تسجيل الدخول

حلف بغداد

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الرسمي

حلف بغداد ثم منظمة المعاهدة المركزية - سنتو (CENTO) 

(بعد عام 1959)



تاريخ التأسيس

1955

تاريخ الحل

1979

الدول الأعضاء

بريطانيا، العراق (حتى انسحابه عام 1959)، تركيا، باكستان، إيران

المقر

بغداد

أنقرة (بعد انسحاب العراق)

السياق التاريخي

الحرب الباردة، وسياسة الأحلاف العسكرية

الهدف الرئيس

إخراج الشرق الأوسط من دائرة النفوذ السوفياتي

أسباب الضعف والحل

أزمة السويس (1956)

الثورة في العراق (1958)

الثورة الإسلامية في إيران (1979)

عدم فاعلية الحلف في الأزمات البينية


حلف بغداد هو تحالفٌ عسكري أنشئ عام 1955 في سياق الحرب الباردة، وضم بريطانيا والعراق وتركيا وباكستان وإيران. جاء تأسيس هذا الحلف في إطار مساع بريطانية، منسجمة مع توجّه الولايات المتحدة الأميركية، لتشكيل طبقة شمالية (Northern Tier) مكونة من دول في الشرق الأوسط، تساعد في مواجهة تمدد النفوذ السوفياتي في المنطقة.

كان مقر قيادة الحلف في بغداد، وبعد انسحاب العراق منه في آذار/ مارس 1959، في إثر انقلاب عبد الكريم قاسم (1914-1963) في تموز/ يوليو 1958 على النظام الملكي الهاشمي، أعيد تنظيم الحلف تحت مسمّى منظمة المعاهدة المركزية - سنتو (Central Treaty Organization - CENTO)، ونقل مقرّها إلى أنقرة، كما انضمت الولايات المتحدة إلى بعض لجانها. 

استمرت هذه المنظمة حتى عام 1979، إذ حُلَّت بسبب عدم فعاليّتها، وعدم قدرتها على الاستجابة لأزمات واجهت بعض الدول الأعضاء، مثل باكستان وتركيا، ثم انسحاب إيران منها عام 1979 عقب الثورة الإسلامية.

النشأة والسياق

نشأ حلف بغداد في سياق ديناميكيات الحرب الباردة، بين الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين من جهة، والاتحاد السوفياتي من جهة أخرى، إذ تصاعدت بين الكتلتين سياسة تشكيل التحالفات، لاحتواء التهديدات المحتملة بينهما. امتد التنافس بينهما إلى منطقة الشرق الأوسط، ففي 25 أيار/ مايو 1950، أصدرت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة إعلانًا سياسيًا مشتركًا، أعربت فيه عن اهتمامها ورغبتها في "تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط"[1]، وأظهرت الولايات المتحدة اهتمامها بتأسيس قيادة في هذه المنطقة لإخراجها من دائرة النفوذ الشيوعي[2]، فطرح وزير الخارجية الأميركي جون فوستر دالاس (John Foster Dulles، 1888-1995)، فكرة تأسيس منظمة الدفاع عن الشرق الأوسط - ميدو (Middle East Defense Organization - MEDO)، لتكون حلفًا إقليميًا ضد أي اختراق سوفياتي محتمل. لكن تطوير هذا المشروع الواسع تطلب مشاركة معظم الدول العربية، التي عانت من آثار الاستعمار الفرنسي أو البريطاني، ولدى معظمها نزعة قومية ناشئة، وتشكو من الدعم الأميركي والبريطاني لإسرائيل، وكانت بعض هذه الدول بعيدة جغرافيًا عن الاتحاد السوفياتي، ولم تشعر بوجود أي تهديد منه، مثل مصر بعد ثورة يوليو 1952، التي تولت زمام رفض الفكرة[3]

بعد زيارة دالاس إلى المنطقة، في أيار/ مايو 1953، تخلى عن الترويج للفكرة، وأبدلها بما يسمى مشروع الدفاع الجماعي "الطبقة الشمالية"، الذي يقوم على المشاركة الطوعية من جانب بلدان الشرق الأوسط، الواقعة على الحدود الجنوبية للاتحاد السوفياتي، وهي تركيا وباكستان والعراق وإيران، إذ أعرب زعماؤها عن خشيتهم من التهديد الشيوعي. ويفصل هذا المشروع قضايا الدفاع الخارجي ضد السوفيات في المنطقة، عن تعقيدات السياسة العربية الداخلية، وكذلك العربية-الإسرائيلية[4].

