حصيات المرارة (Cholelithiasis, Gallstones) هي كتل صلبة تتكون داخل
المرارة {{المرارة: (Gallbladder) عضو صغير الحجم يشبه الإجاص، تقع في الجزء الأيمن العلوي من البطن وتحت الكبد. تُخزِّن المرارة وتفرز العصارة الصفراوية (Bile juice) التي ينتجها الكبد لتحطيم الدهون.}} مزيجًا من الكوليسترول، وأملاح الكالسيوم، والبروتينات، وتُعد من أشيع أمراض الجهاز الهضمي، إذ تصيب نحو 10 إلى 15 في المئة من البالغين. وغالبًا ما تكون صامتة أي من دون أعراض، لكنها قد تصبح خطرة إذا انتقلت وسدّت القنوات الصفراوية أو القناة البنكرياسية.
تقع المرارة في الجزء الأيمن العلوي من البطن وتحت الكبد، وتُخزِّن وتُفرِز العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد لتحطيم الدهون. نحو 80 في المئة من غالبية المرضى لا تظهر عليهم أي أعراض، وغالبًا ما تُكتشف الحصيات بالصدفة. ويعتمد التشخيص بشكل رئيس على الفحوص التصويرية، وأبرزها الأشعة الصوتية. يشمل العلاج المراقبة في الحالات الصامتة أو استئصال المرارة عند ظهور الأعراض أو حدوث المضاعفات، ويمكن الوقاية بالحفاظ على وزن صحي، وتجنب فقدان الوزن السريع، واتباع نظام غذائي متوازن يقلل الدهون المشبعة، مع الإشارة إلى أن استئصال المرارة يقلل من تكرار الحصيات ويتيح للمريض العودة إلى نشاطه المعتاد خلال أسابيع قليلة.
تعريفها
حصيات المرارة هي أحجار صغيرة أو قطع متصلّبة من الصفراء (Bile) تتشكل داخل المرارة. وتُعد من أشيع أمراض الجهاز الهضمي، إذ تصيب نحو 10 إلى 15 في المئة من البالغين، وتتكون من مزيج من الكوليسترول، والبروتينات، والميوسين، وأملاح الكالسيوم. يمكن أن تكون هذه الحصيات صغيرة جدًا أو قد تصل إلى حجم المرارة كاملةً. وليس مفهومًا بشكل قطعي سبب تكوّن هذه الحصيات، إذ تقترح بعض الدراسات أن السبب هو بطء في تفريغ المرارة لمكوناتها مع اختلال توازن المواد داخل المرارة بارتفاع منسوب الكوليسترول والصفراء[1] (الصورة 1).
أنواعها
تنقسم الحصيات إلى نوعين رئيسين:
-
حصيات الكوليسترول المرارية (Cholesterol gallstones): وهي عبارة عن حصيات صفراء اللون تتكون عندما تكون العصارة الصفراوية مشبعة بالكوليسترول، وتعدّ من أشيع الأنواع ولا تتعلق بمستويات الكوليسترول في الدم، بل بارتفاع منسوبه داخل الصفراء بشكل خاص. ويُعلَم أن ارتفاع منسوب الكوليسترول بالدم يزيد من فرصة حدوث حصيات الكوليسترول، ولكن وجوده بحد طبيعي أو أقل من الطبيعي لا ينفي احتمالية تكوّن حصيات المرارة[2].
-
حصيات المرارة الصبغية (Pigmented gallstones): ومن الممكن أن تكون لونين، إما أن تكون باللون الأسود وذلك نتيجة لانحلال الدم (Hemolysis)، وإما أن تكون باللون البني وذلك نتيجة لالتهاب بكتيري أو طفيلي في الجهاز الصفراوي (Biliary system).
أسبابها
تتعدد أسباب الإصابة بحصيات المرارة وتتمثل بتراكم الكوليسترول في الصفراء[3]، أو كميات كبيرة من البيليروبين، أو كميات غير كافية من أملاح الصفراء
(Bile salts)
[4]. ويُعدّ عدم إفراغ محتويات المرارة بشكل كاملٍ أو كافٍ سببًا آخر للإصابة[5].
صورة توضيحية لموقع حصيات المرارة
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
عوامل خطرها
ثمة كثير من عوامل الخطر (Risk factor) التي تزيد من خطر الإصابة بحصيات المرارة مثل:
- التقدم بالعمر[6].
- الجنس ويعد من أكثر عوامل الخطر أهمية، إذ إن الإناث أكثر عرضة للإصابة من الذكور في الفئات العمرية كلها[7].
