الموجز
حسني فريز (1907-1990) أديب أردني، ساهم في البدايات الثقافية للدولة الأردنية في الثلث الأول من القرن العشرين، فأصدر مجموعتين شعريتين، وكتب الروايات، والقصص، والأوبريتات، والأغاني، والمسرحيات المستوحاة من الثقافة اليونانية والرومانية، وكتب قصصًا وأناشيدَ للأطفال مع زميله عبد الحليم عباس (1913-1979)، ونشر ثلاث قصص بالإنكليزية، بالإضافة إلى ترجمة أساطير الإغريق والرومان، عمل أمينًا عامًا لوزارة التربية والتعليم بعد أعوام من التدريس، وكان له حضور إعلامي في الصحافة من خلال مقالته الأسبوعية في جريدة الرأي الأردنية، وتشير قصائده، ولا سيّما قصائده في مجالس الملك عبد الله الأول (1882-1951)، إلى التزامه بقضايا الأمة.
ومع غزارة إنتاجه الأدبي وتنوعه لم يحقق من الانتشار ما حققه بعض معاصريه مثل مصطفى وهبي التل (1899-1949)، وعيسى الناعوري (1985-1918)، فقد كان تقليديًا في رومانسيته الوطنية والغزلية، وانشغل بما هو عام من قضايا المجتمع والأمة، ومال إلى ما هو وعظي إصلاحي وتربوي أخلاقي.
حياته
ولد حسني فريز حسين مصطفى خزنة كاتبي في حي الجدعا التحتا في مدينة السلط في الأردن عام 1907 على الأرجح[1]، وهو دمشقي الأصل أردني الجنسية، قدم جدّه حسين من دمشق إلى السلط بعد عام 1860[2]، فأقام فيها يعمل بالتجارة، أما أبوه فقد ولد في مدينة السلط عام 1885، وكان له إلمام بحِرف عدة، وكان نحّاتًا، أما والدة حسني فهي من مدينة نابلس، ومن عائلة أبو رصاع التي تمتّ بصلة قرابة إلى فرع الرصاعية من الحويطات[3]. وهو ثالث إخوته وأكبرهم، وله خمس أخوات أيضًا، أما زوجته فهي شامية أنجبت ستّ بنات. وقد سكن فريز عمّان عام 1948 تقريبًا، وعاش فيها إلى يوم وفاته في 4 كانون الثاني/ يناير 1990.
قضى فريز مدة طويلة مدرسًا، ومديرًا لمدرسة السلط الثانوية، ومفتشًا، إلى أن عُيِّن عام 1952 مراقبًا للاستيراد والتصدير، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1958، ثم عِّين عام 1959 مساعدًا لوكيل وزارة التربية والتعليم، ثم وكيلًا للوزارة عام 1962، حتى أحيل إلى التقاعد مرة أخرى عام 1963، ليعين بعد ذلك مستشارًا أدبيًّا في وزارة الإعلام[4].
نشأته الاجتماعية والعلمية والثقافية
نشأ فريز في بيئة فقيرة[5]، غير أن حياته في مدينة السلط حفّزت قريحته للشعر. وفي عام 1923 أُنشئت المدرسة الثانوية في السلط فالتحق بها، وتخرج فيها عام 1927، وكان من المتفوقين، فاختارته وزارة المعارف في أول بعثة دراسية إلى الجامعة الأميركية في بيروت، ليدرس الآداب ويعود إلى العمل في سلك التدريس[6].
وكان من زملائه في الجامعة الشعراء: وجيه البارودي الحموي (1906-1996)، وإبراهيم طوقان (1905-1941)، وحافظ جميل (1908-1984).
ومن زملائه في الصف الجامعي رئيف الخوري (1913-1976)، وفايز بارد، و عمر أبو ريشة (1910-1990) الذي لم يكمل تحصيله[7].
تخرج فريز في الجامعة عام 1931، وعاد إلى الأردن ليعمل في التدريس بين عامي 1932-1944[8]، ونظم في تلك الفترة "أسطورة الطوفان" عام 1934.