بدأت فكرة إبرام حلف يربط تركيا، العضو الجنوبي في منظمة حلف شمال الأطلسي - ناتو (North Atlantic Treaty Organization - NATO)، مع باكستان، العضو الغربي في منظمة معاهدة جنوب شرق آسيا - سياتو (Southeast Asia Treaty Organization - SEATO)[5]، تتبلور على شكل حلف جديد يتسق مع مفهوم "الطبقة الشمالية". وبتشجيع أميركي وبريطاني، وقّعت تركيا وباكستان اتفاقية عام 1954، بهدف زيادة الأمن والاستقرار في المنطقة، ثم أجرى رئيس وزراء العراق نوري السعيد (1888-1958)، مناقشات مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر (1918-1970)، ومع رئيس الوزراء التركي عدنان مندريس (1899-1961)، بشأن إمكانية إنشاء نظام دفاع جماعي للشرق الأوسط، فوجد استجابة من تركيا، فأُبرم "ميثاق التعاون المتبادل" بينهما في بغداد في 24 شباط/ فبراير 1955، ثم أصبح هذا الميثاق يُعرف فيما بعد بحلف بغداد[6]، وفُتحت عضويته أمام دول أخرى. وفي 4 نيسان/ إبريل، أبرمت بريطانيا والعراق اتفاقية خاصة بينهما، التزما بموجبها بحلف بغداد. وفي العام نفسه، انضمت باكستان إلى الحلف في تموز/ يوليو، ثم تبعتها إيران في تشرين الأول/ أكتوبر، وعُقد الاجتماع الرسمي الأول لأعضاء مجلس الحلف الأربعة في بغداد، في 21-22 تشرين الثاني/ نوفمبر 1955، بحضور الولايات المتحدة بصفة مراقب[7].

تضمن "ميثاق التعاون المتبادل" بين العراق وتركيا، الذي صار ميثاقًا لحلف بغداد، ومن بعده منظمة "السنتو"، ثماني مواد حددت هدفه وآلية التعاون الرئيسة والعضوية فيه والانسحاب منه، فأكدت المادة الأولى على تعاون الأطراف المتعاقدة "من أجل أمنها ودفاعها"، وفتحت المادة الخامسة المجال "لانضمام أي عضو من أعضاء جامعة الدول العربية، أو أي دولة أخرى معنية بالأمن والسلام في هذه المنطقة"، وحددت المادة السادسة أن آلية التعاون ستكون من خلال "مجلس دائم على المستوى الوزاري"، وأوضحت المادة السابعة أن مدة الاتفاق "تظل سارية خمس سنوات قابلة للتجديد"، وأتاحت المجال "أمام أي طرف للانسحاب من الاتفاق"[8].

دوافع الأطراف المتعاقدة

كانت بريطانيا الطرف الأساسي في حلف بغداد، إذ مثّل العراق حجر الزاوية في سياستها في الشرق الأوسط، لأنه يعد حينئذٍ الحليف العربي الرئيس لها، ولا سيما في ظل منافسته لمصر تحت حكم جمال عبد الناصر، الذي كان يناصبها العداء، كذلك كان لبريطانيا استثمارات نفطية كبيرة في العراق، الذي كان مصدرًا لإمدادات النفط لها ولأوروبا. لذا، كان الحلف وسيلة لضمان مصالحها في هذه المنطقة الحيوية[9]، ولتفوقها في مواجهة التقدم السوفياتي خلال فترة الحرب الباردة، تماشيًا مع مفهوم "الطبقة الشمالية"[10]، إذ كادت تخسر نفوذها ومصالحها النفطية في إيران، إبان فترة الحكم القصيرة لرئيس الوزراء محمد مصدق (1882-1967)، قبيل الانقلاب عليه عام 1953 بدعم غربي[11]، كذلك كانت تخشى وصول حزب توده الشيوعي إلى السلطة في طهران[12]، ما يعني احتمال سقوط أنظمة أخرى موالية لها.

