تسجيل الدخول

فوزي الغزي

​​​

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.




الاسم الكامل

فوزي بن إسماعيل الغزي

تاريخ الميلاد

1897

مكان الميلاد

دمشق، الدولة العثمانية

تاريخ الوفاة

5 حزيران/ يونيو 1929

مكان الوفاة

دوما، سورية​

المهنة

محامٍ، أستاذ جامعي

التيار

الكتلة الوطنية



فوزي بن إسماعيل الغزي (1897-1929)، سياسيٌّ سوريٌّ من دمشق، ورجلُ قانون، كان عضوًا بارزًا في الكتلة الوطنية، وهو واضع دستور سورية الجمهوري الأول عام 1928. شارك في تأسيس حزب الشعب مع عبد الرحمن الشهبندر عام 1925، وكان أستاذًا في كلية الحقوق في الجامعة السورية. مات مسمومًا وهو في الثانية والثلاثين من عمره، وكان مقتله حدثًا كبيرًا هزّ الوسط السياسي في سورية والعالم العربي.

نشأته وتعليمه

وُلد فوزي الغزّي في حي العقيبة في دمشق، وكان والده إسماعيل قاضيًا معروفًا[1]. دَرَسَ الحقوق في المعهد الملكي الشاهاني (Mekteb-i Mülkiyye-i Şâhâne) في إسطنبول، وخدم في الجيش العثماني، في القوقاز أولًا، ثم في العراق، حيث أصيب برصاصةٍ أخذت جزءًا من أذنه[2]. بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى عام 1918، التحق بالهيئة التدريسية في معهد الحقوق العربي بدمشق، وسمّي قائمقام حاصبيا في عهد الأمير فيصل بن الحسين عام 1919[3].

حزب الشعب 1925

بعد سقوط الحكم الفيصلي وبدء الانتداب الفرنسي عام 1920، عاد الغزي إلى تدريس مادة "القانون الدولي العام" في المعهد، وكان أحد مؤسسي كلية الحقوق في الجامعة السورية عام 1923[4]. تسلّم عمادة كلية الحقوق بالوكالة فترة وجيرة إثر استقالة العميد عبد القادر العظم عام 1923، وفي العام نفسه تعاون مع عبد الرحمن الشهبندر في مقاطعة الانتخابات البرلمانية التي جرت في اتحاد الدول السورية في 30 تشرين الأول/ أكتوبر 1923[5]. حاول تعطيل الانتخابات في دولة دمشق التي تأسست عام 1920، غير أنه لم ينجح[6]. جدّد الغزي تعاونه مع الشهبندر وأسسا معًا حزب الشعب في 5 حزيران/ يونيو 1925، بصفته أول حزب سياسي منذ بدء الانتداب عام 1920[7]. شارك في كتابة مبادئ الحزب وأهدافه، التي تضمنت استقلال سورية بحدودها الطبيعية واستعادة العرش الهاشمي الذي سقط مع بداية الانتداب الفرنسي[8]. وصل أعضاء الحزب إلى ألف شخص، كان من بينهم 350 شخصية قيادية، مثل فارس الخوري وجميل مردم بك وغيرهم[9]. غير أنّ مسيرتهم في هذا الحزب لم تستمر إلا أسابيع محدودة فقط، فقد حُلّ بقرار من سلطة الانتداب بسبب دعم قادته الثورةَ السورية الكبرى عند اندلاعها في صيف 1925.

الثورة السورية الكبرى 1925-1927

بقي دعم الغزي للثورة سريًّا، فيما توجه الشهبندر إلى جبل الدروز للعمل مع قائد الثورة سلطان باشا الأطرش. وفي أيار/ مايو 1926، اعتمد رئيس الدولة الداماد أحمد نامي على مشورته في تأليف حكومته الأولى، التي تضمنت ثلاثة وزراء محسوبين على الخط الوطني: لطفي الحفار (التجارة)، فارس الخوري (المعارف)، وحسني البرازي (الداخلية)[10]. وقد أقنعهم الغزي بالمشاركة في حكومة الداماد، وعند اعتقالهم في 12 حزيران/ يونيو 1926، اعتُقل معهم بتهمة التواصل مع الثوار في غوطة دمشق، وسُجِن في قلعة أرواد قبل نفيه إلى مدينة الحسكة، وقد تعرض لتعذيب شديد سبب تراجعًا حادًّا في صحته على الرغم من صغر سنه[11].

