تسجيل الدخول

نورثروب بي-2 سبيريت (قاذفة قنابل)



حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

نورثروب بي-2 سبيريت

فئة الطائرة

قاذفة قنابل استراتيجية

بلد الأصل

الولايات المتحدة الأميركية

الشركة المصنعة

نورثروب غرومان

تاريخ دخول الخدمة

1989: أول طيران

1993: تسلُّم أول طائرة

1997: الوصول إلى حالة القدرة التشغيلية الأولية

عدد الطائرات المصنَّعة

21

القاعدة المركزية

قاعدة وايتمان الجوية، ولاية ميزوري

الحروب التي شاركت بها

· حرب كوسوفو (1997-1998)

· حرب أفغانستان (2001-2021)

· الغزو الأميركي للعراق (2003)

· تدخل حلف شمال الأطلسي في ليبيا (2011)

· التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)

· عملية حراس الازدهار (البحر الأحمر) (2023-2025)

· الغارات الأميركية على المواقع النووية الإيرانية (2025)

· الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران (2026)

تكلفة التصنيع

· 900 مليون دولار أميركي للوحدة (دون تكاليف أخرى)

· مليارا دولار أميركي للوحدة (مع احتساب تكلفة البحث والتطوير وبناء المنشآت)


الموجز

طائرة نورثروب بي-2 سبيريت/ الشبحية (Northrop B-2 Spirit)، هي قاذفة قنابل استراتيجية بعيدة المدى، تمثل واحدة من أكثر الطائرات العسكرية كلفةً في تاريخ الطيران العسكري. كذلك تُعد هذه الطائرة من أكثر الطائرات تطورًا وتعقيدًا من حيث التصميم والتقنيات المعتمدة على مبدأ التخفّي. ويمكِّن هذا التصميم الطائرة من اختراق الدفاعات المعادية، وتنفيذ عمليات استراتيجية بدرجة عالية من الكفاية والدقة.

تصميمها وتطويرها

تُعد قاذفة القنابل الشبحية بي-2 سبيريت قاذفة استراتيجية ثقيلة في خدمة سلاح الجو الأميركي[1]. وتتمثل مهمتها الرئيسة في تنفيذ عمليات عسكرية بعيدة المدى في أراضي الخصم، باستعمال أنواع وكميات من الذخائر لا تستطيع الطائرات الهجومية أو الطائرات المقاتلة حملها. وتُعد هذه الطائرة من أهم الطائرات وأكثرها كلفة وتعقيدًا، وهو ما جعلها عنصرًا رئيسًا في التعبير عن الهيمنة الجوية للولايات المتحدة[2].

أُعلن عن الطائرة في عام 1988، وصُنعت ست نسخ تجريبية لاختبارها، ثم نُفذت أولى رحلاتها الجوية عام 1989، قبل أن تدخل الخدمة بشكل رسمي عام 1993[3]. وتولت شرك نورثروب-غرومان (Northrop-Grumman)، دور المتعاقد الرئيس مع سلاح الجو الأميركي لتصميم الطائرة وتصنيعها والإشراف على إنتاجها[4]. ونظرًا إلى تعقيد تصنيعها وارتفاع كلفتها، شاركت شركات أخرى في هذه العملية، مثل: بوينغ (Boeing)، وشركة هيوز للطائرات (Hughes Aircraft Company)، وشركة جنرال إلكتريك (General Electric Company)[5].

كان الهدف الرئيس من صناعة هذه الطائرة تجاوز الرادارات والأنظمة الدفاعية السوڤياتية لضرب منصات إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والقواعد الجوية إبان الحرب الباردة (1947-1991)، باستعمال القنابل التقليدية شديدة القدرة الانفجارية أو القنابل النووية[6].

