تسجيل الدخول

هدى فاخوري


حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.




الاسم الكامل

هُدى سالم يعقوب فاخوري

​الاسم المعروفة به
هدى فاخوري​

تاريخ الميلاد

1945

مكان الميلاد

السلط، الأردن

تاريخ الوفاة

2022

مكان الوفاة

عمّان، الأردن

الجنسية

الأردن

الدور العام

أديبة، كاتبة، طبيبة

أهم الأعمال

دوائر الحبّ والودّ

حديث المرايا والكوابيس

ما يُشبِه النِّضال

أسنانك.. رمز الشباب، حافظ عليها بالوقاية

السنونيَّة وقصص أخرى

قصة الأسنان

التيار

القومية العربية، الحزب العربي الديمقراطي (الأردن)



هُدى سالم يعقوب فاخوري (1945-2022)، أديبة وكاتبة أردنية، وطبيبة ومناضلة وطنيّة وقوميّة، لها عدة مؤلفات أغلبها في أدب الأطفال والتثقيف الصحي للعناية بالأسنان. عملت طبيبة أسنان في الخدمات الطبية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني {{جيش التحرير الفلسطيني: تأسس عام 1964 قوةً عسكرية تابعة لمنظمة التحرير، هدفه الدفاع عن القضية الفلسطينية، تمركز في سورية، والعراق، ومصر، وشارك في عدة حروب. ورغم ارتباطه بالمنظمة، فقد تأثرت قيادته بسياسات الدول المضيفة.}} في عمّان، وكانت مبادرة ونشطة في ميدان النضال الوطني والقومي، إذ شاركت في العديد من الفعاليات الثقافية والنقابية داخل الأردن وخارجه، ومارست أنشطتها الأساسية في إطار العديد من الهيئات الأردنية والعربية، وكانت أيضًا عضوًا مبادرًا وفعّالًا في الحراك الوطني الأردني.

حياتها

وُلدت هدى فاخوري في مدينة السلط الصورة 1، وانتقلت أسرتها بعد سنتين من ولادتها إلى مدينة عمّان للإقامة فيها، وتلقت تعليمها الأساسي والثانوي في مدارس عمّان الحكومية[1]، وشاركت أثناء دراستها الثانوية في نشاطات سياسية عديدة، منها مظاهرات الطلبة في بداية الستينيات، إذ نشأت هدى في بيت سياسي قومي، فشقيقها الأكبر، عدنان، كان عضوًا في حزب البعث العربي الاشتراكي {{حزب البعث العربي الاشتراكي: تأسس عام 1947 في سورية، ويجمع بين القومية العربية والاشتراكية. يهدف إلى وحدة الأمة العربية، والتحرر، والعدالة الاجتماعية. حكم في سورية والعراق، وانقسم لاحقًا إلى جناحين مستقلين. يُعرف بشعاره: "أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة".}} في الخمسينيات، وقد عمل مدرّسًا ثم فُصل من عمله عام 1959 لأسباب سياسية، إذ اضطره ذلك إلى مغادرة البلاد للعمل خارجها. وشقيقها الأصغر، عصام، كان محاضرًا في معهد المِهَنِ الهندسية، ثم فُصِل من عمله عام 1974 لأسباب سياسية أيضًا[2].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

​​​بعد أن اجتازت هدى امتحان الثانوية العامة عام 1964 بنجاح، انتقلت إلى القاهرة لاستكمال دراستها، إذ التحقت في العام نفسه بكلية طب الأسنان في جامعة القاهرة {{جامعة القاهرة: تأسست عام 1908 باسم الجامعة المصرية، ثم جامعة فؤاد الأول، وسُميت لاحقًا باسمها الحالي بعد ثورة 1952. تقع في الجيزة، وتضم كليات ومعاهد متعددة. خرّجت ثلاثة من الحائزين على نوبل، وتُعدّ من أبرز مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي.}}[3]، وتزامن وجودها في مصر مع مرحلة المدّ القوميّ التي شهدتها مصر والبلاد العربية إبان حكم الرئيس المصري جمال عبد الناصر (1918-1970)، فأثرت أحداث تلك المرحلة وإنجازاتها في رؤاها وقيمها وأفكارها حتَّى وفاتها. وبينما هي على مقاعد الدراسة في جامعة القاهرة، هزم الجيش الإسرائيلي القوات العربية في حرب حزيران عام 1967، وعندما أعلن الرئيس عبد الناصر تنحّيه عن منصب رئاسة الجمهورية العربية المصرية، وتحمّله مسؤوليّة الهزيمة، خرجت هدى مع الجموع الشعبية الهائلة التي اجتاحت القاهرة مطالبة بعودة عبد الناصر عن قرار التنحّي[4].


