تسجيل الدخول

جماعة نصرة الإسلام والمسلمين

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الرسمي

جماعة نصرة الإسلام والمسلمين

الاسم المختصر

JNIM

سنة التأسيس

2017

الهدف

الحكم الإسلامي وتطبيق الشريعة الإسلامية

الهيكل التنظيمي

زعيم (أمير) + هيئات قضائية وعسكرية

أبرز العمليات

· استهداف السفارة الفرنسية 2018

· اغتيال وزير الدفاع المالي 2026

المكان الجغرافي للنشاط

غرب أفريقيا


الموجز

جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) تحالف مسلّح ذو توجّه سلفي جهادي، ينشط في منطقة الساحل الإفريقي {{الساحل الإفريقي: الحزام شبه الجاف الممتد جنوب الصحراء الكبرى، ويشمل دولًا مثل مالي وبوركينا فاسو والنيجر}}، تأسس في آذار/ مارس 2017 باندماج أربع تنظيمات: أنصار الدين، وكتيبة ماسينا، وتنظيم المرابطون، وفرع الصحراء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، تحت إمارة إياد أغ غالي (Iyad Ag Ghali، 1958–) وأمادو كوفا (Amadou Koufa، 1961–) نائبًا له. تنشط الجماعة أساسًا في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وتستهدف قوات الأمن المحلية والدولية وقوات حفظ السلام والمدنيين، وأدرجتها وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قوائم الإرهاب عام 2018، تلتها أستراليا عام 2020.

النشأة والتطور

تأسست جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في آذار/ مارس 2017، وهي تحالف من الجماعات السلفية الجهادية المسلحة تنشط في منطقة الساحل بأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، ولاسيما في مالي وبوركينا فاسو والنيجر. تعد من أبرز الفاعلين غير الحكوميين في النزاعات المسلحة في غرب أفريقيا، إذ ينسب إليها تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات تستهدف المدنيين وقوات الأمن المحلية والدولية، إضافة إلى قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.[1]

تشكّلت الجماعة من اندماج أربع تنظيمات مسلحة هي: أنصار الدين، وكتيبة ماسينا أو جبهة تحرير ماسينا (Macina Liberation Front)، وتنظيم المرابطون، وفرع الصحراء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وقد أعلن زعيمها إياد أغ غالي، عند التأسيس، مبايعة التنظيم لقيادة تنظيم القاعدة، مؤكدًا تبني نهج الجهاد العابر للحدود. وقد أُعلن عن هذا الاندماج في مقطع فيديو نُشر في 2 آذار/ مارس 2017، ظهر فيه قادة التنظيمات الأربع وهم يعلنون تأسيس الجماعة. وقد كان من بين هؤلاء أمادو كوفا (مؤسس وأمير جبهة تحرير ماسينا/ كتيبة ماسينا)، ويحيى أبو الهمام، المعروف بـجمال عكاشة، أمير فرع الصحراء لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأبو عبد الرحمن الصنهجي، القاضي الشرعي لتنظيم المرابطون، وإياد أغ غالي (أبو الفضل)، زعيم أنصار الدين، والحسن الأنصاري، المعروف بـمحمد ولد نوني، نائب مختار بلمختار في تنظيم المرابطون[2]. وقد أعلن هؤلاء جميعًا تأسيس جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، وتولّى إياد أغ غالي إمارتها، فيما عُيّن أمادو كوفا نائبًا له.

‫إعلان تأسيس جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.‬

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

أسس أغ غالي جماعة أنصار الدين في كانون الأول/ ديسمبر 2011 بعد تعذّر انضمامه إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد (MNLA – Mouvement National de Libération de l'Azawad)، وهي حركة انفصالية طوارقية في شمال مالي. وينحدر أغ غالي، وهو من الطوارق (Tuareg) من قبيلة إيفوغاس (Ifoghas)، من منطقة كيدال (Kidal) في شمال مالي، وشارك في تمردات الطوارق منذ ثمانينيات القرن العشرين[3].

وفي عام 2012، شكّل تحالفًا مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والحركة الوطنية لتحرير أزواد، بصفته قائدًا لأنصار الدين، وأعلن شمال مالي دولة إسلامية في أيار/ مايو من العام نفسه. وبحلول تموز/ يوليو 2012، تمكنت أنصار الدين وتنظيم القاعدة في الصحراء من هزيمة الانفصاليين الطوارق في كيدال وتمبكتو (Timbuktu) على التوالي. وخلال معظم عام 2012، هيمنت الفصائل الإسلامية المتشددة على شمال مالي قبل أن تتجه جنوبًا نحو المناطق الوسطى الأكثر كثافة سكانية.[4]