تأثر تصميم الطائرة بتكنولوجيا التخفي والطائرات الشبحية الذي بدأ في سبعينيات القرن العشرين تزامنًا مع التطورات التكنولوجية المتعلقة بإخفاء البصمة الرادارية للطائرات. يقوم مفهوم التخفي على بناء جسم للطائرة قادر بشكل كبير على امتصاص البصمة الرادارية وتشتيتها وتقليل انبعاثات الأشعة تحت الحمراء من المحركات، وهو ما يصعب على المحطات الأرضية والطائرات المقاتلة المعادية اكتشاف الطائرة وتحديد موقعها[7].

يعتمد تصميم الطائرة على ما يُسمى "الجناح الطائر"، وهو تصميم يزيل ذيل الطائرة بهدف تقليل البصمة الرادارية وتخفيف الوزن ومن ثم زيادة سرعة القاذفة[8]، إضافة إلى التصميم الذي يعتمد على إطار غير منتظم من الزوايا والتعرجات والمصنوع من مواد وألوان ذات قدرة امتصاص عالية للموجات الكهرومغناطيسية. فضلًا عن ذلك، نُقلت المحركات لتكون داخل الجناح، بحيث تُوجه الأشعة تحت الحمراء الصادرة عن حرارة المحرك بعيدًا عن المحطات الأرضية[9].

وبناء على هذا التصميم، فإن موجات الرادار التي تصطدم بالطائرة تواجه ثلاث طبقات من التخفي: الأولى هي امتصاص جسم الطائرة لها، والثانية هي انحباس الموجات من خلال انعكاسها عدة مرات بين أجزاء الطائرة المختلفة، والثالثة هي تشتيت الموجات، وهو ما يجعل عملية اكتشاف الطائرة مسألة صعبة جدًا. يحدث ذلك لأن الموجات التي تصل إلى المحطات الأرضية والطائرات المقاتلة تصل متأخرة نتيجة انحباسها، كذلك تؤدي ظاهرة التشتيت إلى الإشارة إلى مواقع غير دقيقة، لذلك تظل الطريقة الأكثر فعالية لاكتشاف قاذفة بي-2 وتحديد موقعها بدقة هي الرصد المباشر عبر عمليات البحث والتتبع الجوي[10].

تنتمي الطائرة إلى فئة قاذفات القنابل الاستراتيجية، إذ تُستعمل في تنفيذ مهمات بعيدة المدى بحمولات ثقيلة، سواء تقليدية أو نووية، داخل عمق أراضي الخصم. وصُممت الطائرة لتلبية هذه المتطلبات، بما يتيح لها التحليق لمسافة تقارب 9،600 كيلومتر من دون الحاجة إلى التزود بالوقود[11]. كذلك شكَّل التخلّي عن الذيل والمثبتات الرأسية تحولًا مهمًا في تصميم القاذفات، إذ مكَّن هذا التصميم الطائرة من التحليق بسرعة تصل إلى نحو 475 ميلًا في الساعة (0.62 ماخ)، مع تعزيز كفايتها في التخفي وتقليل استهلاك الوقود[12].

تُعد الطائرة من أوائل قاذفات القنابل القادرة على استعمال الذخائر الموجهة بدقة، لا سيما قنابل الذخيرة الهجومية المباشرة المشتركة {{حزمة مُعدّات توجيه للقنابل من إنتاج شركة بوينغ، تهدف من خلال تثبيتها على القنابل غير المُوجَّهة إلى تحويلها إلى قنابل موجّهة بكلفة منخفضة. تسمح هذه المعدّات عند تثبيتها على القنبلة بتحويلها إلى قنابل موجَّهة ودقيقة، بهامش خطأ لا يتعدّى 13 مترًا، ومدى استهداف فعّالٍ يصل إلى 27 كيلومترًا. عند تثبيت جدام على أي قنبلة، يتغيّر اسم القنبلة ليبدأ بأحرف GBU (Guided Bomb Unit)، متبوعًا برقمٍ يُعبِّر عن القنبلة الجديدة، مثلًا GBU-31.}} (Joint Direct Attack Munition - JDAM)، وهو ما يتيح لها ضرب الأهداف من مسافات بعيدة خارج أراضي الخصم[13]. ويمكِّن هذا الأسلوب الطائرةَ من تقليل مخاطر الاقتراب من الأهداف الاستراتيجية، التي غالبًا ما تحميها الطائرات المقاتلة. وتبرز أهمية ذلك نظرًا إلى محدودية قدرة القاذفات الاستراتيجية على المناورة بسبب حجمها ووزنها، وهو ما يجعلها عرضة للاستهداف.

