جريدة الأردن (1927-1982) من أوائل الصحف التي أصدرها القطاع الخاص في إمارة شرقيّ الأردن. كان الصحافي خليل نصر قد أسّسها أولًا في حيفا عام 1923، ثم نقلها إلى عمّان عام 1927 بناءً على طلب الأمير عبد الله بن الحسين (1882-1951)، مؤسّس إمارة شرقيّ الأردن، لتصبح في طليعة الصحف الأردنية. وقد أدَّت الجريدة دورًا بارزًا في تغطية القضايا الوطنية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، كما ساهمت في إثراء المشهد الثقافي والأدبي الأردني. واستمرت الجريدة في الصدور حتى عام 1982، إذ توقفت بعد وفاة مديرها حنّا نصر (1913-1982)، منهية بذلك مسيرة إعلامية استمرت أكثر من خمسين عامًا.
الجريدة في عهد مؤسسها
نقل خليل نصر {{خليل نصر: (1888-1948) أحد رواد الصحافة الأردنية، أسّس أول جريدة أهلية اسمها الأردن عام 1923، وأول مطبعة خاصة في البلاد. وُلد في لبنان، وبدأ نشاطه الصحافي في حيفا، ثم انتقل إلى عمّان وأسهم في تطوير الإعلام الوطني. توفي عام 1948.}} جريدة الأردن من حيفا إلى عمّان، وذلك وفق رغبة الأمير عبد الله بن الحسين الذي طلب إليه ذلك[1]. وصدر عددها الأوّل في عمّان في 15 أيلول/ سبتمبر عام 1927[2].
وقد أشار إياس الكرمي {{إياس الكرمي: إداري وإعلامي أردني، ومن أوائل العاملين في تنظيم الإعلام الرسمي، عُيّن مراقبًا للمطبوعات عام 1951، ثم التحق بدار الإذاعة الأردنية، وكان من مؤسسي أول نقابة للصحافة الأردنية. أسهم في تطوير البنية الإعلامية في مرحلة تأسيس الدولة.}} في مقالة له بعنوان: "الأردن: من حيفا إلى عمّان ومن مرة في الأسبوع إلى جريدة يومية صباحية" إلى نشأة الجريدة وتطوّرها قائلًا: "نحن الآن في عام 1909، وفي مدينة حيفا حيث صدر العدد الأوّل من صحيفة الأردن، وكان سبق صدورَ صحيفة الأردن صدورُ صحيفة الكرمل […]، ولم يكن في فلسطين آنذاك غير هاتين الجريدتين اللتين كانتا تصدران مرة في الأسبوع بحجم صغير، ولم يلبث صدور الأردن أن شجع عددًا من الأدباء على إصدار صحف أخرى غلب عليها الطابَع الأدبي والاجتماعي، ولم يحُز الجانب الإخباري منها إلا على قسط ضئيل، فصدرت عدة صحف ومنها صحيفة فلسطين عام 1911. وقد استمرت صحيفة الأردن في الصدور في حيفا حتى عام 1927 عندما رأى مؤسسها خليل نصر أن ينقل نشاطه إلى عمّان عاصمة شرقي الأردن ولم يكن فيها وقتئذٍ أي نشاط صحفي، ولم يكتفِ صاحب الصحيفة بنقلها، بل أسّس لها مطبعة خاصة، وهكذا ضمن لها الاستقرار، وصدر العدد الأول من الأردن في عمّان بحجم صغير، ومرة في كل أسبوع، ثم زاد عدد مرّات صدور الصحيفة إلى مرّتين في الأسبوع وظلّت مواكبة تقدم الإمارة العلميّ والثقافيّ وما زالت تواكب نهضة المملكة حتى الآن"[3].
وقد اهتمّت الجريدة بقضايا الشعب والغلاء والقضية الفلسطينية وانتقدت المعاهدة الأردنيّة-البريطانيّة، فتعطّلت مدّة ثلاثة أشهر في 14 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1928؛ بسبب موقفها المُعارِض للمعاهدة الأردنيّة البريطانيّة، ومناصرة الحركة الوطنيّة ضدّها، وكان لصاحبها خليل نصر دورٌ في ذلك؛ إذ أُغلِقت أيضًا مطبعة الأردن الخاصّة به للمدة نفسها[4]، واستمرت جريدة الأردن في الصدور أسبوعيًّا، ثمّ مرّتين في الأسبوع حتى عام 1949[5].