وبناءً على طلب الحكومة المالية، بدأت في كانون الثاني/ يناير 2013 عملية عسكرية مشتركة بين القوات الفرنسية والأفريقية تحت اسم عملية سيرفال (Opération Serval). وقد أدت هذه العملية إلى تفريق المسلحين ودفعهم إلى المناطق الريفية، حيث لجؤوا إلى التضاريس الوعرة والواسعة في شمال مالي.[5]

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

منذ ذلك الحين، عمل إياد أغ غالي على استخدام مقاتلي أنصار الدين لبناء نفوذ سياسي في شمال مالي وبين الجماعات المسلحة في البلاد. وبعد تشتت أنصار الدين إثر عملية سيرفال، بدأ أمادو كوفا في نشر الفكر الجهادي في وسط مالي، واستغل المشاكل المحلية التي يعاني منها الفولانيون {{الفولانيون (Fulanis): جماعة عرقية إفريقية واسعة الانتشار.}} لحشد الدعم، بالتوازي مع الدعوة لإقامة نظام حكم إسلامي. وبمساعدة شبكاته المحلية، تمكن من بناء قاعدة تأييد في وسط مالي بحلول عام 2015[6].

كما قاد أمادو كوفا، بصفته زعيم جبهة تحرير ماسينا، تمردًا يُعد من الأكثر دموية بين فصائل الجماعة، بهدف تقويض البنى التقليدية ونشر أيديولوجيته القائمة على الشريعة الإسلامية في وسط مالي، ومن خلال ارتباط الجبهة بجماعة أنصار الإسلام في بوركينا فاسو، التي أسسها مالام إبراهيم ديكو (Malam Ibrahim Dicko)، امتد نشاطها إلى شمال بوركينا فاسو. وكان أول هجوم لجماعة أنصار الإسلام في كانون الأول/ ديسمبر 2016 في نسومبو {{نسومبو (Nassoumbou): بلدة تقع في شمال بوركينا فاسو، بالقرب من الحدود مع مالي.}}، حيث قُتل 11 من رجال الشرطة هناك.[7] وبعد مقتل ديكو عام 2017، وسّع المسلحون الإسلاميون الجهاديون عملياتهم على الحدود بين بوركينا فاسو والنيجر، مستفيدين من شبكة العلاقات مع جماعات التهريب القائمة في الحدود بين الدولتين[8].

ورغم ارتباطها بتنظيم القاعدة، تعتمد الجماعة بشكل أساسي على البنى المحلية في منطقة الساحل أكثر من ارتباطها بالنواة الجزائرية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. وفي ظل تراجع نشاط فرع الصحراء وتنظيم المرابطون بعد مقتل عدد من قادتهما، باتت أنصار الدين بقيادة أغ غالي وكتيبة ماسينا بقيادة كوفا تمثلان العمود الفقري للجماعة فعليًا.[9]

شهدت الجماعة منذ تأسيسها توسعًا في نطاق عملياتها الجغرافية، خاصة في مالي وبوركينا فاسو والنيجر. كما دخلت في علاقات متباينة مع تنظيمات أخرى، أبرزها تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى، حيث تراوحت العلاقة بين التعاون المحدود والصراع المسلح، خاصة منذ عام 2019.[10]

تصنيفها منظمة إرهابية

على الصعيد الدولي، صنّفت وزارة الخارجية الأميركية جماعة نصرة الإسلام والمسلمين في 5 أيلول/ سبتمبر 2018 منظمةً إرهابية أجنبية بموجب المادة 219 من قانون الهجرة والجنسية[11]، وأدرجها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قائمة عقوبات تنظيم القاعدة في 4 تشرين الأول/ أكتوبر 2018 بوصفها مرتبطة بتنظيم القاعدة وفرع الصحراء وأنصار الدين والمرابطون[12]. كما أدرجتها الحكومة الأسترالية ضمن المنظمات الإرهابية لأول مرة في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وجرى تجديد إدراجها في 3 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023 لمدة ثلاث سنوات إضافية بموجب القانون الجنائي الأسترالي.[13]

الأيديولوجيا والهيكل التنظيمي

تنتمي الجماعة إلى التيار السلفي الجهادي المرتبط بتنظيم القاعدة، وتسعى إلى إقامة نظام حكم يستند إلى تفسير متشدد للشريعة الإسلامية. وفي المناطق التي تسيطر عليها، تفرض الجماعة قواعد اجتماعية ودينية صارمة، تشمل تقييد بعض الممارسات الثقافية المحلية، وفرض الضرائب، وإلزام السكان بالامتثال لسلطتها.[14] كما تعتمد الجماعة على استغلال النزاعات المحلية والانقسامات العرقية، لا سيما في الأوساط الريفية، لتعزيز نفوذها وتوسيع قاعدة التجنيد، خصوصًا بين بعض المجتمعات مثل المجتمع الفولاني.[15]