- العِرق، فإن خطر الإصابة عند العرق الإسباني من أصل مكسيكي وفي العرق الأميركي الأصلي أكثر منه في الأعراق الأخرى[8].
- الوزن الزائد أو السمنة وقلة الحركة[9].
- تناول الطعام الغني بالدهون والكوليسترول[10].
- الحمل، ويتعلق الخطر بعدد مرات الحمل، إذ إن الحمل يزيد من خطر تكون حصيات الكوليسترول المرارية، ويُعزى ذلك إلى تغير مكونات العصارة الصفراوية وتأخر إفراغ المرارة[11].
- وجود بعض الأمراض مثل السكري، وأمراض الكبد، وأمراض الدم مثل فقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia) وسرطان الدم (Leukemia)[12].
- تناول أدوية تحتوي على الإستروجين (Estrogen) مثل
موانع الحمل الفموية (Oral contraceptives) أو العلاج بالهرمونات البديلة (Hormone replacement therapy).
- فرط ثلاثي الغليسيريد في الدم (Hypertriglyceridemia).
أعراضها
في معظم الأحيان لا يكون ثمة أعراض حتى مع وجود حصيات المرارة، وتُسمى في هذه الحالة بحصيات المرارة الصامتة (Silent gallstones)، لأنها لا تسبب الأعراض ولا تتسبب في انسداد المرارة. ويُذكَر أن هذا النوع من الحصيات لا يحتاج إلى العلاج، ولكن في حال تراكم العصارة الصفراوية في المرارة فسيتعرض المريض للمغص المراري (Biliary colic)، أو ما تسمى بهَجَمات المرارة (Gallbladder attack). يسبب المغص المراري ألمًا في الجزء العلوي الأيمن من منطقة البطن، وعادةً ما تكون هذه الهجمات بعد تناول وجبات الطعام الدسمة، وفي فترة المساء أو خلال الليل، وتكون هذه الهجمات متتالية، فبمجرد التعرض لهجمة واحدة ستتوالى هذه الهجمات تباعًا في أغلب الحالات، وقد يستمر هذا الألم عدة ساعات. تتوقف هذه الهجمات أو المغص المراري في حال زوال انسداد المرارة التي تسببت بها الحصيات. ومن الأعراض التي يجب مراجعة الطبيب عند التعرض لها[13]:
- القيء والغثيان، وهي استجابة معوية غير محددة لهذه الهجمات.
- ألم في منطقة البطن يمتد من ساعة إلى خمس ساعات، يمكن الشعور بهذا الألم في منتصف منطقة البطن، أو أسفل الأضلاع في الجهة اليُمنى وقد يمتد إلى لوح الكتف وفي حال امتد الألم لأكثر من ثمان ساعات، يدل ذلك أن الحصيات أصبحت معقدة وأن التهاب في المرارة بدأ يحدث.
- اصفرار لون الجلد أو اصفرار في بياض العين وهي أعراض
اليرقان (Jaundice)، وذلك بسبب انتقال حصيات المرارة من المرارة إلى قناة الصفراء ومن ثم تمنع مرور الصفراء.
- بول داكن اللون أو براز فاتح اللون، ويُعزى ذلك إلى أنه عندما تسد حصيات المرارة قناة الصفراء، لا يمكن للصفراء التدفق بشكل صحيح من الكبد إلى الأمعاء. ويؤدي ذلك إلى تراكم البيليروبين {{البيليروبين: (Bilirubin) صبغة صفراء تُنتج من تحلل الهيموغلوبين، ويعالجها الكبد عادة ويخرجها مع الصفراء إلى الأمعاء. وتؤدي دورًا في التخلص من خلايا الدم الحمراء القديمة، ويزداد تراكمها في حالات اليرقان.}} في مجرى الدم، وتفلتر الكلى البيليروبين الزائد، ما قد يجعل البول يظهر بلون داكن، ويشبه لون الشاي. أما البراز الفاتح اللون، فإن الصفراء هي المسؤولة عن اللون البني المعتاد للبراز، فإذا كانت حصيات المرارة تسد قناة الصفراء، لا يمكن للصفراء الوصول إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى براز فاتح اللون.
- أعراض أخرى تتضمن: ارتفاعًا في درجات الحرارة، وحكة في الجلد، وفقدان الشهية، وألمًا مستمرًا، وارتباكًا.
مضاعفاتها
قد تصبح مضاعفات حصيات المرارة خطرة إذا انتقلت وسدت القناة الصفراوية (Biliary duct) أو القناة البنكرياسية (Pancreatic duct)، ما يؤدي إلى أعراض ومضاعفات شديدة الخطورة وتشمل[14]:
التهاب المرارة
- التهاب المرارة الحاد (Acute Cholecystitis): هو أشيع مضاعفات حصيات المرارة. يتمثل هذا الالتهاب بألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وحمى، وزيادة عدد كريات الدم البيضاء (Leukocytosis).
