تسجيل الدخول

البديع (كتاب)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

المجالالبلاغة والنقد
المؤلفعبد الله بن المعتز
تاريخ التأليف274هـ/ 887م
عدد الصفحات 77 صفحة

البديع كتابٌ في البلاغة والنقد الأدبي واللغوي. ألَّفه عبد الله بن المعتز عام 274هـ/ 887م، ويُعدُّ أول مُؤلَّف في التراث العربي يُخصَّص لدراسة الأساليب والصور البلاغية. وعلى الرغم من صِغر حجمه، وبساطة فكرته، فقد ترك أثرًا كبيرًا في لاحقيه، يمتد حتى وقتنا الراهن. يهدف كتاب البديع إلى إثبات أن الشعراء المُحدَثين، مثل مسلم بن الوليد وأبي نواس وأبي تمام {{أبو تمام: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، شاعر عباسي محدث من مواليد قرية جاسم التابعة لقرى حوران. اختُلف في سنة ميلاده، ويرجّح أنها بين عامي 180 و190هـ/ 796 و805م، كما اختُلف في أصل نسبه لقبيلة الطائي عند النقاد.}}، لم يخترعوا الأساليب البلاغية التي اشتهروا بها وأسمَوها "البديع"، وأن البديع موجود في كلام العرب منذ زمن ما قبل الإسلام. لإثبات ذلك، قام ابن المعتز بأول عملية تصنيف للأساليب الأدبية وفنون البديع في التاريخ العربي، وابتكر طريقة في التأليف البلاغي ظلَّت مستعملة في كتب البلاغة حتى وقتنا الراهن. وقد عُني المحدثون بكتاب البديع، فحقَّقوه، ودرَسوه، وما يزال يُعدُّ من أهم كتب التراث البلاغي والنقدي في التراث العربي والإنساني.

سياق تأليفه

حافظت القصيدة العربية على تقاليدها المستقرة منذ العصر الجاهلي حتى منتصف القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي. لكن انتشار العربية في البلدان التي دخلت في الإسلام أدى إلى ظهور شعراء من أبناء هذه البلدان، لا سيما بلاد فارس، مثل بشار بن برد ومسلم بن الوليد، وأبي نواس، وغيرهم، لم يتقبَّل هؤلاء الشعراء التقاليد الشعرية العربية، فثاروا عليها، وأسَّسوا تقاليدَ جديدةً في موضوعات الشعر، وبناء القصيدة، وأساليبها ومفرداتها، وغيرها. عُرِف هؤلاء بالشعراء المحدثين، واشتُهروا بالإكثار من استعمال أساليبَ بلاغيةٍ معينة أطلقوا عليها "البديع"؛ أي الجديد المصنوع على غير مثال سابق. وهي تسمية تحمل دلالتين متعارضتين؛ فهي من منظور الشعراء المحدثين تُعلي من قيمة هذه الأساليب، وتصفها بالابتكار. لكنها من منظور أنصار التقاليد القديمة تشين هذه الأساليب، وتربطها بالبِدَع، المنهي عنها عُرفًا. وفي هذا السياق تأتي أهمية كتاب البديع لأبي العباس عبد الله بن المعتز (247-296هـ/ 861-908م) الذي يتخذ موقفًا علميًّا بين المُتنازِعين، فيُخلِّص الصراع حول البديع من التحيزات المسبقة، ويحاجُّ بأن أساليب البديع أصيلة في الكلام العربي، فلا هي من ابتكارات المحدثين، ولا هي بدعة مرذولة، ويبرهن على ذلك عبر حشد من الأدلة النصية. ويخطو ابن المعتز خطوة أخرى باتجاه تأسيس مقاربة علمية لهذه الأساليب، فيبين أنها لا تحمل ميزة جمالية في ذاتها؛ إذ قد تكون مستحسنة في سياق، ومستقبحة في آخرَ، ويضرب أمثلة للحالتين[1].

