تسجيل الدخول

الزمان (صحيفة عراقية)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.









وتيرة الصدور​
يوميّة​

اختصاص الصحيفةسياسيّة
اللغة
العربية

سنة التأسيس1997
تاريخ صدور العدد الأول10 نيسان/ أبريل 1997
مكان الصدورلندن، المملكة المتحدة؛ ​
بغداد، العراق
نوع الصحيفةورقيّة
الملكيةخاصة
المالك
سعد البزاز
أول رئيس تحريرسعد البزاز
رئيس التحرير الحاليسعد البزاز
الموقع الإلكترونيالطبعة الدولية:

https://www.azzaman.com/

طبعة العراق:

https://www.azzaman-iraq.com/

صحيفة الزمان صحيفة يومية عراقية دولية، تأسست عام 1997، وتصدر بطبعتَيْن في بلدين: بريطانيا، والعراق. مؤسسها سعد البزاز، وهو من الشخصيات الصحافية العراقية البارزة. بدأت طباعة الصحيفة وتوزيعها في العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003، بعد سنوات من العمل في المنفى، وكان خطُّها التحريري أقرب إلى المعارضة، في حين أنها تبنّت نهجًا أكثر استقلالية وحيادية في السنوات التي تبعت سقوط نظام البعث، الذي كان يقوده صدام حسين.


بدايات نشأتها

الزمان صحيفة يومية عراقية دولية، تصدر عن مؤسسة الزمان للصحافة والنشر والمعلومات، أسَّسها سعد البزاز (1952-)، الصحافي العراقي البارز، الذي سبق له تولّي مناصب صحافية وإعلامية رسمية، آخرها رئاسة تحرير صحيفة الجمهورية اليومية التابعة للحكومة آنذاك، قبل أن يغادر العراق في تشرين الأول/ أكتوبر 1992، وينضمّ إلى صفوف المعارضة[1] .

صدر العدد التجريبي الأول من الصحيفة في 10 نيسان/ أبريل 1997، في عاصمة المملكة المتحدة لندن، بعد أن كان البزاز قد استقرَّ فيها عام 1995. ومنذ ذلك التاريخ، تُغطّي الصحيفة الأخبار العالمية والعربية، مع التركيز على أخبار العراق، وأخبار الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، قبل سقوط نظامه عام 2003. تميّزت الصحيفة بنشر تقارير خاصة مسرّبة من دائرة الرئيس الضيّقة[2] ، إذ كانت لها -بسبب علاقات البزاز- مصادر خاصة، فضلًا عن تبنّيها خطًا تحريريًا معارِضًا لنظام البعث الحاكم في العراق. على هذا الأساس، غطّت الصحيفة أنشطة قوى المعارضة في الخارج ومؤتمراتها.

ما بعد 2003: الزمان بطبعتَيْن

بدأت الصحافة العراقية بعد الغزو الأميركي عام 2003 مرحلةً جديدة ومختلفة، تمثّلت بدايتها في بروز الفراغ الإعلامي، ولا سيما بعد القرار الذي أصدره الحاكم المدني الأميركي بول بريمر (Paul Bremer, 1941) في 23 نيسان/ أبريل 2003 بحلّ وزارة الإعلام، الذي أدّى إلى توقّف عمل الوسائل الإعلامية الرسمية من صُحف ومحطات تلفزيون وراديو، وتسريح العاملين فيها جميعًا. في حين أنه خلال عام واحد بعد الإطاحة بنظام صدام، أي بعد عام فقط من الغزو الأميركي، ظهرت 235 صحيفة[3] .