دورها في الاستراتيجيات الأميركية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

تشغل الولايات المتحدة 19 قاذفة من نوع بي-2 من أصل 21 طائرة مصنعة، حيث تحطمت إحدى هذه الطائرات خلال الإقلاع سنة 2008، في حين خرجت طائرة أخرى من الخدمة بعدما تقرر عدم إصلاحها لارتفاع الكلفة، وذلك بعد اشتعال حريق ناتج عن خلل تقني سنة 2022[14].

تشكل القاذفة الضلع الجوي لمثلث الردع النووي الأميركي، وذلك إلى جانب الغواصات النووية والصواريخ الباليستية الأرضية[15]. وتتميز هذه الطائرة بين هذا الثلاثي النووي الأميركي بميزة مرونة الحركة، والقدرة على الوصول، وهو ما يجعلها الأداة الاستراتيجية المفضلة لصناع القرار في الولايات المتحدة[16].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

تنبع أهمية هذه الطائرة من دورها في دعم نظرية "الردع" لدى الولايات المتحدة، حيث يسهم انتشارها في مواقع متعددة حول العالم، إلى جانب مرونتها مقارنة بالصواريخ الباليستية والغواصات، وقدرتها على التخفي وتنفيذ ضربات دقيقة ومدمرة، في تعزيز قدرة الولايات المتحدة على تقليص جدوى أي هجوم مفاجئ ضدها[17].

وفضلًا عن دورها العسكري، تلعب هذه الطائرة دورًا دبلوماسيًا مهمًا للولايات المتحدة، حيث تُستعمل أداة في إرسال الرسائل السياسية إلى الدول المعادية والحلفاء على حد سواء، وذلك من خلال تحريكها وتوزيعها في مناطق التوتر أو قربها أو سحبها منها لتوجيه رسائل محددة وتأمين حلفائها[18]. على سبيل المثال، وجهت الولايات المتحدة ثلاث قاذفات من طراز طائرة بي-2 إلى قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي في آب/ أغسطس 2024، وذلك لإنذار إيران وجماعة أنصار الله (الحوثيين)[19]. وفي سنة 2013، شاركت قاذفتان من طراز بي-2 ضمن المناورات التدريبية السنوية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ضمن مهمات تدريبية[20]. وقد أدت هذه المشاركة إلى رفع التوتر بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية التي استنكرت مشاركة قاذفة بي-2 بالتدريبات، وأعلنت عن تجهيزها لمنصات لإطلاق صواريخ تجاه كل من: كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة[21].

كلفتها وتاريخها العملياتي

تُعد هذه الطائرة من أكثر الطائرات كلفة في العالم، حيث تبلغ كلفة الطائرة الواحدة نحو 900 مليون دولار أميركي، وقد تصل إلى ملياري دولار أميركي عند احتساب نفقات البحث والتطوير[22]، وبسبب هذه الكلفة المرتفعة، وقف سلاح الجو الأميركي برنامج إنتاجها بعد تسلم 21 طائرة فقط، بدلًا من 132 طائرة كانت مخططة في المقترحات الأولية[23].

ويشغل سلاح الجو الأميركي حاليًا 19 قاذفة من طراز بي-2، تتمركز بصورة رئيسة في قاعدة وايتمان الجوية بولاية ميزوري الأميركية، التي تُعد مركز عملياتها الأساسي[24]. كذلك نُشرت هذه القاذفات مؤقتًا في عدد من القواعد، منها: قاعدة بيرل هاربر في هاواي[25]، وقاعدة أندرسون في غوام[26]، وقاعدة أمبيرلي في أستراليا[27]، إضافة إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وقاعدة فايفورد في إنكلترا لأغراض التدريب[28].