مسارها المهني ونشاطها السياسي

حصلت هُدى عام 1969 على شهادة البكالوريوس في طبّ وجراحة الفم والأسنان من جامعة القاهرة[5]، فعادت بعد ذلك إلى الأردن، لتقدم طلبًا إلى الخدمات الطبية الملكية الأردنية {{الخدمات الطبية الملكية الأردنية: مؤسسة صحية عسكرية تأسست عام 1941، تقدم الرعاية الطبية لأفراد القوات المسلحة والمدنيين، تدير مستشفيات متخصصة مثل مدينة الحسين الطبية، وتُعرف بكفاءتها العالية في الجراحة والتخصصات الدقيقة، وتشارك في المهمات الإنسانية الدولية والتدريب الطبي المتقدم.}} للعمل في إحدى منشآتها، ولكن السلطات الأردنية حالت دون عملها فيها بسبب الانتماء الحزبي لشقيقها الأكبر، عدنان، ونشاطه السياسي، إذ قالت هدى في مذكراتها عن ذلك:

"بتاريخ 11/8/1969 قابلت لجنة لقبول الأطباء الجدد في الخدمات الطبية الملكية. كنت الوحيدة من الذين تقدموا للعمل التي لم يتم تعيينها، بحجة أنهم لا يرغبون في تعيين طبيبات. ولكنهم، قبلوا زميلتين لي من الدفعة نفسها، وهذا جعلني أعتقد أن أسبابًا سياسية هي التي أدت إلى عدم قبولي. ترتب على هذا الاستثناء أن أصبح معظم زملائي، الذين تخرجوا معي في الدفعة نفسها، من الاختصاصيين نتيجة لابتعاثهم إلى بريطانيا وأميركا على حساب الخدمات الطبية الملكية الأردنية. أصبت بخيبة أمل كبيرة بسبب ما مورس ضدي من تمييز جائر لأسباب سياسية، مع أنه لم يكن لي في الواقع أي نشاط سياسي عندما كنت أدرس في الجامعة؛ لأن دراسة الطب كانت تعني انشغالًا يوميًّا مكثفًا يبدأ منذ الصباح ولا ينتهي إلا في الخامسة مساء، وتأتي بعد ذلك الواجبات الدراسية التي كان إنجازها يستغرق معظم ساعات المساء"[6].

ونتيجة حرمانها من الوظيفة، انخرطت هدى في صفوف جيش التحرير الفلسطيني، وقد قُلِّدت منذ بداية عملها رتبة "ملازم أول" في جيش التحرير الفلسطيني، وعملت طبيبة أسنان في الخدمات الطبية التابعة لجيش التحرير الفلسطيني، وبدأت عملها في مستشفى جيش التحرير في عمّان الواقع في منطقة جبل الحسين. وخلال فترة عملها في المستشفى، أدت هدى دورها في علاج المرضى الفلسطينيين، كما ساندت المقاومة التي نشأت في الأرض الأردنية، وأسهمت في نشر فكر المقاومة ضدّ دولة إسرائيل المحتلة للأراضي الفلسطينية، وذهبت أيضًا في مطلع عام 1970 إلى ألمانيا الاتحادية ممثلةً للخدمات الطبية الفلسطينية بُغيةَ الحصول على تبرعات تمثلت بأدوية وأجهزة طبية للمقاومة الفلسطينية، إذ أوردت هدى في مذكراتها أن رحلتها كانت موفقة، فقالت: "ذهبنا إلى هامبورج بالقطار لاستلام الأجهزة والأدوية، وقد تبين لنا فيما بعد أن ما حصلنا عليه يُقدَّر بقيمة مالية عالية تصل إلى 35 ألف دينار أردني، وتم شحن تلك المواد من قبل شقيقي بسام وأصدقاء آخرين إلى عمّان. وبذلك كانت الرحلة موفقة ومفيدة لعملنا في المستشفى في جبل الحسين"[7].