لا تُعد الجماعة تنظيمًا موحدًا بالكامل، بل هي تحالف مرن يضم عدة جماعات تحت قيادة مركزية. ويتولى إياد أغ غالي القيادة العامة، بينما يحتفظ كل مكون من مكونات التحالف بدرجة من الاستقلال التنظيمي. ويظهر هذا الهيكل بشكل واضح في كتيبة ماسينا، التي تعتمد نظامًا إداريًا هرميًا يقسم مناطق نشاطها إلى وحدات محلية تُسمى "المراكز"، يضم كل منها قائدًا عسكريًا، ومجلس شورى استشاريًا، وقاضيًا شرعيًا. ويتولى قادة هذه المراكز عضوية مجلس الشورى المركزي للكتيبة الذي يرأسه أمادو كوفا، وتميل المراكز البعيدة عن الدلتا الداخلية لنهر النيجر إلى التمتع باستقلالية أوسع عن القيادة المركزية.[16]

أبرز العمليات

تنفذ الجماعة هجمات منتظمة ضد قوات الأمن، وتستهدف مواقع عسكرية وسياسية، إضافة إلى تنفيذ عمليات نوعية مثل الهجمات الانتحارية باستخدام المركبات المفخخة. كما شهدت مناطق نشاطها ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الهجمات خلال السنوات الأخيرة.[17] وتستخدم الجماعة كذلك أساليب مثل استهداف أفراد محددين من المدنيين، خصوصًا المتعاونين مع السلطات، وتنفيذ عمليات خطف للحصول على فُدى مالية أو تحقيق مكاسب سياسية، وشن هجمات منسقة ضد مواقع عسكرية. 

ومن أبرز العمليات التي قامت بها الجماعة[18]:

  • 5 آذار/ مارس 2017: بعد ثلاثة أيام من تأسيسها، نفذت الجماعة ​أول هجوم منسوب إليها على قاعدة عسكرية في بوليكيسي (Boulikessi) وسط مالي، قرب الحدود مع بوركينا فاسو، أسفر الهجوم عن مقتل 11 جنديًا ماليًا، وإحراق مركبات، والاستيلاء على أسلحة.
  • 2 آذار/ مارس 2018: أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم استهدف السفارة الفرنسية ومقر الجيش البوركينابي في واغادوغو (Ouagadougou)، بوركينا فاسو أسفر عن 8 قتلى و80 جريحًا.
  • 14نيسان/ أبريل 2018: شنّت الجماعة هجومًا على مطار تمبكتو. استخدمت فيه أربع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون ومموّهة كمركبات تابعة للأمم المتحدة، واندلع اشتباك مسلح مع قوات فرنسية وأممية؛ قُتل في العملية جندي من قوات حفظ السلام و15 جهاديًا على الأقل.
  • 20 كانون الثاني/ يناير 2019:  نفذت الجماعة هجومًا معقدًا على قاعدة تابعة لبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي (MINUSMA) قرب أغويلهوك (Aguelhoc) في منطقة كيدال، أسفر الهجوم عن مقتل 10 من قوات الأمم المتحدة، وإصابة 25.
  • 30 أيلول/ سبتمبر 2019: أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات على موقع للجيش المالي في موندورو وقاعدة مشتركة للجيش المالي وقوة الساحل في بولكيسي. وأسفرت الهجمات، وفق تقارير حكومية، عن أكثر من 38 قتيلًا و17 جريحًا وأكثر من 27 مفقودًا، بينما ادعت الجماعة مقتل 85 جنديًا.
  • 24 آب/ أغسطس 2024: أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم في وسط بوركينا فاسو، في منطقة بارسالوغو، على بُعد نحو 40 كم شمال مدينة كايا الاستراتيجية، التي تضم آخر قوة تدافع عن العاصمة واغادوغو، أسفر الهجوم عن نحو 200 قتيل وأكثر من 140 جريحًا.
  • الهجوم على العاصمة المالية باماكو 2026: شنت الجماعة بالتنسيق مع جبهة تحرير أزواد (Azawad Liberation Front) هجومًا على العاصمة المالية باماكو، وذلك يومي 25-26 نيسان/ أبريل 2026، وسيطرا على عدة مناطق حيوية ومواقع عسكرية بالعاصمة، كما تم مهاجمة مقر إقامة وزير الدفاع المالي الجنرال ساديو كمارا (Sadio Camara، 1979-2026)، وهو ما أسفر عن اغتياله[19]. ولتمتد سيطرة الجماعة والجبهة إلى مواقع أخرى في الجنوب إلى وسط وشمال مالي. وما تزال القوات الحكومية تواجه هذا التمرد في مختلف المدن المالية[20].