أما العراق، فمع إعادة تعيين نوري السعيد رئيسًا للوزراء في آب/ أغسطس 1954، تعززت رغبته في الالتزام بخطة الطبقة الشمالية، إذ كان داعمًا للتعاون الوثيق مع الغرب، ولا سيما بريطانيا، ورأى في استعداد الولايات المتحدة الجديد لتزويد دول الشرق الأوسط بالأسلحة، مقابل تعاونها في هذه الخطة، فرصةً لتحسين قدرات العراق الدفاعية، وتعزيز دوره المركزي في الشرق الأوسط، وفي تنافسه مع عبد الناصر عربيًا[13]، وتحصينه من عواقب احتمال سقوط إيران أو غيرها تحت حكم اليسار[14].

كانت تركيا أيضًا تخشى التقدم السوفياتي وتأثير الشيوعية وانتشارها فيها، وأبدت معارضتها للتقارب أو قبول عروض موسكو للمساعدة الاقتصادية في عام 1953[15]، إذ أشار الرئيس التركي محمود جلال بايار (Mahmut Celal Bayar، 1883-1986)، إلى أن "وراء الإيماءات السلمية ظاهريًا، تستمر الاستعدادات للحرب والأنشطة التدميرية ضد البلدان المحبة للسلام". وبدلًا من ذلك، عززت تركيا علاقاتها بحلف الناتو، ووقعت اتفاقية أمنية مع باكستان في نيسان/ أبريل 1954، بتشجيع أميركي، ثم أظهرت أنقرة انفتاحًا جديدًا على التعاون مع دول عربية، بتشجيع أميركي وبريطاني أيضًا.

أما باكستان فكانت تتطلع إلى الانضمام إلى حلف بغداد، بوصفه مدفوعًا من بريطانيا والولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يوفر لها دعمًا ومساعدات غربية اقتصادية وأمنية، إزاء تهديدات الاتحاد السوفياتي والهند في جوارها. وكذلك الأمر في إيران، التي كانت تخشى التهديد السوفياتي[16]، فقد احتج الاتحاد السوفياتي علنًا على انضمامها للحلف، بسبب جوارها المباشر وإخلالها بالمعاهدتين الموقعتين بينهما في عامي 1921 و1927[17].

بالنسبة إلى الولايات المتحدة، فقد فضلت توقيع اتفاقيات فردية مع كل دولة من دول الحلف، والمشاركة في بعض لجانه، من دون الانضمام رسميًا إليه[18]، إذ حضرت اجتماعات مجلس الحلف بصفة مراقب، وأصبحت عضوًا في اللجنة الاقتصادية ولجنة مكافحة التخريب في نيسان/ أبريل 1956، وانضمت إلى اللجنة العسكرية بعد إعلان مبدأ أيزنهاور، في 9 آذار/ مارس 1957[19]. وكان إحجامها عن العضوية الكاملة يستند إلى اعتبارات تتعلق بكل من مصر وإسرائيل[20]، فالعضوية قد تعقّد علاقاتها مع مصر وغيرها من الدول العربية غير الأعضاء، في حين قد يثير تحالفها الكامل مع دول معادية رسميًا لإسرائيل قلق هذه الأخيرة، مثل العراق وباكستان.