كان ابن المعتز واعيًا تمامًا بغرض كتابه؛ إذ يصرح قائلًا: "غرضنا في هذا الكتاب تعريفُ الناس أن المحدثين لم يسبقوا المُتقدِّمين إلى شيء من أبواب البديع"[2]. فالهدف من كتاب البديع هو بناء تاريخ للأساليب والصور البلاغية، وربط الممارسة الإبداعية في زمنه بالممارسة الإبداعية العربية في التراث السابق عليه. وينتج من هذا الهدف كشف مزاعم التجديد والإبداع التي ادّعاها بعض الشعراء الشُّعوبِيّين من غير العرب ممَّن عابوا الشعر العربي القديم، منطلقين من أرضية معاداة العرب، وتحقير إبداعاتهم، مُتَّخذينَ في ذلك من البديع ميدانًا لابتكاراتهم، وساحةً لتمردهم. وجاء كتاب البديع لينفي عنهم ادعاءاتهم بالابتكار، وإبراز أن عملهم لا يتجاوز الإكثار من البديع لا إبداعه. والإكثار في البديع ليس ميزة عند ابن المعتز، فهو يصف إفراط أبي تمام في استعمال البديع بقوله: "إن حبيب بن أوس الطائي شُغِف به حتى غلَب عليه، وتفرَّع فيه، وأكثر منه، فأحسن في بعض ذلك، وأساء في بعض، وتلك عُقبى الإفراط، وثمرة الإسراف"[3]. من ناحية أخرى، يُبطِل كتاب البديع موقفًا آخرَ معاديًا للبديع على أرضية دينية محافظة، تنسِب البديع إلى البدعة، فيُبطل هذا الزعم عن طريق وضع القرآن الكريم والحديث الشريف في صدارة الاستشهادات المُبرهِنة على أصالة البديع في الكلام العربي.

ألَّف ابن المعتز كتاب البديع في سياق عربي شديد الخصوصية، استجابة لتحديات جمالية ومجتمعية عربية خالصة، هي الصراع حول تقاليد القصيدة العربية. وكان ابن المعتز منخرِطًا في هذه القضية بوصفه واحدًا من أهم شعراء هذا الزمن. وقد كتب ابن المعتز كتابه بطريقة مبتكرة قائمة على تسمية الأساليب، وتعريفها، وضرب أمثلة لها. وعلى الرغم من ذلك، أطلق طه حسين في ثلاثينيات القرن العشرين زعمًا صاغه في شكل الحقيقة القاطعة بأن كتاب البديع تأثر بكتاب الخطابة لـأرسطو، من دون أن يقدِّم أي دليل يُثبِت هذا الزعم، فهو لم يكن قد اطَّلع على كتاب البديع حين أطلق زعمه، والمعلومات القليلة التي عرفها عنه حينها لم تُعطِ فكرة جيدة عنه[4]. وعلى الرغم من ذلك حفَّز زعم طه حسين باحثين آخرين على تقصِّي الأثر اليوناني في كتاب البديع، وتعاملوا مع أي تشابه بوصفه تأثيرًا، فأخذوا يؤوِّلون الكلام، ويفسِّرون أي تشابه على أنه دليل تأثير، مهما كان من البديهيات ومما هو معروف لدى كل البشر بالضرورة. فانتهى بهم الأمر إلى تقديم مقارنات هشة، وملاحظات غير دقيقة. وقد فنّد تيار من الكتاب المدققين هذا الادعاء، ونفوا قطعًا هذا التأثير، منهم إغناطيوس كراتشكوڤسكي {{إغناطيوس كراتشكوڤسكي: (Ignaty Krachkovsky، 1883-1951) مستشرق روسي. عمل في مجمع اللغة العربية في دمشق والأكاديمية الروسية للعلوم، وكان محبًّا للغة العربية.}}، مُحقِّق كتاب البديع، الذي يقطع بأن "البديع اليوناني لم يكن له تأثير مباشر على نشوء البديع العربي وتطوره"[5]، ويُفصّل هذا الحكم بأنه "ليس في مُكْنتِنا إماطة اللثام عن أي آثار لأفكار أرسطو في الأعمال العربية الخاصة بفن البديع، فهذه الأعمال تختلف اختلافًا شديدًا في الأسلوب والروح عن أعمال الفيلسوف اليوناني"[6]. ويصل كراتشكوڤسكي إلى خلاصة نهائية هي أن "كتاب ابن المعتز كان بحق الأول في هذا المجال، وهو أصيل حقًّا"[7]. والخلاصة نفسها يصل إليها باحثون آخرون عرب ومستشرقون، ويوجزها هلموت ريتر {{هلموت ريتر: (Hellmut Ritter، 1892-1971) مستشرق ألماني. حقق مخطوطات باللغة العربية والفارسية والتركية، وأسس النشرات الإسلامية التي يصدرها المعهد الألماني للأبحاث الشرقية.}} في أن كتاب البديع لم يتأثر إلا بكتب اللغة والشعر العربية السابقة عليه، ولا يوجد أي مؤثّر أجنبي آخر[8].