- التهاب المرارة المزمن (Chronic Cholecystitis): التهاب مزمن في جدار المرارة، قد يكون بلا أعراض، وقد يزيد احتمالية حدوث تكلس في جدار المرارة، ما يزيد من احتمالية حدوث سرطان المرارة.
تحصّي القناة الصفراوية مع التهابها الحاد أو من دونها
تحصّي القناة الصفراوية (Choledocholithiasis) هو وجود حصيات في القناة الصفراوية المشتركة (Common bile duct)، ما قد يؤدي إلى أعراض انسدادية وقد يتسبب أحيانًا في التهاب القنوات الصفراوية الحاد (Acute Cholangitis). يُعرَّف التهاب القنوات الصفراوية الحاد بأنه متلازمة سريرية تتضمن الحمى واليرقان وألم البطن نتيجة العدوى في سياق انسداد القنوات الصفراوية.
التهاب البنكرياس الصفراوي
يحدث التهاب البنكرياس الصفراوي (Gallstone Pancreatitis) عند مرور الحصيات عبر القنوات الصفراوية، ما يؤدي إلى انسداد القناة البنكرياسية وارتجاع الصفراء، والتهاب البنكرياس الحاد وارتفاع إنزيمات الكبد.
مضاعفات نادرة
يعد
سرطان المرارة {{سرطان المرارة: (Cholangiocarcinoma/ Bile duct cancers) نوع نادر من السرطان ينشأ في القنوات الصفراوية أو المرارة، ويتميز بتطور بطيء وغالبًا يظهر بأعراض مرتبطة بانسداد الصفراء.}}، والانسداد المعوي الناتج من حصيات المرارة (Gallstone ileus)، ومتلازمة ميريزي {{متلازمة ميريزي: (Mirizzi syndrome) حالة نادرة تحدث عند انسداد القناة الصفراوية بوساطة حصاة في المرارة، مسببة التهابًا وأعراضًا مشابهة لانسداد القنوات الصفراوية المزمن.}} من مضاعفات حصيات المرارة نادرة الحدوث. ويجب على المريض زيارة الطبيب في حال الشعور بألم في الجزء العلوي من البطن بشكل لا يمكن تحمّله، وظهور اصفرار في الجلد أو اصفرار في بياض العينين، وارتفاع في درجات الحرارة، والاستفراغ المتكرر وفقدان الشهيّة.
تشخيصها
يعتمد تشخيص حصيات المرارة على الخطوات الآتية[15]:
- أخذ التاريخ المرضي للمريض وعائلته والتأكد من وجود أمراض من شأنها أن تزيد فرصة تكوّن حصيات المرارة، والاستفسار عن طبيعة النظام الغذائي المتَّبع. مع إجراء الفحص الجسدي ولا سيما لمنطقة البطن للتأكد من وجود الألم أو عدمه ومن ثَمّ تحديد مكان الألم.
- الفحوصات المخبرية، يجري الطبيب تحليلًا للدم للتأكد من وجود علامات دالة على الالتهاب أو وجود أي من المضاعفات لحصيات المرارة كالتهاب البنكرياس أو حصيات القنوات الصفراوية أو التهاب الكبد.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasonography): يُعَدّ هذا الفحص من أشيع الفحوصات، يُفحَص خلاله البطن بالموجات فوق الصوتية، للتأكد من وجود حصيات المرارة والتهاب المرارة من عدمهما.
- التصوير المقطعي بالحاسوب (Computed tomography scan, CT scan): تُكوِّن هذه التقنية صورًا للمرارة، والبنكرياس، والكبد، كذلك يمكن أن تُظهِر حصيات المرارة، ولكن في أغلب الأوقات لا تظهرها بشكل فعال لكنها تُظهِر أي مضاعفات مثل الالتهاب، أو انسداد القناة الصفراوية، أو التهاب البنكرياس.
- الرنين المغناطيسي (Magnetic Resonance Imaging, MRI): يُكوِّن التصوير بالرنين المغناطيسي صورة مفصّلة وفي غاية الدقة لوجود حصيات المرارة والقنوات الصفراوية وقناة البنكرياس وتظهر إذا ما كان هنالك أي انقطاع في مسار الصفراء، ما يعني وجود حصيات أو ورم ضاغط.