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

منذ دخولها الخدمة في سنة 1993، استُعملت طائرة بي-2 في عمليات مختلفة في ستة مسارح، إذ كانت حرب كوسوفو (1998-1999) أول المسارح التي شهدت توظيفًا لهذه الطائرة، حيث شاركت في ضرب المنشآت والبنى التحتية الصربية[29]. وعلى الرغم من أن هذه الطائرة كانت مسؤولة عن 50 هجومًا انطلقت من القاعدة الرئيسة في ميزوري من أصل 34،000 هجوم شنته قوات الناتو، أي 0.15% من الهجمات، فإنها كانت مسؤولة فعليًا عن 11% من المتفجرات المستخدمة وعن تدمير 33% من الأهداف الصربية المحددة في الأسابيع الثمانية الأولى[30].

كذلك شاركت أيضًا في ضرب عدة أهداف في أفغانستان ابتداء من سنة 2001، حيث أكملت الطائرة أطول رحلاتها على الإطلاق انطلاقًا من قاعدة وايتمان وصولًا الى أفغانستان[31]. في سنة 2003، استخدمت الطائرة الشبحية 1.5 مليون رطل من المتفجرات في 49 هجمة خلال غزو العراق (2003)، انطلقت 27 منها من ميزوري، في حين انطلقت 22 هجمة من "قواعد متقدمة" لم يفصح عنها سلاح الجو الأميركي[32].

في ليبيا، شاركت الطائرة في هجوم على المطارات العسكرية الليبية جزءًا من تنفيذها لقرار مجلس الأمن رقم 1973 بفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا[33]. وفي سنة 2017، عادت الطائرة إلى ليبيا مرة أخرى لتنفيذ هجمة استهدفت معسكرًا تدريبيًا لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قيل إنه كان يستهدف أداء عمليات إرهابية في أوروبا[34]. وفي السنة نفسها، استُخدمت قنبلة GBU-43/B MOAB، وهي أكبر قنبلة تقليدية في الترسانة الأميركية، في عملية استهدفت مجمعًا عسكريًا لتنظيم "الدولة الإسلامية - ولاية خراسان" داخل جبال أفغانستان[35].

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2024، شاركت طائرة بي-2 في عملية لضرب مواقع لتخزين السلاح تحت الأرض في المناطق التابعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثي) بحسب بيان لسلاح الجو الأميركي[36]. وفي حزيران/ يونيو 2025، عادت الطائرة نفسها إلى الشرق الأوسط من خلال قيادتها للهجوم الأميركي على منشآت فوردو ونطنز النووية[37]. وقد نشطت بي-2 عملياتيًا من جديد في الشرق الأوسط، حيث عادت في الأول من آذار/ مارس 2026 لتشارك في تنفيذ ضربات جوية عدة شملت مواقع نووية ومخازن الصواريخ والمسيرات المحصنة داخل الجبال وتحت الأرض[38].

المراجع

Ackerman, Spencer & Chris Stephen. “US planes strike ISIS fighters in Libya 'planning attacks in Europe'.” The Guardian. 19/1/2017. at: https://acr.ps/hByaRmq

“America’s Neuclear Triad.” US Department of War. at: https://acr.ps/hByaRpY

“B-2 bombers moving to Guam amid Middle East tensions, US officials say.” Reuters. 22/6/2025. at: https://acr.ps/hByaQur

Blankenship, Brian & Erik Lin-Greenberg. “Trivial Tripwires? Military Capabilities and Alliance Reassurance.” Security Studies. vol. 31, no. 1 (2022). pp. 92-117.