تُعَد صحيفة الزمان من أهمّ الصُّحف العراقية، إذ كانت نُسخُها تُوزَّع بعشرات الآلاف، وقد وُزِّعت النسخة الأولى منها في 8 نيسان/ أبريل 2003 في مدينة البصرة، حاملةً عنوان "طبعة البصرة"، بعد أن كانت تُنقَل من العاصمة البحرينية المنامة لتصل إلى جنوب العراق صباحًا. أطلقت الصحيفة بعد ذلك في 29 نيسان/ أبريل من العام نفسه طبعة بغداد، بعد أن بدأت طباعة نسخها في العاصمة. قبل ذلك التاريخ، كانت نسخُها تُوزَّع في محافظات إقليم كردستان العراق فقط. اندمجت لاحقًا، في 24 آذار/ مارس 2004، طبعتا البصرة وبغداد في طبعة واحدة حملت اسم طبعة العراق، التي صدرت بعشرين صفحة، فأصبح للصحيفة طبعتان: طبعة دولية تصدر من لندن؛ وأخرى عراقية من بغداد[4].
تُركّز الطبعة الدولية من الصحيفة على أهم القضايا والملفات السياسية والأمنية على الصعيدَيْن الدولي والإقليمي، علاوة على عدد من الأخبار والفعاليّات الثقافية المُنوّعة على المستوى الدولي. أما الطبعة العراقية، فتُركز على الشؤون والقضايا المحلية، ولا تتضمّن أخبارًا من أنحاء العالم أو من دول عربية أخرى، إلا تلك التي تكون ذات صلة بالعراق[5] . تمتلك الصحيفة شبكة واسعة من المراسلين والمندوبين، سواء في العراق أم في العالم، فضلًا عن اشتراكها في عدد من وكالات الأنباء العالمية، مثل: رويترز، وأسوشيتيد برس، ووكالة الأنباء الفرنسية، وغيرها. وعلاوة على موقعها الإلكتروني العام، الذي كانت قد أطلقته عام 1999، فقد أنشأت موقعًا إلكترونيًا خاصًا لكل طبعة[6] .

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

توجّهاتها السياسية وكادر تحريرها

ترفع صحيفة الزمان على كلتا الطبعتين عبارة "عربية يومية دولية مستقلة"، في إشارة إلى اهتماماتها وتوجّهها التحريري المستقل. مع ذلك، أُثِيرت شكوك بشأن انحيازها المفترض إلى الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا في بداية غزوهما للعراق، على خلفية اتهامات لها بتلقي تمويل أميركي بريطاني، وتولّي جنود بريطانيين مسؤولية توزيعها جنوب العراق[7] . لكنَّ السنوات التي تَبِعت الغزو أظهرت استقلاليتها، إذ يمكن عدُّها صحيفةً مستقلة ذات دوافع ربحية، تُمثّل تجربة إعلامية ضمن القطاع الخاص[8] .

وبشأن الكادر الذي يتولّى إدارة الطبعتَيْن، فإن سعد البزاز يُعَد رئيس التحرير العامّ للصحيفة، ويتولّى فاتح عبد السلام رئاسة تحرير الطبعة الدولية، وأحمد عبد المجيد رئاسة تحرير طبعة العراق منذ تأسيسها، وتتولّى ندى شوكت إدارة التحرير في بغداد[9] .

هيكليتها وأقسامها

رغم أن الصحيفة تصدُر بطبعتَي لندن وبغداد، فثمة تشارك في معظم صفحات الطبعتَيْن عند نشرها. تتكوّن الطبعتان من 8 إلى 12 صفحة، وتختلفان في الصفحة الأولى التي تُمثّل الأخبار والعناوين الرئيسة للصحيفة، وفي الصفحة الأخيرة التي يضع كل فريق تحرير بصمته عليها، من خلال أخبار ومقالات منوّعة. إلا أن الصفحة الأخيرة من الطبعتَيْن تشترك بوجود عمود من توقيع فاتح عبد السلام، رئيس تحرير الطبعة الدولية، الذي يكتب يوميًا بعنوانَيْن مختلفَيْن في كلتا الطبعتين[10] .