- التنظير الداخلي بالتصوير فوق الصوتي (Endoscopic ultrasounds, EUS): هو فحص يجمع بين التنظير الداخلي والموجات فوق الصوتية. يُعد التنظير بالموجات فوق الصوتية أدق في تصوير المرارة وتشخيص الحصيات أو التغيرات المرضية فيها مقارنة بطرق التصوير الأخرى.
من المهم أن يُفحَص الأشخاص الذين يعانون أعراض حصيات المرارة لاستبعاد وجود سرطان المرارة. يُعَدّ التصوير بالموجات فوق الصوتية طريقة محدودة لتحديد وجود السرطان من عدمه لذلك يجب الاستزادة بتصوير الرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي بالحاسوب ويستخدم التنظير الداخلي بالتصوير فوق الصوتي للكشف وتشخيص التفريقي لسلائل المرارة {{سلائل المرارة: (Gallbladder polyps) نمو غير طبيعي صغير على بطانة المرارة يمكن أن يكون حميدًا في معظم الحالات، لكنه قد يحتاج إلى متابعة لتجنب التحول الخبيث نادر الحدوث.}} وفي تحديد مستوى تقدم السرطان[16].
علاجها
يشمل العلاج المراقبة في الحالات الصامتة أو استئصال المرارة (Cholecystectomy) عند ظهور الأعراض أو حدوث المضاعفات، مثل الألم في البطن، أو الغثيان، أو القيء، أو الألم في الظهر أو الكتف الأيمن[17] .تتضمن خيارات علاج حصيات المرارة طريقتين رئيستين[18]:
الجراحة لإزالة المرارة والحصيات
يُعَدّ استئصال المرارة (Cholecystectomy) بالجراحة عملية روتينية تهدف لإجراء جراحة مفتوحة للبطن لإزالتها أو باستخدام المناظير الجراحية. ومن المتوقع أن يعود المريض إلى نشاطه المعتاد خلال مدة وسطية تقارب 22 يومًا. ورغم أن الجراحة لا تؤثر في عملية الهضم بشكل كبير، فإن نحو نصف الأشخاص الذين يخضعون للجراحة يعانون أعراضًا خفيفة بعدها، مثل: الإسهال المائي، والغازات، والانتفاخ. عادةً ما تتحسن هذه الأعراض مع الوقت، ولكن يُنصح المريض باتباع نظام غذائي محدد للتقليل من هذه الأعراض.
تفتيت حصيات المرارة
يمكن تناول الأدوية المساعدة على تفتيت حصيات المرارة وتشمل هذه الأدوية عادةً حمض الأورسوديوكسيكوليك (Ursodeoxycholic acid, UDCA) الذي يساعد على إذابة حصيات الكوليسترول الصغيرة ويُستخدم غالبًا للمرضى الذين لا يمكن إجراء الجراحة لهم. كذلك يستخدم حمض الكوليكوليك (Chenodeoxycholic acid) أيضًا لتفتيت حصيات الكوليسترول، لكنه أقل شيوعًا بسبب آثاره الجانبية مثل الإسهال واضطرابات الكبد. تُعَدّ هذه الأدوية فعالة لبعض الحصيات ولا سيما الصغيرة وغير المتكلسة، وقد يستغرق العلاج مدة طويلة تستغرق شهورًا إلى سنوات. ومن الراجح أن تعود الحصيات إلى التكون مرة أخرى بعد التوقف عن العلاج. وفي حالات نادرة، يمكن للأطباء استخدام جهاز لتفتيت الحصيات وإزالتها. وتكون هذه الطريقة في العلاج مرتبطة بفرص عالية من عودة الحصيات.
الوقاية منها
يمكن الوقاية من تكون حصيات المرارة من خلال الحفاظ على وزن صحي، لأن الأشخاص الذين يعانون الوزن الزائد هم أكثر عرضة لتكوين حصيات المرارة، كذلك يجب تجنب فقدان الوزن السريع وعند التخطيط لفقدان الوزن بسرعة (مثلًا من خلال جراحة إنقاص الوزن)، يجب استشارة الطبيب لمعرفة كيفية الوقاية من حصيات المرارة[19].
ومن الواجب اتباع نمط غذائي وعادات صحية وذلك من خلال تجنب الأطعمة الدهنية والسكرية والإفراط في الطعام، كذلك يُنصح بتناول الطعام بشكل متوازن ومتعدد، والابتعاد عن الأنظمة الغذائية القاسية أو السريعة. علاوة على تجنب الدهون المشبعة، وممارسة النشاط البدني بانتظام[20].
المراجع
Atamanalp, S. Selcuk et al. “The Effects of Serum Cholesterol, LDL, and HDL Levels on Gallstone Cholesterol Concentration.”