ضعف الحلف وحلّه

على الرغم من الآمال التي بنتها الدول الأعضاء والداعمة للحلف، فقد تعرض لنكسات عدة، وكانت فاعليته محدودة. واجه الحلف أول انقسام بين أعضائه عندما اندلعت أزمة قناة السويس، في إثر تأميم مصر لها في عام 1956، وما تلاها من عدوان ثلاثي إسرائيلي وبريطاني وفرنسي؛ ما أضر بالمكانة القيادية لبريطانيا في الحلف[21]، إذ استُثنيت من اجتماع مجلس الحلف في طهران في 5-8 تشرين الثاني/ نوفمبر 1956، وأدان البيان الصادر عن الاجتماع العدوان الإسرائيلي، ودعا إلى انسحاب إسرائيل الفوري من مصر، وطالب بريطانيا وفرنسا بوقف الاعتداءات وسحب قواتهما، واحترام السيادة المصرية. وفي 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، أعلن العراق أنه سيقاطع أي اجتماعات لمجلس الحلف تحضرها بريطانيا. ومع ذلك، تُدورِك الأمر في 20 كانون الثاني/ يناير 1957، عندما اجتمع مجلس الحلف في أنقرة، وأشاد بيانه بالانسحاب البريطاني والفرنسي من مصر، واتفق أعضاؤه على دعوة بريطانيا للمشاركة في الاجتماع القادم[22].

وبعد الانقلاب العسكري الذي قاده عبد الكريم قاسم في العراق، في تموز/ يوليو 1958، تعرض الحلف لنكسة كبيرة، إذ أقامت بغداد علاقات مع الاتحاد السوفياتي والصين ودول اشتراكية أخرى، في إشارة إلى رغبتها في انتهاج سياسات خارجية بعيدة عن بريطانيا والولايات المتحدة، وأعلنت انسحاب العراق من الحلف في 24 آذار/ مارس 1959[23].

أعادت الدول الأعضاء الأخرى تنظيم الحلف، تحت اسم منظمة المعاهدة المركزية "السنتو"، في اجتماع مجلس الحلف في مقره الرسمي الجديد في أنقرة، في 21 آب/ أغسطس 1959، وأراد الأعضاء من هذه التسمية الإشارة إلى أن دول المنظمة، تحتل موقعًا مركزيًا بين منطقتي حلف الناتو ومنظمة السياتو[24]، ولم يتطرق الاجتماع إلى ذكر الوضع الجديد في العراق، ولا إلى عضويته في الحلف[25].

في السنوات اللاحقة، تفاقم شعور عدم الثقة في فاعلية المنظمة لدى باكستان وتركيا، فقد امتنع الحلف عن دعم باكستان في مواجهة الهند في عام 1965، بحجة صدور قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 211، القاضي بمنع تزويد الطرفين المتحاربين بالأسلحة، وتكرر الموقفان البريطاني والأميركي في حرب باكستان الثانية مع الهند في عام 1971[26]، بحجة إضافية أخرى وهي أن الهند من الدول المحايدة، ما أثار غضب باكستان، التي عدت أن هذا الحياد "زائف ويشكل تهديدًا خطيرًا"[27]. أما تركيا، فقد امتد إليها الشعور بعدم الأمن، بعد أن فرض عليها شركاؤها في المنظمة، الولايات المتحدة وبريطانيا، عقوبات عسكرية واقتصادية بعد غزوها قبرص في عام 1974. وكان نجاح الثورة الإسلامية في إيران في عام 1979، آخر الأزمات التي تعرضت لها المنظمة، إذ كان نظام الشاه ركنًا أساسيًا فيها وفي السياستين البريطانية والأميركية في الشرق الأوسط. ونتيجة لذلك كله، أعلنت إيران وباكستان، في آذار/ مارس 1979، انسحابهما من المنظمة، ثم أعلنت تركيا أيضًا انسحابها. وقد جعل ذلك بريطانيا وحدها في المنظمة، بوصفها عضوًا كاملًا إلى جانب الولايات المتحدة، العضو في بعض لجانها، فحُلت رسميًا[28].

لم ينجح حلف بغداد، ولا منظمة المعاهدة المركزية التي خلفته، في تحقيق هدفه الرئيس، فالأنشطة التي نفذها لم تكن كافية لاحتواء انتشار الشيوعية في الشرق الأوسط، ولا نفوذ الاتحاد السوفياتي في بعض دوله، إذ أقامت كثير من الدول علاقات وثيقة معه مثل العراق وإيران. كذلك لم ينجح في توفير الأمن المتبادل لأعضائه، فلم يعمل بوصفه منظمة للأمن الجماعي، بل اقتصر على إنجازات تتعلق برعاية مشاريع اقتصادية ضعيفة[29]، مقارنةً بالقدرات الكبيرة للدول الأعضاء ومكانتها، والرعاية المباشرة من الولايات المتحدة.