دستور عام 1928

صدر عفو عن الغزي في آذار/ مارس 1928 فعاد إلى دمشق وانتسب إلى الكتلة الوطنية التي كان هاشم الأتاسي قد أسسها في تشرين الأول/ أكتوبر 1927[12]. نادت الكتلة بتحرير سورية من خلال العمل السياسي بدلًا من النضال العسكري، وفي نيسان/ أبريل 1928، خاضت انتخابات الجمعية التأسيسية المكلفة بوضع دستور سورية الجمهوري الأول، بدلًا من الدستور الملكي الذي أسقط مع إسقاط الملك فيصل عام 1920.

بعد الكشف عن تزوير قامت به عناصر وزارة الداخلية لصالح رئيس الحكومة تاج الدين الحسني، خرج الغزي في مظاهرة كبيرة مطالبًا بإسقاطه في 12 نيسان/ أبريل 1928، ما أدى إلى اعتقاله[13]. بعد خروجه من السجن، فاز بعضوية الجمعية التأسيسية التي عقدت اجتماعها الأول في 9 حزيران/ يونيو 1928، وانتُخِب هاشم الأتاسي رئيسًا، وفتح الله أسيون وفوزي الغزي نائبين له، كما انتخب إبراهيم هنانو رئيسًا للجنة صياغة الدستور، يعاونه الغزي -زميله في الجامعة- وفائز الخوري[14]. وفي مدة قياسية لم تتجاوز الأسبوعين، تمكّنت الجمعية من كتابة دستورٍ عصريٍّ مستلهمٍ من الدساتير الأوروبية. وقد جاء في خطاب الغزي أمام الجمعية التأسيسية: "الأمم لا تموت، أيها السادة، إلا إذا أراد لها أبناؤها هذا الموت. والشعوب لا تفنى إلا إذا أراد لها الفناءَ أهلُها. فامشوا، أيها السادة، على سنن الكون إذا أردتم الحياة، واستسلموا إلى الخنوع والخضوع إذا أردتم الموت"[15].

أسّس الدستور الجديد لنظام حكمٍ رئاسيٍّ-برلمانيٍّ في سورية، وحُدّدت ولاية رئيس الجمهورية بأربع سنوات لا يجوز تجاوزها، ولا يمكنه العودة إلى الحكم إلا بعد قضاء أربع سنوات خارج السلطة. أصرّ الغزي على عدم ذكر الانتداب الفرنسي في أي مادة من مواد الدستور؛ لكيلا يُعطي فرنسا شرعية قانونية في سورية. اعترضت المفوضية الفرنسية العليا في بيروت على ست مواد وطالبت بتعديلها أو شطبها:

  • المادة 2: إن البلاد السورية المنفصلة عن الدولة العثمانية ذات وحدة سياسية لا تتجزأ، ولا عبرة لكل تجزئة طرأت عليها منذ نهاية الحرب العالمية حتى اليوم.
  • المادة 73: لرئيس الجمهورية حق العفو الخاص، أما العفو العام فلا يُمنح إلا بقانون.
  • المادة 74: يتولى رئيس الجمهورية عقد المعاهدات الدولية وإبرامها، أما المعاهدات التي تنطوي على شروط تتعلق بسلامة البلاد، أو بمالية الدولة، أو المعاهدات التجارية، أو سائر المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنة فسنة، فلا تُعدّ نافذة إلا بعد موافقة المجلس عليها.
  • المادة 75: يختار رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، ويعيّن الوزراء بناءً على اقتراحه، ويقبل استقالتهم، ويعيّن الممثلين السياسيين في الخارج، ويقبل الممثلين السياسيين الأجانب، ويعيّن الموظفين ويرأس الحفلات الرسمية.
  • المادة 110: تنظيم الجيش الذي سينشأ بقانون خاص.
  • المادة 112: لرئيس الجمهورية أن يعلن، بناءً على اقتراح مجلس الوزراء، الأحكام العرفية في الأماكن التي تحدث فيها اضطرابات أو قلاقل، ويجب أن يُعرض إعلان الأحكام المذكورة على المجلس النيابي فورًا، فإذا كان المجلس غير منعقد، دعاه للاجتماع على وجه السرعة.