ويتجاوز شوقي ضيف نفي الأثر اليوناني إلى القول بأن كتاب البديع هدفه مقاومة الأثر اليوناني، ويصرح بأن "كل ما في كتاب البديع عربي خالص، وقد ألَّفه ابن المعتز مقاومة لمن يلتمسون قواعد البلاغة في المصنفات اليونانية"[9]. وقد فنَّد عباس أرحيلة جميع الحُجج التي استعملها أنصار الأثر اليوناني في كتاب البديع عن طريق استكشاف الجذور العربية للكتاب، السابقة على ترجمة أعمال أرسطو أو غيره إلى العربية[10].

أقسامه وطريقة تأليفه

يُقسَم كتاب البديع إلى قسمين؛ يختص الأول بالأساليب البلاغية التي تكوِّن البديع، وهي الاستعارة، والتجنيس (الجناس)، والمطابقة، ورد العَجُز على ما تقدم، والمذهب الكلامي. أما القسم الثاني فيشتمل على ما سمّاه ابن المعتز "محاسن الكلام والشعر"، ويشتمل على ثلاثةَ عشرَ أسلوبًا هي الالتفات، والاعتراض، والرجوع (الاستدراك)، وحسن التخلُّص، وتأكيد المدح بما يشبه الذم، وتجاهل العارف، والهزل يراد به الجد وحسن التضمين والتعريض، والكناية، والإفراط في الصفة (المبالغة)، وحسن التشبيه، وحسن الابتداء.

يبدو أن ابن المعتز ألف كتابه على مرحلتين؛ تناول في الأولى أنواع البديع الخمسة، وأنهاها بقوله "قد قدَّمنا أبواب البديع الخمسة، وكمل عندنا. وكأنَّي بالمعاند المغرم بالاعتراض على الفضائل قد قال البديع أكثر من هذا. وقال البديع باب أو بابان من الفنون الخمسة التي قدمناها"[11]. ويبدو أن ابن المعتز تلقى انتقادات على كتابه، اتُّهم فيها بأنه لا يعرف محاسن الكلام، وأنه مسبوق إلى جمع أنواع البديع؛ فألَّف قسمًا ثانيًا، يرد فيه على الاتهامين، مؤكدًا أنه أول من تكلم عن فنون البديع، وأنه عارفٌ بمحاسن الكلام، على نحو ما يظهر من قوله "البديع اسمٌ موضوع لفنون من الشعر يذكرها الشعراء ونقّاد المتأدبين منهم ]...[ وما جمع فنون البديع ولا سبقني إليه أحد؛ وألفته سنة أربع وسبعين ومئتين، وأول من نَسَخه مني علي بن هارون بن يحيى ]...[ ونحن الآن نذكر بعض محاسن الكلام والشعر، ومحاسنها كثيرة ]...[ ويعلَم الناظر أنّا اقتصرنا بالبديع على الفنون الخمسة اختيارًا من غير جهل بمحاسن الكلام، ولا ضيق في المعرفة، فمن أحَبَّ أن يقتدي بنا، ويقتصر بالبديع على تلك الخمسة فليفعل، ومن أضاف من هذه المحاسن أو غيرها شيئًا إلى البديع ولم يأتِ غير رأينا فله اختياره"[12].

لم يتفرد كتاب البديع بمحتواه فحسب، بل تفرد كذلك بطريقة تأليفه؛ فقد اتبع طريقة مخصوصة في بناء أبوابه سيُكتب لها التأثير بكتابات البلاغة العربية حتى الوقت الراهن. فبعد مقدمته القصيرة قسّم ابن المعتز كتاب البديع إلى أبواب، يبدأ كل باب بذكر المصطلح، ثم تعريفه، ثم تقديم أمثلة عليه وفق ترتيب محدد لإيراد الشواهد. ويعكس ترتيب الشواهد مقياسًا جماليًّا؛ فهي تتدرج من الأبلغ والأجمل إلى الأقبح وفق تصور ثابت لسلم الاستشهاد، يبدأ بالقرآن الكريم، ثم الحديث النبوي الشريف، يتلوه كلام الصحابة والتابعين، وأتباع التابعين، وأشعار الشعراء منذ عصر ما قبل الإسلام إلى زمن ابن المعتز، وكلام الفصحاء من العرب، والخطباء والكتّاب، ثم عبارات مأخوذة من الحياة اليومية، ثم الأمثلة الرديئة المستقبحة. وهذه الطريقة في بناء الأبواب البلاغية أصبحت النموذج المُرشِد للتأليف البلاغي في البديع العربي[13].