بعد عودتها إلى عمّان، واصلت هدى عملها في عيادة طب الأسنان في مستشفى جيش التحرير بجبل الحسين. وعندما اندلعت حوادث أيلول الدامية عام 1970 بين الجيش الأردني والمنظمات الفدائية الفلسطينية، بقيت هدى أثناء تلك الأحداث - وبعدها - تمارس عملها طبيبةً في مستشفى جيش التحرير الفلسطيني كالمعتاد، ولم تغادر المشفى إلا عندما اكتشفت أن كوادره جميعها قد غادرته، ولم يبقَ فيه أحد سواها، وكان ذلك في أواخر عام 1971[8]. وبعد ذلك افتتحت هدى عيادة خاصة في عمّان وعملت فيها حتى وفاتها. وفي أثناء ذلك، لم تبخل بمساعدة المرضى المحتاجين من أبناء الشعب الأردني بمختلف أصولهم، إذ كانت تتقاضى مبالغ زهيدة مقابل معالجتها إياهم[9].

يذكر الكاتب المصري محمد سلماوي أن هدى كانت "شديدة الوطنية [...] فلم يعرف التعصب القطري طريقًا لنقاء عقيدتها القومية، فمثلما كانت أردنية أصيلة، كانت أيضًا مصرية الهوى، وذلك بحكم السنوات التي قضتها في القاهرة في شبابها تدرس طب وجراحة الفم والأسنان بجامعة القاهرة، كما كانت فلسطينية الانتماء، حيث انضمت لعضوية جيش التحرير الفلسطيني عام 1969، كما لم يعرف الشعور باليأس والإحباط طريقًا لتفاؤلها التلقائي، ففي أحلك الظروف السياسية كانت هدى فاخوري تدفع من حولها للاستمرار في المقاومة والنضال وتحتوي همومهم"[10].

ولم يثنِها عملها في العيادة عن مواصلة عملها النضالي، فكانت دائمًا مبادرة ونشطة في ميدان النضال الوطني والقومي؛ فشاركت في فعاليات ثقافية ونقابية كثيرة داخل الأردن وخارجه، وقد مارست أنشطتها النضالية في إطار العديد من الهيئات الأردنية والعربية، وكانت عضوًا فاعلًا في نقابة أطباء الأسنان، ورابطة الكتاب الأردنيين، والاتحاد العام للأدباء {{الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب: تأسس عام 1954 في دمشق، ويضم روابط الكُتّاب في الدول العربية ونقاباتهم. يهدف إلى دعم حرية التعبير، وتعزيز التواصل الثقافي، وتنظيم مؤتمرات أدبية. يُعد منصة للدفاع عن القضايا القومية والثقافية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.}} والكتاب العرب، واللجنة التنفيذية لهيئة المجابهة وحماية الوطن[11].

بعد عودة الحياة الحزبية إلى الأردن والسماح بتأسيس الأحزاب السياسية، عملت هدى عام 1993، مع عدد من القوميين واليساريين والمستقلين، على تأسيس حزب سياسي عُرِف بـ "الحزب العربي الديمقراطي"، وكانت فاعلة في أنشطته ومواظبةً على الكتابة في نشرته النصف شهرية التي عبرت من خلالها عن مواقفها الوطنية تجاه الأحداث السياسية الداخلية، لا سيما موقفها المعارض لقانون الصوت الواحد للانتخابات النيابية الذي هيمن على الحياة السياسية منذ عام 1993، وموقفها المعارض أيضًا لتوقيع اتفاقية وادي عربة عام 1994[12]، كما عملت مع عدد من الشخصيات الوطنية الأردنية على تشكيل لجان لمقاومة التطبيع مع إسرائيل، فقد كانت هدى عضوًا في لجنة حماية الوطن ومقاومة التطبيع النقابية[13]، كما أشـرفت على إصدار 51 طبعة غير دورية من نشـرة المجابهة التي كانت تُعنى بقضية مقاومة التطبيع مع إسرائيل بعد توقيع معاهدة وادي عربة[14].