كما أضاف المفوّض السّامي هنري بونسو (Henri Ponsot، 1877-1963) المادة رقم 116 وكان نصّها:

ما من حكم من أحكام الدستور يعارض، ولا يجوز أن يعارض التعهدات التي قطعتها فرنسا على نفسها فيما يختص بسورية، سيما ما كان منها متعلقًا بعصبة الأمم. يُطبَّق هذا التحفّظ بنوع خاص على المواد التي تتعلق بالمحافظة على النظام والأمن وبالدفاع عن البلاد، وبالمواد التي لها شأن بالعلاقات الخارجية[16].

رفض الغزي الانصياع، وعرض مسوّدة الدستور على الجمعية التأسيسية للتصويت في 11 آب/ أغسطس 1928. وافق الأعضاء على المسوّدة، باستثناء تاج الدين الحسني الذي نصح بعدم الدخول في مواجهة مع الفرنسيين. غضب بونسو من تحدّي الكتلة الوطنية، وأصدر قرارًا بتعطيل الجمعية التأسيسية مدة ثلاثة أشهر، ثم إلى تعطيلها لأجل غير مسمى اعتبارًا من 5 شباط/ فبراير 1929. وفي 14 أيار/ مايو 1930 أمر بحلّ الجمعية، ثم عاد وأقرّ الدستور بنسخته المعدّلة، باستثناء المادة 73، وإضافة المادة 116.

ملابسات وفاته

في 5 حزيران/ يونيو 1929، توفي الغزي بشكل مفاجئ، وخرجت له جنازة شعبية مهيبة، حمل فيها المشيعون لافتات كُتب عليها: "مات أبو الدستور، فليحيا الدستور!". وقد أُعلن الحداد العام وأضربت متاجر دمشق ومعها المدارس والجامعة السورية، وفتحت دور العزاء في كثير من الأحياء، كان أولها دار المحامي إحسان الشريف من الكتلة الوطنية، الذي وقف فيه هاشم الأتاسي في استقبال المعزين[17]. رثاه فارس الخوري بقصيدة طويلة جاء في مطلعها: "يبكيكَ أحرار سورية وأنت أخُ... ويبكيكَ دستور سورية وأنت أبُ"[18]. وفي أولى جلسات المجلس النيابي عام 1932، طالب النائب فخري البارودي الوقوف دقيقة صمت حدادًا على روح الغزي وعلى الدستور الذي أُجهِض مع وفاته[19]. ورثاه أحمد شوقي من مصر بقصيدة طويلة:

يا واضِعَ الدُستورِ أَمسِ كَخُلقِهِ

ما فيهِ مِن عِوَجٍ وَلا هُوَ ضَيِّقُ

نَظمٌ مِنَ الشورى وَحُكمٌ راشِدٌ

أَدَبُ الحَضارَةِ فيهِما والمَنطِقُ

أَبكي لَيالينا القِصارَ وَصُحبَةً

أَخَذَت مُخيلَتُها تَجيشُ وَتَبرُقُ

طُبِعَت مِنَ السُمِّ الحَياةُ طَعامُها

وَشَرابُها وَهَوائُها المُتَنَشَّقُ

وَالناسُ بَينَ بَطيئِها وَذُعافِها

لا يَعلَمونَ بِأَيِّ سُمَّيها سُقوا

يا فَوزُ تِلكَ دِمَشقُ خَلفَ سَوادِها​

 تَرمي مَكانَكَ بِالعُيونِ وَتَرمُقُ[20]

 

وكانت العراضات تسير في دمشق وتهتف: "هلّلي بدموعك سورية، لفقدك فوزي الغزي زعيم الكتلة الوطنية" و"فوزي الغزي يا مرحوم بكيت عليك سورية عموم"[21].