وتيرة صدورها وتنظيم عملها
تناول إياس الكرمي في إحدى كتاباته وصفًا تفصيليًّا لآلية صدور جريدة الأردن، وتنظيم العمل فيها، مبينًا أنها كانت جريدة يومية صباحية تُقسَّم إلى ثلاثة أقسام رئيسة: التحرير، والإدارة، والمطبعة.
في قسم التحرير، تولّى الإشراف الأستاذ أكرم الخالدي، الذي عُرف بخبرته المِهْنية ومكانته في الوسط الصحافي، وقد ساعده في مهماته كل من إياس الكرمي، والأستاذ جون حلّي، إلى جانب عدد من مساعدي الأخبار والترجمة. اعتمدت الجريدة في تغذيتها الإخبارية على مصدر محلّي يتمثل بوكالة يونايتد بوستUnited Post، إذ كان موظّف مختص يستقبل الأخبار عبر جهاز لاسلكي، ثم تُطبع على الآلة الكاتبة، وتُحوّل إلى قسم الترجمة الذي أشرف عليه الكرمي. بعد الترجمة، يُراجِع المواد، ويحرّرها الأستاذ الخالدي الذي كان يتولى صياغة العناوين، وإجراء التعديلات اللازمة، كما كان يتولى تحرير الأخبار المحلية والتقارير والرسائل المرسلة من المراسلين، إضافة إلى الأخبار الواردة من وكالة الأنباء العربية.
أما القسم الإداري، فضمّ عددًا من الموظفين الذين وُزِّعت بينهم المهمات وفق اختصاصاتهم، دون تداخل في الصلاحيات. وشملت المناصب الإدارية: مدير الإدارة، ومدير الإعلانات، ومدير الإرساليات والتصحيح، ومدير شؤون العمال، وغيرها. أشرف على هذا القسم الأستاذ أنيس نصر، الذي كان يشغل في الوقت نفسه منصب رئيس التحرير.
وقد أُشير في هذا السياق إلى دور الجنود المجهولين في الجريدة، وهم عمال المطبعة، الذين كانوا يتولّون صفّ الحروف وطباعتها، لتُوزّع الجريدة صباح كل يوم بسعرِ خمسةَ عشر فلسًا[6].
شهدت جريدة الأردن في عام 1927 تحولًا ملحوظًا في شكلها ومحتواها، إذ عاودت الصدور بانتظام مرّتين في الأسبوع، وبحجم أكبر، تميّز بغزارة المادة الصحفية وجَودة الإخراج الطباعي، وذلك رغم ما واجهته من صعوبات مالية وإدارية، من أبرزها الرسوم البريدية المفروضة، وعلى وجه الخصوص ضريبة المليمين التي أُثقلت بها إدارة الجريدة.
وفي السياق ذاته، أصدرت إدارة الجريدة عددًا جديدًا حمل عنوان جريدة الأردن المصوّرة، وهي جريدة أسبوعية ملحقة بـالأردن، خُصِّصت لنشر أهم الصور التوثيقية للمناسبات المحلية، إلى جانب صور شخصيات بارزة من رجالات شرقي الأردن وفلسطين بوجه خاص، والعالم العربي بوجه عام. كما اهتمّت الجريدة بنشر الأخبار العلمية والأدبية والفنية، بالإضافة إلى تغطية أبرز الاكتشافات الحديثة في تلك المدة.
وقد حددت إدارة الجريدة بدل الاشتراك السنوي للأردن المصوّرة بمبلغ عشرين قرشًا للمشتركين من قرّاء جريدة الأردن، وخمسة وأربعين قرشًا لغير المشتركين، في مختلف أرجاء البلاد العربية[7].
مضامينها الإعلامية
تنوّعت المضامين التي كانت تنشرها جريدة الأردن وهي: الأخبار، والإعلانات، والتحليلات الإخباريّة، والصور، والرسومات. وتنوّعت المضامين بين المضامين المحليّة، والمضامين العربيّة والعالميّة، وكانت الحصّة الكبرى للمضامين المحليّة، فيما جاءت المضامين العالميّة في المرتبة الثانية تليها المضامين العربيّة، وقد اهتمّت جريدة الأردن بأخبار فلسطين وقضيّة فلسطين بالدّرجة الأولى طوال أعوام صدورها.
وقد تعدّدت محتويات المواد المنشورة في جريدة الأردن بين الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والقانونية، والعسكرية، والأدبية، والرياضية.