المراجع

“Baghdad Pact Nuclear Training Center.” Science. vol. 127, no. 3302 (1958). pp. 806-807.

“Baghdad Pact.” International Organization. vol. 10, no. 1 (1956). pp. 212-213.

“Baghdad Pact.” International Organization. vol. 11, no. 1 (Winter, 1957). pp. 186-188.

“Baghdad Pact.” International Organization. vol. 13, no. 2 (Spring 1959). p. 333.

Bhowmick, S.C. “The Middle East Organizations: A Critical Review.” The Indian Journal of Political Science. vol. 26, no. 4 (1965). pp. 192-201.

“CENTO.” Strategic Studies. vol. 2, no. 3 (Spring 1979). pp. 9-10.

“Communist Containment in the Middle East: Emergence of the Central Treaty Organization (CENTO).” Association for Diplomatic Studies and Training. June 2022. at: https://acr.ps/1L9B9OM

Göktepe, Cihat. “The ‘Forgotten Alliance’? Anglo-Turkish Relations and CENTO, 1959-65.” Middle Eastern Studies. vol. 35, no. 4 (1999). pp. 103-129.

Howard, Harry N. “The Regional Pacts and the Eisenhower Doctrine.” The Annals of the American Academy of Political and Social Science. vol. 401 (1972). pp. 85-94.

Jasse, Richard L. “The Baghdad Pact: Cold War or Colonialism?.” Middle Eastern Studies. vol. 27, no. 1 (1991). pp. 140-156.

“Pact of Mutual Cooperation Between the Kingdom of Iraq, the Republic of Turkey, the United Kingdom, the Dominion of Pakistan, and the Kingdom of Iran (Baghdad Pact), February 24, 1955.” Yale Law School. Lillian Goldman Law Library. The Avalon Project. Documents in Law, History and Diplomacy. at: https://acr.ps/1L9B9kS

Pillar, Paul R. “The Role of Villain: Iran and U.S. Foreign Policy.” Political Science Quarterly. vol. 128, no. 2 (Summer 2013). pp. 211-231.

Sanjian, Ara. “The Formulation of the Baghdad Pact.” Middle Eastern Studies. vol. 33, no. 2 (April 1997). pp. 226-266.

“Statement by Baghdad Pact Council.” Current History. vol. 31, no. 179 (1956). pp. 49-51.

U.S. Department of State Archive. “The Baghdad Pact (1955) and the Central Treaty Organization (CENTO).” at: https://acr.ps/1L9B9jO

United Nations Treaty Series. “United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and Turkey, Exchange of notes constituting an agreement terminating the Pact of Mutual Co-operation signed at Baghdad on 24 February 1955 and the Agreement on the Status of the Central Treaty Organization, National Representatives and International Staff signed at Ankara on 9 November 1960.” Ankara. 2-4/10/1979. no. 20550. at: https://acr.ps/1L9Ba0K

[1] S.C. Bhowmick, “The Middle East Organizations: A Critical Review,” The Indian Journal of Political Science, vol. 26, no. 4 (1965), p. 193.

[2] U.S. Department of State Archive, “The Baghdad Pact (1955) and the Central Treaty Organization (CENTO),” accessed on 12/9/2025, at: https://acr.ps/1L9B9jO

[3] Bhowmick, p. 193.

[4] Ara Sanjian, “The Formulation of the Baghdad Pact,” Middle Eastern Studies, vol. 33, no. 2 (1997), pp. 226-266.

[5] U.S. Department of State Archive.

[6] Bhowmick, p. 194.

[7] “Baghdad Pact,” International Organization, vol. 10, no. 1 (1956), p. 212.

[8] “Pact of Mutual Cooperation Between the Kingdom of Iraq, the Republic of Turkey, the United Kingdom, the Dominion of Pakistan, and the Kingdom of Iran (Baghdad Pact), February 24, 1955,” Yale Law School, Lillian Goldman Law Library, The Avalon Project, Documents in Law, History and Diplomacy, accessed on 12/9/2025, at: https://acr.ps/1L9B9kS

[9] Cihat Göktepe, “The ‘Forgotten Alliance’? Anglo-Turkish Relations and CENTO, 1959-65,” Middle Eastern Studies, vol. 35, no. 4 (1999), p. 106.