عبّر فريز في أحيان كثيرة بالشعر الوطني عن أحاسيسه، فتحدّث عن همّ الإنسان وقضاياه، فبمناسبة استقلال الأردن في 25 أيار/ مايو 1953 نظم قصيدة يقول منها:
سَمَاءُ الأُرْدُنِ المَحْبُو | بِ مِثْلُ سَمَاءِ لُبْنَانِ |
نَظِيرُ الشَّامِ فِي الحُسْنِ
| عَدِيلُ سَمَاءِ تَطْوَانِ |
فَلَا عَجَبًا إِذَا أَحْبَبْـ | تُ كُلَّ الحُبِّ أَوْطَانِي |
نَرَى فِي الأُرْدُنِ النَّامِي | سَنَاءً عَالِيَ الشَّانِ |
وَحُبًّا صَادِقًا للعُرْ | بِ فِي سِرٍّ وَإِعْلَانِ[9]
|
وعندما اغتالت عصابة "اليد الحمراء" الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد (1914-1952) كتب في كانون أول/ ديسمبر 1952 قصيدة منها:
حَمْرَاءُ أَوْ سَوْدَاءُ أَوْ مَوبُوءَةٌ | مَبْتُورَةٌ تِلْكَ اليَدُ الحَمْرَاءُ |
تَتَدَاوَلُ الدُّنْيَا حَدِيثَ هَوَانِهَا | وَيَغِيظُهَا وَيَزِيدُهَا الإِنْبَاءُ |
غَرَسَتْ بُذُورَ الشَّرِ فَهْيَ لَئِيمَةٌ
| وَحَصَادُهَا التَّعْذيِبُ وَالإِفْنَاءُ[10]
|
وكتب شعرًا في قضايا عربية وغير عربية، يقول من قصيدة "مصائب" (1952):
آثَامُ قَومِيَ لَا تُمْحَى وَلَو مُحِيَتْ | شُمُّ الجِبَالِ وَذَابَ الصَّخْرُ وَانْسَفَحَا |
عُرْسٌ هُنَا وَهُنَا الظَّلْمَاءُ مُوحِشَةٌ
| وَالنَّارُ مُضْرَمّةٌ وَالحَقُّ قَدْ ذُبِحَا[11] |
تجلت الآراء السياسية عنده في تعبيره عن آلام أمته وآلام الإنسان، ورأى أن السياسة تحتاج إلى مزاج، وفي ذلك يقول: "هذا المزاج غير متوفر فيّ، وأحسب أنني أعتمد على حدسي أحيانًا في الحب والكره"[12].
وكان منغمسًا في هَم الوحدة العربية، فتطرق إليها في معظم كتاباته، وصرّح بذكر الأتراك والألمان والطليان واليابان والإنكليز واليهود، وذلك في روايته جنة الحب (1988)، وفي كثير من شعره الوطني، وتحدث عن القضية الفلسطينية حديث الصدمة والأمل بالعودة إلى الديار[13].
كان العقل والحرية ركيزتاه في التنوير والنهضة ومواجهة الظلم[14].
أعطى فريز للنقد الاجتماعي قسطًا من شعره ونثره، فأوضح في قصيدته "بعض الناس" الهدف من نقده لبعض الممارسات والقيم الاجتماعية، فيقول:
لَا، لَسْتُ أَهْجُو لِأَشْفِي غَلِيلَ نَفْسٍ أَبِيّةْ |
وَإِنَّمَا أَنَا أَخْشَى عَلَى البِلَادِ الفَتِيَّةْ[15] |
وانحاز إلى العدالة والبائسين، يقول في قصيدته الناقدة:
حَدّادٌ يَكْتُبُ تَارِيخًا وَطَبِيبٌ يَضْرِبُ سِنْدَانا
|
وَالشَّاعِرُ يَعْمَلُ حَطّابًا وَالحَاطِبُ يَعْمَلُ فَنّانا[16] |
يقول فيه صلاح أبو زيد (1925-2024): "كان حسني يمسك مفتاح المكتبة في يد، ويمسك باليد الأخرى أيادي القراء من الطلاب، فيقودهم إلى مناجم المعرفة وكنوز الثقافة على دروب لا يضيئها غير مصباح عقله ونور فكره الرفيع، وكان حسني فريز يجلس إلى كل طالب من زبائن مكتبته العامرة، ويأخذ في الحديث معه حول هذا الكتاب أو ذلك، حتى إذا أنس منه وهج الرجولة وأرج التفتح، راح يتحدث عن جنيّ اسمه الاستعمار، ووحش اسمه الصهيونية، ومكائد وأحابيل تنصب في أرجاء الوطن العربي، ستكون لها آثارها على الوجود العربي ومستقبل الأمة"[17].
ألف حسني فريز عددًا من الكتب المدرسية بالعربية والإنكليزية لتلاميذ المدارس الأردنية.