“B-2 Spirit.” Air Force Global Strike Command. at: https://acr.ps/hByaRiS

“B-2 Spirit Factsheet.” Air Force. at: https://acr.ps/hByaQRa

“B-2 Spirits Join Iran Air War, Pummel Underground Missile Caves.” The TWZ Newsletter. 1/3/2026. at: https://acr.ps/hByaQTh

“B-2 Spirit stealth bombers deploy to Australia in support of Bomber Task Force mission to the Pacific.” Pacific Air Forces. 16/8/2024. at: https://acr.ps/hByaQKK

“B-2 Spirit Stealth Bomber.” Northrop Grumman. at: https://acr.ps/hByaR6N

“B-2 Technical Details.” Northrup Grumman. at: https://acr.ps/hByaRal

“10 Cool Facts about the B-2.” Northrop Grumman. at: https://acr.ps/hByaR3f

Decker, Audrey. “B-2 that caught fire in 2022 won’t be fixed, Air Force confirms.” Defense One. 13/5/2024. at: https://acr.ps/hByaQxZ

Farzin, Nadim & James E. Shephard. “How the B-2 Can Help Reinforce U.S. Messaging to Iran.” The Washington Institute for Near East Policy. 21/11/2024. at: https://acr.ps/hByaQBx

Gray, Colin S. Modern Strategy. Oxford: Oxford University Press, 1999.

Haulman, Daniel L. “44 Hours.” Air and Space forces Magazine. 21/11/2016. at: https://acr.ps/hByaQNC

Kass, Harrison. “Why the Air Force’s B-2 Bomber Costs $2 Billion.” The National Interest. 30/8/2024. at: https://acr.ps/hByaQUI

Kristensen, Hans M. et al. “United States nuclear weapons, 2025.” The Bulletin. 13/1/2025. at: https://acr.ps/hByaQF5

Newdick, Thomas. The World’s Greatest Military Aircraft: An Illustrated History. London, UK: Amber Books, 2015.

Martin, David. “Crisis in Libya: U.S. bombs Qaddafi's airfields.” CBS News. 20/3/2011. at: https://acr.ps/hByaRdT

“North Korea 'prepares rockets' for US attack.” France 24. 29/3/2013. at: https://acr.ps/hByaRtw

Plmer, Allen. “B-2 bombers deploy to Hawaii.” US Strategic Command. 10/1/2019. at: https://acr.ps/hByaQYg

Satam, Parth. “USAF Tests 500 lb QUICKSINK Bomb in B-2 Stealth Bomber’s Maritime Strike Test.” The Aviationist. 8/6/2025. at: https://acr.ps/hByaQID

“Stealth bombers land precision strike against Houthi militia.” Whiteman Air Force Base. 22/11/2024. at: https://acr.ps/hByaQwy

Stewart, Phill & Steve Holland. “Trump says Iran's key nuclear sites 'obliterated' by US airstrikes.” Reuters. 22/6/2025.https://acr.ps/hByaQt0 at: https://acr.ps/hByaQt0

Stickney, Wiley. “The B-2 Spirit: How the World’s Most Elusive Bomber Was Captured by Google Maps.” Bolt Flight. 31/7/2025. at: https://acr.ps/hByaR1O

Storbel, Warren. “U.S. B-2 bombers sent to Korea on rare mission: diplomacy not destruction.” Reuters. 30/3/2013. at: https://acr.ps/hByaQMb

“U.S. Air Force B-2 bomber crashes.” Reuters. 23/2/2008. at: https://acr.ps/hByaR5m

“U.S. bombs, destroys Khorasan group stronghold in Afghanistan.” U.S. Department of War. 13/4/2017. at: https://acr.ps/hByaRkZ

[1] Thomas Newdick, The World’s Greatest Military Aircraft: An Illustrated History (London, UK: Amber Books, 2015), p. 234.

[2] Ibid.

[3] “B-2 Spirit Factshee,” Air Force, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQRa

[4] “B-2 Spirit Stealth Bomber,” Northrop Grumman, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaR6N

[5] “B-2 Spirit,” Air Force Global Strike Command, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRiS

[6] Newdick, p. 234.