التحقيق في الجريمة

بعد الدفن، جاءت شقيقة الغزي إلى السلطات الفرنسية، وحدثتهم عن كلام سمعته من ابنة الغزي الطفلة، عن لقاءات مشبوهة بين والدتها وابن عمّها رضا الغزي، تُبيّن أن الزوجة الحمصية، لطيفة اليافي، كانت على علاقة عاطفية مع ابن أخيه، فقررت التخلص من الغزي؛ لكي يتمكنا من الزواج[22]. وقد اشترى رضا الغزي برشانتين من السمّ الزعاف من صيدلي في حيّ العمارة، وقُدِمت لفوزي الغزي في أثناء وجوده في مزرعته في بلدة دوما بريف دمشق، وقبل ذلك، جرّبت الزوجة السمّ على كلب المزرعة للتأكد من فعاليته فمات فورًا، وعندها أعطته لزوجها على أنه دواء[23]. وقد مات الغزي على الفور مُتأثرًا بالسمّ، وبناء على هذه المعلومات، اعتُقلت الزوجة والعشيق مع الصيدلي الذي باعهم البرشانة، وحكم عليهم بالإعدام، إلا أنّ هنري بونسو تدخّل في القضية وخَفّف الحكم إلى السجن المؤبد، وقد بقيت الزوجة في السجن حتى عام 1949، عندما أُطلق سراحها بأمر من حسني الزعيم بعد وصوله إلى الحكم[24]. وقد قال الزعيم لوزير العدل أسعد الكوراني إنه تعرّف على زوجة الغزي أثناء وجوده في سجن القلعة (قلعة دمشق) عام 1941، ووعدها بالسعي لإطلاق سراحها؛ لأنها كانت تعطف عليه وتغسل له ملابسه[25].

أثره ومؤلفاته

في عام 1929 صدر عن مطبعة بابيل كتاب الفقيد العظيم: فوزي الغزي لتلميذه لطفي اليافي، وفي عام 1949 أُطلق اسم فوزي الغزي على شارع رئيس في حي أبو رمانة في دمشق. وفي عام 2022، تطرّق مسلسل جوقة عزيزة إلى حادثة مقتله، غير أنّ مؤلف العمل خلدون قتلان جعل الجريمة ذات دوافع سياسية، بتخطيط من الاستخبارات الفرنسية، نافيًا الأحداث المتعارف عليها تاريخيًّا، والمتعلقة بزوجة الغزي.

وقد ترك الغزّي مؤلَّفَين، هما:

  • الحقوق الدولية العامة (1922).
  • ​حقوق الدول العامة في جزأين (1928).


المراجع

العربية

البيانات الوزارية السورية ومناقشاتها في المجلس النيابي: 1918-1958. تحرير يوسف حسين إيبش ويوسف قزما خوري. بيروت: دار تراث، 2000.

الحفار الكزبري، سلمى. لطفي الحفار: مذكراته، حياته، وعصره، لندن: دار رياض نجيب الريس، 1997.

حفل افتتاح حزب الشعب في بهو الأوبرا العباسيةفي5 حزيران/ يونيو 1925. دمشق: [د. ن.]، 1928.

الحكيم، يوسف. سورية والانتداب الفرنسي، بيروت: دار النهار، 1983.

حنا، عبد الله. عبد الرحمن الشهبندر 1879-1940: علم نهضوي ورجل الوطنية والتحرر الفكري، دمشق: دار الأهالي، 1989.