Pakistan Journal of Medical Sciences. vol. 29, no. 1 (2013), pp. 187-190.
Li, Han. “Clinical Manifestations and Evaluation of Gallstone Disease in Adults.” UpToDate. at:
https://acr.ps/1L9BPcm
Novacek, Gottfried. “Gender and Gallstone Diseaseِِ.”
Wiener Medizinische Wochenschrift (1946). vol. 156, no. 19-20 (October 2006).
Shabanzadeh, Daniel Mønsted, Lars Tue Sørensen & Torben Jørgensen. “Determinants for Gallstone Formation - a New Data Cohort Study and a Systematic Review with Meta-Analysis.”
Scandinavian Journal of Gastroenterology. vol. 51, no. 10 (2016). pp. 1239-1248.
Stender, Stefan, Børge G. Nordestgaard & Anne Tybjaerg-Hansen. “Elevated Body Mass Index as a Causal Risk Factor for Symptomatic Gallstone Disease: A Mendelian Randomization Study.”
Hepatology (Baltimore, Md.). vol. 58, no. 6 (2013). pp. 2133-2141.
Stinton, Laura M. & Eldon A. Shaffer. “Epidemiology of Gallbladder Disease: Cholelithiasis and Cancer.”
Gut and Liver. vol. 6, no. 2 (2012). pp. 172-187.
“Symptoms & Causes of Gallstones.” National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. at:
https://acr.ps/1L9BPb0
Tamhankar, Anand P. et al. “Postoperative Symptoms, After-Care, and Return to Routine Activity After Laparoscopic Cholecystectomy.”
JSLS: Journal of the Society of Laparoendoscopic Surgeons. vol. 14, no. 4 (2010), pp. 484-489.
Warttig, Sheryl et al. “Diagnosis and Management of Gallstone Disease: Summary of NICE Guidance.”
BMJ (Clinical Research Ed.). vol. 349 (2014).
[1] Laura M. Stinton & Eldon A. Shaffer, “Epidemiology of Gallbladder Disease: Cholelithiasis and Cancer,”
Gut and Liver, vol. 6, no. 2 (2012), pp. 172-187.
[2] S. Selcuk Atamanalp et al., “The Effects of Serum Cholesterol, LDL, and HDL Levels on Gallstone Cholesterol Concentration,”
Pakistan Journal of Medical Sciences, vol. 29, no. 1 (2013), pp. 187-190.
[3] Atamanalp et al.
[4] “Symptoms & Causes of Gallstones,” National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases, accessed on 4/12/2025, at:
https://acr.ps/1L9BPb0
[5] Ibid.
[6] Daniel Mønsted Shabanzadeh, Lars Tue Sørensen & Torben Jørgensen, “Determinants for Gallstone Formation - a New Data Cohort Study and a Systematic Review with Meta-Analysis,”
Scandinavian Journal of Gastroenterology, vol. 51, no. 10 (2016), pp. 1239-1248.
[7] Gottfried Novacek, “Gender and Gallstone Disease,”
Wiener Medizinische Wochenschrift (1946), vol. 156, no. 19-20 (October 2006), pp. 527-533.
[8] Stinton & Shaffer.
[9] Stefan Stender, Børge G. Nordestgaard & Anne Tybjaerg-Hansen, “Elevated Body Mass Index as a Causal Risk Factor for Symptomatic Gallstone Disease: A Mendelian Randomization Study,”
Hepatology (Baltimore, Md.), vol. 58, no. 6 (2013), pp. 2133-2141.
[10] Atamanalp et al.
[11] Shabanzadeh, Sørensen & Jørgensen.
[12] Ibid.
[13] “Symptoms & Causes of Gallstones”.
[14] Han Li, “Clinical Manifestations and Evaluation of Gallstone Disease in Adults,” UpToDate, accessed on 4/12/ 2025, at:
https://acr.ps/1L9BPcm
[15] “Symptoms & Causes of Gallstones”.
[16] Sheryl Warttig et al., “Diagnosis and Management of Gallstone Disease: Summary of NICE Guidance,”
BMJ (Clinical Research Ed.), vol. 349 (2014).
[17] Ibid.
[18] Ibid.
[19] Anand P. Tamhankar et al., “Postoperative Symptoms, After-Care, and Return to Routine Activity After Laparoscopic Cholecystectomy,”
JSLS: Journal of the Society of Laparoendoscopic Surgeons, vol. 14, no. 4 (2010), pp. 484-489.
[20] Shabanzadeh, Sørensen & Jørgensen.