كانت عضوًا في المؤتمر القومي العربي أيضًا، وقد انتُخبت في فترة سابقة عضوًا في الأمانة العامة للمؤتمر. وشاركت في المؤتمر القومي العربي المنعقد في تونس عام 2012، وكان ذلك في بداية الأزمة السورية، وكان لحضورها دور في انبثاق مقررات واضحة صريحة عنه تدين الحرب الدائرة في الأراضي السورية، وتدعو إلى حوار بين السوريين لمعالجة الوضع الداخلي[15].

وعلى صعيد العمل الوطني أيضًا، كانت هدى عضوًا مؤسسًا في لجنة المتابعة الوطنية، بل إنها كانت أيضًا من الموقعين الأوائل على بيان تأسيس اللجنة (بيان 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2018)[16]. وذلك إضافةِ إلى كونها عضوًا مبادرًا وفعَّالًا في الحراك الوطني الأردني الذي كان يضم العديد من القوى السياسية والنقابية والشخصيات الوطنية باسم "مش ساكتين"، كما شاركت في مختلف الاعتصامات والمسيرات الجماهيرية التي شهدتها البلاد، وواظبت على المشاركة في اعتصامات "الدوار الرابع" التي كانت تنظمها لجنة المتابعة الوطنية، والتي انتظم عقدها يوم الخميس أسبوعيًّا طوال الفترة الممتدة من تشرين الأول/ أكتوبر 2018 وحتى أوائل عام 2020، ولم تتخلف هدى عن المشاركة في تلك الاعتصامات حتى في أحوال الطقس المتقلبة والمتطرفة بحرارتها صيفًا وببرودتها وغزارة أمطارها شتاء، فضلًا عن تقدمها في السن، كما أنها كانت توفر احتياجات المعتصمين، وتجمع التبرعات لأُسر المعتقَلين، فقد كانت تجمع الكتب المختلفة من مؤلفاتها ومؤلفات كثيرين من المثقفين الأردنيين، وتعرضها في موقع الاعتصام – الدوار الرَّابع - على طاولة كانت تُحضِرها بسيارتها الخاصة، لتُباع هناك ويُخصَّص ريعها للمعتقلين وأُسرهم. وخلال ذلك كانت المَثَل الأعلى للكثير من الشباب الأردني في الصمود والثبات والإصرار على المبادئ في سبيل تحقيق مطالبهم الوطنية[17].

إضافة إلى كل ما سبق، انتُخبت هدى عضوًا إداريًّا في مجلس نقابة أطباء الأسنان الأردنيين {{نقابة أطباء الأسنان الأردنية: تأسست عام 1952، وهي أول نقابة صحية في الأردن، تُنظم مزاولة مهنة طب الأسنان، وتدعم الأطباء عبر التأمين والتدريب، وتُشرف على تطوير المهنة علميًا ومهنيًا، يقع مقرّها في مجمع النقابات المهنية بعمّان، وتُشارك في مؤتمرات وأنشطة علمية محلية ودولية.}} بين عامي 2002 و2004[18]، وانتُخبت أيضًا عضوًا في الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب الأردنيين {{رابطة الكُتّاب الأردنيين: تأسست عام 1974 في عمّان، وتضم أدباء ومفكرين من مختلف التخصصات، تهدف إلى دعم حرية التعبير، وتطوير الحركة الأدبية، وتنظيم فعاليات ثقافية، لها فروع في عدة محافظات، وتُعد من أبرز المؤسسات الثقافية في الأردن.}} في دورتين متتاليتين بين عامي 2007 و2011، فشغلت منصب أمين السر طوال تلك المدة[19]. وكانت أحد أعضاء تيار القدس في الرابطة الذي كان عدد من أعضائه من أصحاب التوجهات القومية واليسارية والشيوعية، إضافة إلى بعض المستقلين القريبين منهم بأفكارهم وتوجهاتهم[20].