العطري، عبد الغني. عبقريات وأعلام، دمشق: دار البشائر، 1996.

العظم، عبد القادر. مذكرات، دمشق: مطبعة الثبات، 1960.

فنصة، نذير. أيام حسني الزعيم: 137 يوم هزت سورية، دمشق: دار الآفاق الجديدة، 1982.

الكوراني، أسعد. ذكريات وخواطر مما رأيت وفعلت، بيروت: دار رياض نجيب الريّس، 2000.

منصور، أحمد وليد. قصاصات غير قابلة للطعن بين القضاء والسياسيين السوريين 1918-1961، دمشق: دار صفحات، 2018.

الأجنبية

Khoury, Philip S. Syria and the French Mandate: The Politics of Arab Nationalism 1920-1945. Princeton: Princeton University Press.

Shambrook, Peter. French Imperialism in Syria 1927-1938. New York: Ithaca Press, 1998.

The National Archived (TNA). “Palmer (Damascus) to Foreign Office.” 29 October 1923. 371/1109, volume 9053.

________. “Hole to Chamberlain.” 10-13 April 1928. 371/22401, volume 13074.

________. “Hole (Beirut) to Chamberlain (London).” 12 June 1928. 371/3435, volume 13074.​

[1] عبد الغني العطري، عبقريات وأعلام (دمشق: دار البشائر، 1996)، ص 70.

[2] المرجع نفسه، ص 71.

[3] المرجع نفسه.

[4] أسعد الكوراني، ذكريات وخواطر مما رأيت وفعلت (بيروت: دار رياض نجيب الريّس، 2000)، ص 78.

[5] عبد القادر العظم، مذكرات (دمشق: مطبعة الثبات، 1960)، ص 64.

[6] The National Archived (TNA), “Palmer (Damascus) to Foreign Office,” (29 October 1923), 371/1109​, volume 9053.

[7] عبد الله حنا، عبد الرحمن الشهبندر 1879-1940: علم نهضوي ورجل الوطنية والتحرر الفكري (دمشق: دار الأهالي، 1989)، ص 41.

[8] كراس حفل افتتاح حزب الشعب في بهو الأوبرا العباسيةفي5 حزيران/يونيو 1925 (دمشق: [د. ن.]، 1928).

[9] Philip S. Khoury, Syria and the French Mandate: The Politics of Arab Nationalism 1920-1945 (Princeton: Princeton University Press), p. 143.

[10] يوسف الحكيم، سورية والانتداب الفرنسي (بيروت: دار النهار، 1983)، ص 146.

[11] سلمى الحفار الكزبري، لطفي الحفار: مذكراته، حياته، وعصره (لندن: دار رياض نجيب الريّس، 1997)، ص 142-145.

[12] Khoury, p. 248.

[13]The National Archive (TNA), “Hole to Chamberlain,” (10-13 April 1928), 371/22401, volume 13074.



[14] The National Archive (TNA), “Hole (Beirut) to Chamberlain (London),” (12 June 1928), 371/3435, volume 13074.

[15] العطري، ص 72.

[16]البيانات الوزارية السورية ومناقشاتها في المجلس النيابي: 1918-1958، تحرير يوسف حسين إييس ويوسف قزما خوري (بيروت: دار تراث، 2000)، ص 721.

[17] أحمد وليد منصور، قصاصات غير قابلة للطعن بين القضاء والسياسيين السوريين 1918-1961 (دمشق: دار صفحات، 2018)، ص 41.

[18] العطري، ص 75.

[19] Peter Shambrook, French Imperialism in Syria 1927-1938 (New York: Ithaca Press, 1998), p. 90.

[20] منصور، ص 41.

[21] المرجع نفسه.

[22] العطري، ص 73.

[23] المرجع نفسه.

[24] نذير فنصة، أيام حسني الزعيم: 137 يوم هزت سورية (دمشق: دار الآفاق الجديدة، 1982)، ص 177.

[25] كوراني، ص 214.


المحتويات

الهوامش