المراجع

“Attacks in Mali Mark Long Trajectory of Worsening Security”. Africa Center for Strategic Studies. 27/4/2026. at: https://acr.ps/hBy7uzd

Charles, Miles & Liam Karr. “Salafi-Jihadi Areas of Operation in West Africa Interactive Map and Campaign Analysis”. Critical Threats. 24\11\2025. at: https://acr.ps/hBy6EGY

Eizenga, Daniel & Wendy Williams, "The Puzzle of JNIM and Militant Islamist Groups in the Sahel". Africa Center for Strategic Studies, Africa Security Brief. No. 38, 01/12/2020. at: https://acr.ps/hBy7vh0

“Foreign Terrorist Organizations”. U.S. Department of State, Bureau of Counterterrorism. 05/09/201. at: https://acr.ps/hBy7uUJ

“Iyad Ag Ghali". Counter Extremism Project. at: https://acr.ps/hBy7uzY

Jamaat Nusrat al-Islam wal Muslimeen". Mapping Militants Project. 31/10/2024 at: https://acr.ps/hBy7vhL

“Jama'at Nusrat al-Islam wal-Muslimin". Australian National Security. 22/9/2024. at: https://acr.ps/hBy7vgf

Lapham, Jake, Makuochi Okafor & Mohamed Ibrahim, “Armed groups launch coordinated attacks across Mali”. BBC. 27/4/2026. at: https://acr.ps/hBy7uVu 

“Security Council ISIL (Da’esh) and Al-Qaida Sanctions Committee Adds One Entry to Its Sanctions List”. UN Security Council. 04/10/2018. at: https://acr.ps/hBy7uys

Thompson, Jared. "Examining Extremism: Jama'at Nasr al-Islam wal Muslimin". Center for Strategic and International Studies (CSIS). 15/07/2021. at: https://acr.ps/hBy7viw

United Nations Security Council. "Jama'a Nusrat ul-Islam wa al-Muslimin (JNIM)". UN Security Council Sanctions List. 04/10/2018. at: https://acr.ps/hBy7uAJ

[1] Jared Thompson, "Examining Extremism: Jama'at Nasr al-Islam wal Muslimin", Center for Strategic and International Studies (CSIS), 15/07/2021, accessed on 3/5/2025, at: https://acr.ps/hBy7viw

[2] Thompson, "Examining Extremism"؛ United Nations Security Council, "Jama'a Nusrat ul-Islam wa al-Muslimin (JNIM)", UN Security Council Sanctions List, 04/10/2018, accessed on 3/5/2025: https://acr.ps/hBy7uAJ

[3] Counter Extremism Project, "Iyad Ag Ghali", Counter Extremism Project, accessed on 3/5/2025: https://acr.ps/hBy7uzY

[4] "Jamaat Nusrat al-Islam wal Muslimeen", Mapping Militants Project, 31/10/2024, accessed on 3/5/2025: https://acr.ps/hBy7vhL

[5] Eizenga, Daniel & Wendy Williams, "The Puzzle of JNIM and Militant Islamist Groups in the Sahel", Africa Center for Strategic Studies, Africa Security Brief, No. 38, 01/12/2020, accessed on 3/5/2026: https://acr.ps/hBy7vh0

[6] Eizenga & Williams, "The Puzzle of JNIM"; Thompson, "Examining Extremism".

[7] "Jamaat Nusrat al-Islam wal Muslimeen".

[8] Miles Charles & Liam Karr, “Salafi-Jihadi Areas of Operation in West Africa Interactive Map and Campaign Analysis”, Critical Threats, 24\11\2025, accessed on 4\5\2026, at: https://acr.ps/hBy6EGY

[9] Thompson, "Examining Extremism".

[10] Ibid.

[11] “Foreign Terrorist Organizations,” U.S. Department of State, Bureau of Counterterrorism, 05/09/201, accessed on 3/5/2026: https://acr.ps/hBy7uUJ

[12] “Security Council ISIL (Da’esh) and Al-Qaida Sanctions Committee Adds One Entry to Its Sanctions List,” UN Security Council, 04/10/2018, accessed on 3/5/2026: https://acr.ps/hBy7uys

[13] "Jama'at Nusrat al-Islam wal-Muslimin", Australian National Security, 22/9/2024, accessed on 3/5/2026: https://acr.ps/hBy7vgf

[14] Thompson, "Examining Extremism".

[15]Ibid; Eizenga & Williams, "The Puzzle of JNIM".

[16] Thompson, "Examining Extremism".

[17] Ibid.

[18] "Jamaat Nusrat al-Islam wal Muslimeen".

[19] “Attacks in Mali Mark Long Trajectory of Worsening Security,” Africa Center for Strategic Studies, 27/4/2026, accessed on 3/5/2025: https://acr.ps/hBy7uzd

[20]Jake Lapham, Makuochi Okafor and Mohamed Ibrahim, “Armed groups launch coordinated attacks across Mali,” BBC, 27/4/2026, accessed on 3/5/2026: https://acr.ps/hBy7uVu


المحتويات

الهوامش