تغلِب على كتاب البديع المقاربة الوصفية للأساليب، على نحو ما تتجلى في طريقة التأليف السابق الإشارة إليها. لكنّ هناك بعدًا معياريًّا توجيهيًّا في كتاب البديع، فقد أورد ابن المعتز أمثلة رديئة لاستعمال أساليب البديع ومحسنات الكلام، ويفسر ابن المعتز ذلك في أول وروده مع ظاهرة الاستعارة قائلًا: "وهذا وأمثاله من الاستعارة مما عُيِّب من الشعر والكلام، وإنما نخبر بالقليل ليُعرف فيُتجنب"[14]. كما يُحلل ابن المعتز عناصر الأساليب المدروسة في عينات محدودة من الشواهد. وبفضل ذلك، شكَّل كتاب البديع نقطة مفصلية في تطور علمَيِ النقد والبلاغة عند العرب؛ وقدَّم طريقة في التأليف تجمع بين وصف الأساليب، وتحليل بعض الشواهد، وتقييمها[15].

أثره

أدرك ابن المعتز قيمة كتاب البديع وأهميته أثناء حياته. فهو يؤكد في مفتتح القسم الثاني ريادته وسبْقه بقوله "وما جمع فنون البديع ولا سبقني إليه أحد"[16]. كما أدرك أن كتابه سيشغل الباحثين بعده، وقد أشار إلى ذلك بقوله: "ولعل بعض من قصَّر عن السبق إلى تأليف هذا الكتاب ستحدثه نفسه وتمنّيه مشاركتنا في فضيلته؛ فيسمي فنًّا من فنون البديع بغير ما سميناه به، أو يزيد في الباب من أبوابه كلامًا منثورًا، أو يفسر شعرًا لم نفسره، أو يذكر شعرًا قد تركناه ولم نذكره ]...[ وليس من كتاب إلا وهذا ممكنٌ فيه لمن أراده"[17]. وقد تحقق ما توقعه ابن المعتز؛ فقد شُغِل النقاد والبلاغيون العرب ببديع ابن المعتز، فشرحوه، وزادوا عليه فنونًا بديعية أخرى، حتى وصل عدد فنون البديع (أي أساليبه) إلى 125 فنًّا في كتاب تحرير التحبير لابن أبي الإصبع العدواني (585-654هـ/ 1189-1256م)، تبدأ بالثمانية عشر فنًّا التي أوردها ابن المعتز في كتابه. واعتاد الكتّاب العرب ممن ألَّفوا في البديع ترتيبها وفق ما جاء في كتاب البديع، ثم إضافة فنون أخرى إليها. في المقابل، تعمَّد كتاب آخرون الإغارة على كتاب البديع، وسَلْب تعريفاته، وأمثلته، وأفكاره، وتغيير الأسماء التي صاغها ابن المعتز، وإغفال الإشارة إلى كتاب البديع عمدًا، على نحو ما فعل قدامة بن جعفر (ت. أواخر القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي) في كتاب نقد الشعر، فقد اعتمد على قائمة ابن المعتز في البديع، وعلى بعض تعريفاته، وأمثلته، من دون أن يشير إليه مطلقًا[18]. ويلخِّص شوقي ضيف مكانة كتاب ابن المعتز بأنه "يكفيه فضلًا أنه أول من صنَّف في البديع، ورسم فنونه، وكشف عن أجناسها وحدودها بالدلالات البِّينة والشواهد الناطقة، بحيثُ أصبح إمامًا لكل من صنفوا في البديع بعدَه، ونبراسًا يهديهم إلى الطريق"[19].

يمتد أثر كتاب البديع حتى الوقت الراهن؛ فما زالت تُستعمَل بعض مصطلحاته، وتعريفاته، وأمثلته. كما حظي الكتاب بأهمية لدى دارسي المدارس الشعرية العربية، وتطور أساليب القصيدة العربية. فهو يشغل مكانة خاصة في علمَيِ البلاغة والنقد؛ بوصفه أول كتاب خالص في البلاغة من ناحية، وأول كتاب في تطور الأساليب الشعرية العربية من ناحية أخرى.

