Land Abandonment: Environmental Constraints on Passive Rewilding in Mediterranean Landscapes,” Restoration Ecology, vol. 34, no. 7 (2026), article no. e70464.
[25] Gutiérrez-Larruscain, Vargas & Pausas, “Phylogenomic Evidence,” op. cit.; Ayache et al., op. cit.
[26] Aranda et al., op. cit.; Rupprecht et al., op. cit.; Elmalki et al., op. cit.
[27] Gann et al., op. cit.; Martínez-López et al., op. cit.; Vaz Pato et al., op. cit.