أما أقسام الصحيفة، فيحتوي القسم الأول على الأخبار والعناوين الرئيسة المختلفة بين الطبعتين؛ أما الثاني فللأخبار والتقارير التي توردها الصحيفة في عددها اليومي؛ في حين أن قسم "اتجاهات الرأي" يُركّز على قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية بعضها حسّاس، عبر مقالات رأي مختلفة؛ أما القسم الرابع، وهو ما تطلق عليه الصحيفة "بين الماضي والحاضر"، فهو يُعنى بالربط بين الأحداث التاريخية والوقائع المعاصرة، من خلال استعراض أحداث أو شخصيات مع مقارنتها بالسياق الراهن، لتقديم قراءة نقدية أو تأمّلية للواقع من خلال الماضي؛ ويتخصّص القسم الخامس في الرياضة، فهو يُعنى بنشر أهم الأخبار الرياضية المحلية والعربية والدولية؛ أما القسم السادس "ألف ياء"، فهو الملحق الذي يُعنى بالفنون والأدب والثقافة، وتُنشَر من خلاله نصوص أدبية مختلفة. تُخصّص الصحيفة كذلك قسم "إضاءات" لتسليط الضوء على قضايا فكرية أو اجتماعية أو ثقافية معاصرة. أما القسم الذي تُطلق عليه الصحيفة "قبل الأخيرة"، فهو القسم الذي يسبق الصفحة الأخيرة، وغالبًا ما يحتوي على مواد منشورة تتعلق بالفنون أو المنوّعات، أو المقالات ذات الطابع الإنساني الاجتماعي[11] .

المراجع

العربية

حسن، محمد فليح. "الصحف الإلكترونية العراقية: نشوؤها ودورُها (صحيفة الصباح - جريدة الزمان - صحيفة طريق الشعب نماذجَ)". المجلة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية. العدد 26 (آب/ أغسطس 2024).

الخفاف، مؤيد. "الصحافة العراقية في عامين، من 9 نيسان 2003 وحتى نيسان 2005". الباحث الإعلامي. مج 1، العدد 2 (2006). ص 43-65.

ال​أجنبية

Ali, S. M. J. “An Analysis of the Iraq Media: Reporting on the American Invasion of Iraq and Immediate Occupation Period.” PhD. Dissertation. St. Clements University. 2012. at: https://acr.ps/1L9BORB

Al-Mljawi, J. “The Impact of Political Transition on Media, Rebuilding the Media: Lessons from the Iraqi Case.” Global Media Journal. vol. 8, no. 14 (2009).

Hadhum, Haider S. “The Media in Transition: The Rise of an ‘Independent’ Press in Post-Invasion Iraq and the American Role in Shaping the Iraqi Press 2003-2005.” PhD. Dissertation. City University London. London. 2012.

Pipes, Daniel & Tonya Buzby. “Saad al-Bazzaz: An Insider's View of Iraq.” Middle East Quarterly. vol. 2, no. 1 (Winter 1995). at: https://acr.ps/1L9BP34​

[1] Daniel Pipes & Tonya Buzby, “Saad al-Bazzaz: An Insider's View of Iraq,” Middle East Quarterly, vol. 2, no. 1 (Winter 1995), accessed on 26/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BP34 

[2] Haider S. Hadhum, “The Media in Transition: The Rise of an ‘Independent’ Press in Post-Invasion Iraq and the American Role in Shaping the Iraqi Press 2003-2005,” PhD. Dissertation, City University London, London, 2012.

[3] مؤيد الخفاف، "الصحافة العراقية في عامين، من 9 نيسان 2003 وحتى نيسان 2005"، الباحث الإعلامي، مج 1، العدد 2 (2006)، ص 43-65.

[4] S. M. J. Ali, “An Analysis of the Iraq Media: Reporting on the American Invasion of Iraq and Immediate Occupation Period,” PhD. Dissertation, St. Clements University, 2012, accessed on 26/10/2025, at: https://acr.ps/1L9BORB​ 

[5] Ibid.

[6] محمد فليح حسن، "الصحف الإلكترونية العراقية: نشوؤها ودورُها (صحيفة الصباح - جريدة الزمان - صحيفة طريق الشعب نماذجَ)"، المجلة العربية للعلوم الإنسانية والاجتماعية، العدد 26 (آب/ أغسطس 2024).

[7] J. Al-Mljawi, “The Impact of Political Transition on Media, Rebuilding the Media: Lessons from the Iraqi Case,” Global Media Journal, vol. 8, issue 14 (2009).

[8] Hadhum.

[9] "هيئة التحرير"، جريدة الزمان، شوهد في 26/10/2025، في:

https://www.azzaman.com/هيئة-التحرير-2/

[10] "أرشيفPDF "، جريدة الزمان، شوهد في 26/10/2025، في:

https://www.azzaman.com/pdfarchive/

[11] المرجع نفسه.




المحتويات

الهوامش