حقّق المستشرق الروسي إغناطيوس كراتشكوڤسكي كتاب البديع، ونشره عام 1935م مصحوبًا بترجمة إنكليزية. تقع النسخة المُحقَّقة في حوالي 77 صفحة من القطع المتوسط. وقد أعيد نشر طبعة كراتشكوڤسكي مرات عدة في دور نشر مختلفة. وعلى الرغم من الجهد الهائل الذي بذله كراتشكوڤسكي في تحقيق الكتاب، والطبعة الدقيقة التي أصدرها، فقد عمد آخرون إلى إعادة تحقيقه ونشره، من دون أن يضيفوا إلى تحقيق كراتشكوڤسكي شيئًا يُذكر.

المراجع

ابن المعتز، عبد الله. كتاب البديع. تحقيق إغناطيوس كراتسقوفسكي. ط 3، بيروت: دار المسيرة، 1982.

أرحيلة، عباس. الأثر الأرسطي في النقد والبلاغة العربيين إلى حدود القرن الثامن الهجري. الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1999.

بانقيب، عبد الله. "تباين الرؤى حول كتاب البديع لابن المعتز: دراسة في آراء الباحثين المعاصرين". مجلة جامعة الملك عبد العزيز - الآداب والعلوم الإنسانية. مج 27، العدد 1 (2018). ص 96-88.

ضيف، شوقي. البلاغة تطور وتاريخ. القاهرة: دار المعارف، 1965.

الظالمي، حامد ناصر. "المستشرق هـ. ريتر ومقدمته عن أصول البيان العربي: قراءة في ضوء الاستشراق الألماني". دراسات استشراقية. العدد 6 (شتاء 2016). ص 115-160.

عبد اللطيف، عماد. تحليل الخطاب البلاغي: دراسة في تشكلات الوظائف والمفاهيم. عمان: كنوز المعرفة، 2014.

قدامة بن جعفر، أبو الفرج. نقد النثر. تحقيق طه حسين وعبد الحميد العبادي. القاهرة: دار الكتب المصرية، 1935.

كراتشكوفسكي، إغناطيوس. "البديع العربي في القرن التاسع". فصول. ترجمة وتقديم مكارم الغمري. مج 6، العدد 1 (1985). ص 93-99.

[1] عبد الله بن المعتز، كتاب البديع، تحقيق إغناطيوس كراتسقوفسكي، ط 3 (بيروت: دار المسيرة، 1982)، ص 23.

[2] المرجع نفسه، ص 3.

[3] المرجع نفسه، ص 1.

[4] يُنظر مقدمة الكتاب بعنوان "البيان العربي من الجاحظ إلى عبد القاهر"، في: ابن قدامة، نقد النثر، تحقيق طه حسين وعبد الحميد العبادي (القاهرة: دار الكتب المصرية، 1935).

[5] إغناطيوس كراتشكوفسكي، "البديع العربي في القرن التاسع"، فصول، ترجمة وتقديم مكارم الغمري، مج 6، العدد 1 (1985)، ص 94.

[6] المرجع نفسه.

[7] المرجع نفسه، ص 96.

[8] حامد ناصر الظالمي، "المستشرق هـ. ريتر ومقدمته عن أصول البيان العربي: قراءة في ضوء الاستشراق الألماني"، دراسات استشراقية، العدد 6 (شتاء 2016)، ص 128.

[9] شوقي ضيف، البلاغة تطور وتاريخ (القاهرة: دار المعارف، 1965)، ص 70.

[10] عباس أرحيلة، الأثر الأرسطي في النقد والبلاغة العربيين إلى حدود القرن الثامن الهجري (الرباط: منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، 1999)، ص 317-325.

[11] ابن المعتز، ص 57.

[12] المرجع نفسه، ص 58.

[13] عماد عبد اللطيف، تحليل الخطاب البلاغي: دراسة في تشكلات الوظائف والمفاهيم (عمان: كنوز المعرفة، 2014)، ص 252-254.

[14] ابن المعتز، ص 23.

[15] ناقش عبد الله بانقيب تنازع الباحثين المعاصرين حول نسبة كتاب البديع إلى علم البلاغة أم النقد. يُنظر: عبد الله بانقيب، "تباين الرؤى حول كتاب البديع لابن المعتز: دراسة في آراء الباحثين المعاصرين"، مجلة جامعة الملك عبد العزيز - الآداب والعلوم الإنسانية، مج 27، العدد 1 (2018)، ص 69-73.

[16] ابن المعتز، ص 58.

[17] المرجع نفسه، ص 3.

[18] هناك تفسيرات عدَّة لأسباب سرقة قدامة لكتاب البديع، ومحاولة إخفاء أثره، يُنظر: عبد اللطيف، ص 79-87.

[19] ضيف، ص 75.


المحتويات

الهوامش