كما أولت الجريدة اهتمامًا لنشر الأخبار والنشاطات الرسميّة والحكوميّة للنّظام السياسيّ، ومالت إلى نشر الأخبار والنشاطات غير الرسمية، إذ ظهر الاهتمام عندها بنشر نشاطات المواطن وأحداث حياته اليوميّة[8].
لقد عايشت هذه الجريدة مختلف العهود والحقب، سواء أكان ذلك في عهد إمارة شرقي الأردن، أم في عهد الاستقلال، والوحدة بين الضفتين الشرقية والغربية، وعاصرت حروب العرب وإسرائيل[9]. وفي هذا المجال، يقول كايد هاشم: "واستطاعت الأردن بهمة صاحبها ونشاطها الدؤوب أن تغدو الصحيفة الأولى للإمارة الأردنيّة، ثم المملكة بما كانت تنشره من الأخبار، والتعليقات، والمقالات، والتحقيقات في السّياسة والاقتصاد والاجتماع والفكر، وغدت أعدادها بتوالي الأيام وتقادم الأعوام سجلًّا تاريخيًّا متسلسلًا لتطور البلد في هذه الميادين جميعًا"[10].
كما يشير إياس الكرمي بقوله: "ولأن الأردن كان بلدًا لم يتطوّر بعد، اضطرّ الأستاذ صاحب صحيفة الأردن مسايرة الأوضاع في شيء من الثورة على التقاليد، وهي ثورة إصلاحيّة على كلّ حال، وقد ضمّنت صحيفته مختلف مناحي النشاط الأدبيّ والاجتماعيّ والسياسي، فكانت مرآة تعكس نشاط الأدباء والشعراء في الأردن"[11].
أسهمت الجريدة في استقطاب أقلام الكُتَّاب والأدباء والشعراء الأردنيين والعرب على حدّ سواء، ومنهم الشيخ فؤاد الخطيب، وعبد المنعم الرفاعي، ومحمد الشريقي {{محمد الشريقي: سياسي وشاعر بارز، تولّى وزارة الخارجية ورئاسة الديوان الملكي، وشارك في تأسيس الصحافة الأردنية. وُلد في اللاذقية، ونشط في الحركة العربية ضد العثمانيين، ثم استقر في الأردن وأسهم في بناء مؤسسات الدولة، توفي في عمّان عام 1970.}}، وعيسى إبراهيم الناعوري، وحسني فريز، ورشيد زيد الكيلاني، وعبد اللطيف الصبيحي {{عبد اللطيف الصبيحي: سياسي ومثقف أردني، وُلد في الكرك عام 1908. عمل في التعليم والصحافة، ثم تولّى مناصب وزارية منها وزير الداخلية ووزير الزراعة. أسهم في تطوير الإدارة الأردنية، وكان من أبرز الشخصيات الوطنية في منتصف القرن العشرين. توفي عام 1985.}}، والخوري طانيوس، وضرغام الماروني، وشفيق إبراهيم الربضي، وسامي السوداني {{سامي السوداني: شاعر وأديب عراقي، وُلد في بغداد في منتصف القرن العشرين. كتب الشعر العمودي والشعر الحديث، وشارك في مهرجانات أدبية عربية. عُرف بأسلوبه الرومنسي والوطني، وله دواوين منشورة ومقالات نقدية في الصحف الثقافية.}}، وعلي عبد الكريم الدندشي {{علي عبد الكريم الدندشي: سياسي سوري، وُلد في طرطوس عام 1890. شارك في الثورة السورية الكبرى، وتولّى مناصب حكومية في عهد الانتداب الفرنسي. كان من دعاة الوحدة العربية، وله كتابات سياسية وفكرية. توفي في دمشق عام 1952.}}، ونعمة الصباغ {{نعمة الصباغ: شاعر ومربٍّ فلسطيني، وُلد في الناصرة عام 1886. لُقّب بـ "شاعر الناصرة الأول"، ودرّس في فلسطين ولبنان. كتب شعرًا عموديًا وموشحات، ونشر كتابات في صحف المهجر. لجأ إلى لبنان بعد نكبة 1948، وتوفي عام 1971.}}، وأمين النوباني {{أمين النوباني: شاعر أردني، وُلد في عمّان. كتب الشعر الوطني والاجتماعي، ونشر كتابات في الصحف المحلية. لم يكمل دراسته بسبب ظروفه المادية، لكنه ترك أثرًا في المشهد الثقافي الأردني من خلال مشاركاته الأدبية وإسهاماته في الحياة العامة.}}، ومحمد ناجي الطرابلسي، وشفيق القاضي {{شفيق القاضي: قارئ ومبتهل ديني، عُرف بصوته المؤثر في الأناشيد والتواشيح الدينية. شارك في فعاليات دينية وإذاعية، وله تسجيلات منتشرة على المنصات الرقمية. يُقدّر لجمال أدائه وتنوعه في المقامات الصوتية.}}، ونايفة الكايدة {{نايفة الكايدة: شخصية اجتماعية أردنية، ارتبط اسمها بمنطقة نايفة في محافظة المفرق. يُحتفى بها في السياق المحلي بصفتها رمزًا للمرأة الريفية الأردنية، وقد ورد اسمها في مناسبات اجتماعية ووطنية. تُمثِّل جزءًا من الهوية الثقافية للبادية الشمالية.}}، وعدد كبير من الكتّاب الآخرين، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الكتّاب الذين كانوا يكتبون أسماءهم بالرموز فقط[12].