أعمالها الأدبية والكتابية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

عملت هدى عضوًا في هيئة تحرير مجلة براعم عمّان للأطفال التي كانت تصدرها أمانة عمّان الكبرى، وقد نُشـر لها في تلك المجلة عدد من قصص الأطفال، ونُشـرت لها قصص للأطفال في مجلة حاتم، الصادرة عن المؤسسة الصحفية الأردنية، وصدرت لها في أدب الأطفال عدة كتب، من أهمها صديقتي شجرة اللوز (1996)، وحكايات العمَّة عربيَّة (2006)، وحديث الحروف (2011)، وهو نتاج جائزة التفرغ الإبداعي الثقافي التي تمنحها وزارة الثقافة (2011).

كما أشرفت هدى تربويًّا على مسلسل "أنا وإخوتي" الذي أنتجته قناة الجزيرة للأطفال في 30 حلقة في عامي 2008 و2009[21]. وقد كانت هدى في كتاباتها القصصية للأطفال الأردنيين شغوفة بغرس القيم الوطنية الأردنية، وقلّما توجد مقالة أو كتابٌ لها يخلو من المفردات الشعبية والتراثية الأردنية، وهي بذلك تهدف إلى إغناء أعمالها بالطقوس والعادات والأعراف الأردنية[22].

وصدرت لها ثلاثة كتب في مجال التثقيف الصحي للعناية بالأسنان، وهي:

  • قصة الأسنان، الطبعة الأولى (1980)، الطبعة الثانية (1981)، الطبعة الثالثة أصدرتها شـركة ماكميلان للنشـر في لندن (1982).
  • أسنانك.. رمز الشباب، حافظ عليها بالوقاية (1990).
  • السنونيَّة وقصص أخرى (1994)، طبعتان.

وفي فن القصة، صدرت لها مجموعتان قصصـيتان، هما:

  • حديث المرايا والكوابيس (2010). ولاحقًا، صدرتْ الطبعة الثانية منها باللغة الإنكليزية، وقد ترجمتها نسرين أختر خاوري، وكانت مقرَّرة في قسم الدراسات العربية في جامعة ديبول في شيكاغو.
  • دوائر الحبّ والودّ (2013).

وقد نشرت هدى سيرتها الذاتية في كتاب بعنوان ما يُشبِه النِّضال (2017)، وتُعدُّ مذكراتها هذه وثيقة تاريخية وثقت فيها نضالها الوطني والقومي، ولم تبخل فيها بذكر مواقفها النضالية ومساندتها الشعب الفلسطيني[23]. وصدر لها أيضًا كتاب بعنوان ذكريات حياة مشتركة: سلوى ويعقوب زيادين (2018)[24]، وكتاب بعنوان كوابيس شهر مختلف (2021)، ولها مقالات سـياسية واجتماعية وثقافية كثيرة نُشرت في صحف يومية ومجلات أردنية وعربية عبر سنين طويلة من حياتها، نشرت قسمًا منها في كتاب سبق أن نشرته عام 1990 بعنوان انطـبـاعات فـي التَّجـربة الانتـخابيَّة ومقالات أخـرى. ولها كتاب مخطوط بعنوان الرُّبع الأخير من الكأس لم يُنشر بعد.

 المراجع

بشور، معن. "في وداع هدى فاخوري". الملف الإستراتيجي. 19/10/2022. في: https://acr.ps/1L9BP49

الزعبي، باسم [وآخرون]. معجم الأدباء الأردنيين في العصر الحديث. عمّان: وزارة الثقافة الأردنية، 2014.

سلماوي، محمد. "صديقة شجرة اللوز". الأهرام. 16/11/2022. في: https://acr.ps/1L9BPtz

"شخصيات وطنية تطالب بإصلاحات تخص ’العائلة المالكة‘ بالأردن". عربي 21. 18/10/2018. في: https://acr.ps/1L9BPIh

العساف، عبد الله. هدى فاخوري: طيفٌ جميلٌ مرَّ بخاطِرِ كثيرين. عمّان: [د. ن.]، 2023.

علي، عزيزة. "حفل تأبين يستذكر محطات من حياة الكاتبة الراحلة هدى فاخوري". الغد. 18/12/2022. في: https://acr.ps/1L9BPaQ

فاخوري، هدى. ما يُشبِه النِّضال. عمّان: دار الآن ناشرون وموزعون، 2017.