[10] Richard L. Jasse, “The Baghdad Pact: Cold War or Colonialism?,” Middle Eastern Studies, vol. 27, no. 1 (1991), p. 141.

[11] Paul R. Pillar, “The Role of Villain: Iran and U.S. Foreign Policy,” Political Science Quarterly, vol. 128, no. 2 (Summer 2013), p. 222.

[12] Sanjian, pp. 232-233.

[13] ندد عبد الناصر مثلًا بالحلف، وحاول حمل المسؤولين العرب على إدانته، وهدد بالانسحاب من جامعة الدول العربية ما لم يُلَبَّ مطلبه، ودعا إلى تعزيز ميثاق الأمن الجماعي العربي بدلًا من الحلف. وكانت مصر تركز على أن بريطانيا تحاول استعادة هيمنتها في الشرق الأوسط من خلال العراق بوصفها دولة تابعة لها. ينظر:

Jasse, pp. 143-144; Bhowmick, p. 199.

[14] Sanjian, pp. 232-233, 235.

[15] Ibid., p. 227.

[16] Ibid., pp. 232-233.

[17] Harry N. Howard, “The Regional Pacts and the Eisenhower Doctrine,” The Annals of the American Academy of Political and Social Science, vol. 401 (1972), p. 88; “Baghdad Pact,” p. 212.

[18] U.S. Department of State Archive.

[19] “Statement by Baghdad Pact Council,” Current History, vol. 31, no. 179 (1956), p. 50; Howard, p. 88.

[20] “Baghdad Pact,” p. 213.

[21] U.S. Department of State Archive.

[22] “Baghdad Pact,” International Organization, vol. 11, no. 1 (Winter 1957), pp. 186-188.

[23] Göktepe, pp. 104, 106, 108, 111; “CENTO,” Strategic Studies, vol. 2, no. 3 (Spring 1979), p. 9.

[24] Ibid., p. 106; “CENTO,” p. 9.

[25] “Baghdad Pact,” International Organization, vol. 13, no. 2 (Spring 1959), p. 333.

[26] Göktepe, p. 117.

[27] Bhowmick, p. 196.

[28] United Nations Treaty Series, “United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland and Turkey, Exchange of notes constituting an agreement terminating the Pact of Mutual Co-operation signed at Baghdad on 24 February 1955 and the Agreement on the Status of the Central Treaty Organization, National Representatives and International Staff signed at Ankara on 9 November 1960,” Ankara, 2-4/10/1979, no. 20550, accessed on 12/9/2025, at: https://acr.ps/1L9Ba0K; “CENTO,” p. 9.

[29] أبرزها خط سكة حديد فان - سفيان (Van-Sufian)، بطول 362 كيلومترًا، الذي شكل أساسًا لنظام سكة حديد من لندن إلى طهران عبر تركيا. وإنشاء شبكة موجات دقيقة مباشرة بين أنقرة وكراتشي، ونظام هاتف لاسلكي عالي التردد، يربط بين الدول الأعضاء ومدنها الكبرى، ونظام للملاحة الجوية لتوجيه الطائرات فوق أراضي الشركاء الإقليميين، وتحسين عدد من الطرق الرئيسة في منطقة الحلف، وتوسيع قدرات مناولة البضائع في ميناءي طرابزون وإسكندرون، وتأسيس مركز التدريب النووي في بغداد عام 1956، فضلًا عن عرض بريطانيا بناء مفاعل نووي للأغراض السلمية في طهران. ينظر:

“Baghdad Pact Nuclear Training Center,” Science, vol. 127, no. 3302 (1958), pp. 806-807; “Communist Containment in the Middle East: Emergence of the Central Treaty Organization (CENTO),” Association for Diplomatic Studies and Training, June 2022, accessed on 12/9/2025, at: https://acr.ps/1L9B9OM; “CENTO,” pp. 9-10.


المحتويات

الهوامش