الجريدة بعد وفاة مؤسسها
عقب وفاة مؤسس جريدة الأردن ومالكها خليل نصر عام 1948، انتقلت مسؤولية إدارتها إلى ورثته، الذين سعَوا إلى تطوير الجريدة من حيثُ الشكلُ، والتبويب، والمحتوى، والتحرير، بهدف الحفاظ على استمراريتها ومكانتها في الساحة الإعلامية الأردنية. ورغم تلك الجهود، فإن مظاهر الضعف بدأت تظهر تدريجيًّا على الجريدة، نتيجة ما واجهته من أزمات مالية أثّرت سلبًا في انتظام صدورها، إذ توقّفت عن النشر لفترات متقطعة وطويلة[13].
وفي 16 تشرين الثاني/ نوڤمبر 1953، أصدر وزير الداخلية الأردني قرارًا بمنح ورثة خليل نصر، وهم أنيس نصر (1915-1986) وإخوانه، رخصة جديدة لإعادة إصدار الجريدة، على أن يتولى أنيس نصر، النجل الأكبر، منصب المحرر المسؤول[14]. كما تولّى حنّا نصر إدارة الجريدة[15]، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة تحت اسم الشركة الأردنية للصحافة والنشر، التي أصبحت الجهة الرسمية المالكة والمشغّلة للجريدة[16]. كما حوَّل أبناؤه الورَثة الجريدة إلى جريدة يومية[17].
ورغم التحديات، فإن الأردن واصلت صدورها بوتيرة غير منتظمة، فتارة كانت أسبوعية، وتارة يومية، إلى أن استقر صدورها صدورًا يوميًّا منتظمًا خلال أواخر عقد الستينيات، وطوال عقد السبعينيات، ومطلع الثمانينيات من القرن العشرين. وخلال تلك المدّة، واصلت الجريدة تغطية القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية في الأردن والمنطقة.
إلا أن الجريدة عادت لتواجه صعوبات تنظيمية ومالية، خاصة بعد تطبيق قانون المطبوعات المؤقت لعام 1967، الذي نصّ على إيقاف الصحف والمطبوعات غير الملتزمة بشروط الانتظام والرقابة[18]، وهو ما أثر في عدد من الصحف في تلك المرحلة، بما فيها الأردن.
وقد انتهى مسار الجريدة عمليًّا بوفاة حنّا نصر، الذي كان يشغل منصب مدير إدارتها، وذلك في عام 1982. وبُعيد وفاته، صدر قرار رسمي من وزارة الإعلام يقضي بإغلاق الجريدة نهائيًّا، نتيجة عدم انتظام صدورها، لتنتهي بذلك مسيرة إعلامية امتدّت لأكثر من خمسين عامًا[19].
المراجع
الأردن (عمّان). العدد 3025. 5/12/1954.
الأردن (عمّان). العدد 2110. 5/12/1951.
الأردن (عمّان). العدد 212. 7/8/1927.
شريم، أميمة بشير. الصحافة الأردنية وعلاقتها بقوانين المطبوعات والنشر: 1920-1983. عمّان: [د. ن.]، 1984.
عبيدات، شفيق. الصحافة في شرقيّ الأردن (1920-1950). عمّان: وزارة الثقافة، 2002.
العساف، عبد الله مطلق. عرار شاعرًا وناثرًا: الأعمال الشعرية والنثرية لمصطفى وهبي التل في صحيفة الأردن. عمّان: الصايل للنشر والتوزيع، 2013.