________. ذكريات حياة مشتركة: سلوى ويعقوب زيادين. عمّان: دار الآن ناشرون وموزعون، 2018.

[1] عبد الله العساف، هدى فاخوري: طيفٌ جميلٌ مرَّ بخاطِرِ كثيرين (عمان: [د. ن.]، 2023)، ص 22؛ باسم الزعبي [وآخرون]، معجم الأدباء الأردنيين في العصر الحديث (عمان: وزارة الثقافة الأردنية، 2014)، ص 322.

[2] المرجع نفسه، ص 22.

[3] للمزيد من التفاصيل حول دراستها في مصر، يُنظر: هدى فاخوري، ما يُشبِه النِّضال (عمّان: دار الآن ناشرون وموزعون، 2017)، ص 33-38.

[4] المرجع نفسه، ص 7.

[5] فاخوري، ما يُشبِه النِّضال، ص 41، 291.

[6] المرجع نفسه، ص 41.

[7] المرجع نفسه، ص 44.

[8] للمزيد من التفاصيل حول الأحداث التي تعرضت لها هدى والكوادر الطبية في مستشفى جيش التحرير الفلسطيني في تلك الفترة، يُنظر: المرجع نفسه، ص 56-62.

[9] المرجع نفسه، ص 62-63.

[10] محمد سلماوي، "صديقة شجرة اللوز"، الأهرام، 16/11/2022، شوهد في 18/9/2020، في: https://acr.ps/1L9BPtz

عزيزة علي، "حفل تأبين يستذكر محطات من حياة الكاتبة الراحلة هدى فاخوري"، الغد، 18/12/2022، شوهد في 18/7/2024، في: https://acr.ps/1L9BPaQ

[11] العساف، ص 23.

[12] للمزيد من التفاصيل، يُنظر: فاخوري، ما يُشبِه النِّضال، ص 121-142.

[13] للمزيد من التفاصيل حول تجربتها في العمل النقابي، يُنظر: المرجع نفسه، ص 67-84.

[14] للمزيد من المعلومات حول دورها في تحرير نشـرة المجابهة، يُنظر: المرجع نفسه، ص 145-157.

[15] العساف، ص 121-122؛ لمزيد من التفاصيل، يُنظر: معن بشور، "في وداع هدى فاخوري"، الملف الإستراتيجي، 19/10/2022، شوهد في 18/7/2024، في: https://acr.ps/1L9BP49

[16] لقراءة نص البيان، يُنظر: "شخصيات وطنية تطالب بإصلاحات تخص ’العائلة المالكة‘ بالأردن"، عربي 21، 18/10/2018، شوهد في 18/9/2020، في: https://acr.ps/1L9BPIh

[17] العساف، ص 23.

[18] المرجع نفسه، ص 24.

[19] للمزيد من التفاصيل حول نشاطها في رابطة الكتاب الأردنيين، يُنظر: فاخوري، ما يُشبِه النِّضال، ص 161-171.

[20] يُنظر: المرجع نفسه، ص 162.

[21] الزعبي، ص 322.

[22] يُنظر: العساف.

[23] للمزيد من المعلومات، يُنظر: فاخوري، ما يُشبِه النِّضال.

[24] يضم هذا الكتاب الذي قدمته مُعدِّته، هدى فاخوري، ذكريات السيدة سلوى وصورًا لرسائل زوجها المناضل الشيوعي المعروف، الدكتور يعقوب زيادين، إليها في الغربة، إذ كانت تقيم في ألمانيا بعد سجنه، ورسائله إلى أبنائه، ورسالة وحيدة منها إلى زوجها في السجن، إذ إن بقية رسائلها إليه فُقدت في السجن، وعددًا من الصور العائلية. لقد سجّلت هدى فاخوري هذه الذكريات وأصدرتها في كتابٍ وفاءً منها للمناضل يعقوب زيادين، فعقدت عشـرات اللقاءات مع السـيدة سلوى، تذكرت الأخيرة خلالها أيامًا صعبة، واستذكرت سنوات النضال مع رفيق دربها، إذ عاشا معًا أكثر من ستة عقود منذ التقيا للمرة الأولى في صـيدا بلبنان عام 1950 إلى أن تُوفي عام 2015. يُنظر: هدى فاخوري، ذكريات حياة مشتركة: سلوى ويعقوب زيادين (عمّان: دار الآن ناشرون وموزعون، 2018).


المحتويات

الهوامش