[7] “B-2 Spirit,” op. cit.

[8] Ibid.

[9] “B-2 Technical Details,” Northrup Grumman, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRal

[10] Wiley Stickney, “The B-2 Spirit: How the World’s Most Elusive Bomber Was Captured by Google Maps,” Bolt Flight, 31/7/2025, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaR1O

[11] “B-2 Technical Details,” op. cit.

[12] Newdick, p. 236.

[13] Parth Satam, “USAF Tests 500 lb QUICKSINK Bomb in B-2 Stealth Bomber’s Maritime Strike Test,” The Aviationist, 8/6/2025, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQID

[14] “U.S. Air Force B-2 bomber crashes,” Reuters, 23/2/2008, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaR5m; Audrey Decker, “B-2 that caught fire in 2022 won’t be fixed, Air Force confirms,” Defense One, 13/5/2024, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQxZ

[15] Hans M. Kristensen et al., “United States nuclear weapons, 2025,” The Bulletin, 13/1/2025, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQF5

[16] “America’s Neuclear Triad,” US Department of War, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRpY

[17] Colin S. Gray, Modern Strategy (Oxford: Oxford University Press, 1999), p. 180.

[18] Brian Blankenship & Erik Lin-Greenberg, “Trivial Tripwires? Military Capabilities and Alliance Reassurance,” Security Studies, vol. 31, no. 1 (2022), p. 96.

[19] Nadim Farzin & James E. Shephard, “How the B-2 Can Help Reinforce U.S. Messaging to Iran,” The Washington Institute for Near East Policy, 21/11/2024, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQBx

[20] Warren Storbel, “U.S. B-2 bombers sent to Korea on rare mission: diplomacy not destruction,” Reuters, 30/3/2013, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQMb

[21] “North Korea 'prepares rockets' for US attack,” France 24, 29/3/2013, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRtw

[22] Harrison Kass, “Why the Air Force’s B-2 Bomber Costs $2 Billion,” The National Interest, 30/8/2024, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQUI

[23] Newdick, p. 234.

[24] “B-2 Spirit,” op. cit.

[25] Allen Plmer, “B-2 bombers deploy to Hawaii,” US Strategic Command, 10/1/2019, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQYg

[26] “B-2 bombers moving to Guam amid Middle East tensions, US officials say,” Reuters, 22/6/2025, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQur

[27] “B-2 Spirit stealth bombers deploy to Australia in support of Bomber Task Force mission to the Pacific,” Pacific Air Forces, 16/8/2024, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQKK

[28] “B-2 Spirit Factshee,” op. cit.

[29] “10 Cool Facts about the B-2,” Northrop Grumman, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaR3f

[30] Ibid.

[31] Daniel L. Haulman, “44 Hours,” Air and Space forces Magazine, 21/11/2016, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQNC

[32] Ibid.

[33] David Martin, “Crisis in Libya: U.S. bombs Qaddafi's airfields,” CBS News, 20/3/2011, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRdT

[34] Spencer Ackerman & Chris Stephen, “US planes strike ISIS fighters in Libya 'planning attacks in Europe',” The Guardian, 19/1/2017, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRmq

[35] “U.S. bombs, destroys Khorasan group stronghold in Afghanistan,” U.S. Department of War, 13/4/2017, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaRkZ

[36] “Stealth bombers land precision strike against Houthi militia,” Whiteman Air Force Base, 22/11/2024, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQwy

[37] Phill Stewart & Steve Holland, “Trump says Iran's key nuclear sites 'obliterated' by US airstrikes,” Reuters, 22/6/2025,https://acr.ps/hByaQt0 accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQt0

[38] “B-2 Spirits Join Iran Air War, Pummel Underground Missile Caves,” TWZ Newsletter, 1/3/2026, accessed on 15/7/2026, at: https://acr.ps/hByaQTh

المحتويات

الهوامش