العقّاد، أحمد خليل. الصحافة العربية في فلسطين 1876-1948. دمشق: مطبعة الوفاء، 1966.
عكروش، ليث نبيل. الأجندة الإعلامية لجريدة الأردن في عهد إمارة شرق الأردن من عام (1927) إلى عام (1946). عمّان: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، 2022.
الكرمي، إياس. "الأردن: من حيفا إلى عمان، ومن مرّة في الأسبوع إلى صحيفة يومية صباحية". الأردن. العدد 2110. 5/12/1951.
الموسى، عصام سليمان. تطور الصحافة الأردنية (1920-1997). منشورات لجنة تاريخ الأردن 58. عمّان: الجمعية العلمية الملكية، 1998.
هاشم، كايد. "خليل فارس نصر: من رواد الصحافة والنشر في الأردن". المجلة الثقافية (الجامعة الأردنية). العدد 29 (1993).
________. "مبدعون على ضفاف المئويّة: خليل نصر شيخ الصحافة".الرأي. 21/4/2021. في: https://acr.ps/1L9BPPR
وزارة الإعلام الأردنية. الصحافة الأردنية: نشأتها وتطورها. بيروت: الدار العربية للموسوعات، 1980.
[1] وزارة الإعلام الأردنية، الصحافة الأردنية: نشأتها وتطورها (بيروت: الدار العربية للموسوعات، 1980)، ص 13؛ شفيق عبيدات، الصّحافة في شرقيّ الأردن (1920-1950) (عمّان: وزارة الثقافة، 2002)، ص 120.
[2] عبد الله مطلق العساف، عرار شاعرًا وناثرًا: الأعمال الشعرية والنثرية لمصطفى وهبي التل في صحيفة الأردن (عمّان: الصايل للنشر والتوزيع، 2013)، ص 42. ويُنظر: الأردن (عمّان)، العدد 3025، 5/12/1954، ص 3.
[3] إياس الكرمي، "الأردن: من حيفا إلى عمان، ومن مرّة في الأسبوع إلى صحيفة يومية صباحية"، الأردن (عمّان)، العدد 2110، 5/12/1951، ص 3.
[4] عصام سليمان الموسى، تطور الصحافة الأردنية (1920-1997)، منشورات لجنة تاريخ الأردن 58 (عمّان: الجمعية العلمية الملكية، 1998)، ص 207؛ عبيدات، ص 129-130.
[5] أحمد خليل العقاد، الصحافة العربية في فلسطين 1876-1948 (دمشق: مطبعة الوفاء، 1966)، ص 129-130.
[6]الأردن (عمّان)، العدد 2110، 5/12/1951، ص 3.
[7]الأردن (عمّان)، العدد 212، 7/8/1927، ص 2.
[8] لمزيد من التفاصيل عن المضامين الإعلامية التي نشرت في جريدة الأردن وفحواها، يُنظر: ليث نبيل عكروش، الأجندة الإعلامية لجريدة الأردن في عهد إمارة شرق الأردن من عام (1927) إلى عام (1946) (عمّان: دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع، 2022).
[9] الموسى، ص 207.
[10] كايد هاشم، "خليل فارس نصر: من رواد الصحافة والنشر في الأردن"، المجلة الثقافية (الجامعة الأردنية)، العدد 29 (1993)، ص 339-347.
[11] الكرمي، ص 3.
[12] عكروش، ص 108. ويُنظر: كايد هاشم، "مبدعون على ضفاف المئويّة: خليل نصر شيخ الصحافة"،الرأي، 21/4/2021، شوهد في 24/1/2025، في: https://acr.ps/1L9BPPR
[13] خليل أنيس نصر، مقابلة شخصية، عمّان، 5/7/2025.
[14] العقاد، ص 172.
[15] هاشم، "مبدعون على ضفاف المئويّة".
[16] العقاد، ص 172؛ عبيدات، ص 129-130.
[17] الموسى، ص 207.
[18] لمزيد من التفاصيل عن قانون المطبوعات المؤقت لعام 1967 وتفاصيلها، يُنظر: أميمة بشير شريم، الصحافة الأردنية وعلاقتها بقوانين المطبوعات والنشر: 1920-1983 (عمّان: [د. ن.]، 1984)، ص 158-171.
[19] عبيدات، ص 129-130؛ الموسى، ص 207.