مصادر ثقافته
كانت مصادره الثقافية متعددة الاتجاهات[18]، فيقول عنها: "درست ]...[بعد الجامعة المتنبي، وأبا تمام، والبحتري، وزهير بن أبي سلمى، والمعري في لزومياته، وسقط الزند، ورسالة الغفران، كما اختصرها كامل الكيلاني، ومقامات الحريري، وبديع الزمان، وخطب الإمام، وصريع الغواني، وكثيّر عزة، و]...[ الأغاني، وقرأت للجاحظالبيان والتبيين، والحيوان، والبخلاء، وشكسبير، وشلي، ووردزورث، وغيرهم. ومن القصص الروسية الحرب والسلام، والبعث، والإخوة كارامازوف، ومما ترجم عن الفرنسية والألمانية والإنجليزية من القصص والشعر، ومن المحدثين شوقي، وخليل مطران، وحافظ، والرصافي، والزهاوي، وخليل مردم، وتتلمذت على بشارة الخوري، وقرأت للعقاد كثيرًا من الكتب، وكذلك المازني، وتوفيق الحكيم، ونجيب محفوظ"[19].
تأثر فريز بالأساليب الأدبية التي قرأها سواء أكانت مما كتبه العرب الأقدمون، أم الأدباء الإفرنج. ففي مجال السخرية كان للجاحظ، ولا سيّما في بخلائه، الآثار الواضحة في أسلوبه[20].
وقد وضح تأثر فريز بما ترجم في عدد من الأساطير الشعرية التي ألفها، وتجلى ذلك بترجمته كتاب (1963)، وساعد اطلاعه على اللغة الإنكليزية على تأليف عدد من الكتب المدرسية التي طبعتها دار "لونغمان غرين" في لندن سنة 1953، وممّا كتبه حينئذ مجموعة من القصائد في المناسبات الوطنية، ففي عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الأول في 25 أيار/ مايو 1946 قال:
هَزّنِي مَجْدُ أُمّتِي وَازْدَهَانِي | فَطَوَيتُ العُصُورَ فِي هَيَمَانِي |
وَرَأَيتُ الأَبْطَالَ مِنْ شَرَفِ الصِّيـ
| نِ إِلَى الشَّامِخَاتِ مِنْ تَطْوَانِ |
مَوكِبٌ لِلجَلَالِ مَرَّ عَلَى الذِّهْـ | نِ فَدَوّى فِي خَافِقَي وَدَعَانِي[21]
|
كما كتب في عيد الجلاء الأول عن سورية عام 1946 يقول:
تَبْسَّمَ العِيْدُ لِلفَيْحَاءِ وَالعَرَبِ | وَكَانَ هَمُّ المُنَى وَالمَجْدِ والحِقَبِ |
كُنَّا نُنَاجِيه مِنْ أَعْمَاقِ مِحْنَتِنَا | وَنَنْتَضِيهِ بِليْلِ الوَيْلِ لِلحَرَبِ |
مَا غَابَ عَنْ نَاظِرِ الأَحْرَارِ نَاظِرُهُ
| وَلَا انْتَفَى مِنْ ضَمِيرِ الحَقِّ بِالرِّيَبِ[22]
|
اهتم فريز بشعر الحب والمرأة والطبيعة، فكتب في ذلك بعد تخرجه في الجامعة الأميركية الجزء الأول من كتابه هياكل الحبّ.
وأصدر عام 1954 مجموعة من القصائد الوطنية، عنوانها بلادي، فيقول في قصيدة "مصائب":
آثَارُ قَوْمِيَ لَا تُمْحَى وَلَو مُحِيَتْ | شُمُّ الجِبَالِ وَذَابَ الصَّخْرُ وَانْفَسَحَا |
عُرْسٌ هُنَا وَهُنَا الظَّلْمَاءُ مُوحِشَةٌ | وَالنَّارُ مُضْرَمَةٌ وَالحَقُّ قَدْ ذُبِحَا[23]
|
نشاطه الأدبي وآثاره
عاش فريز ثلاثة وثمانين عامًا أصدر فيها ما يزيد على عشرين كتابًا وخمس مخطوطات منوعة الأغراض.
ويرى أستاذ الأدب العربي الأردني عبد الكريم خليفة (1924-2020) أن تصنيف نتاج فريز الأدبي تصنيفًا تاريخيًّا "هو من الصعوبة بمكان، فإن الترتيب الزمني وفق نشر هذه الآثار لا يعني شيئًا كثيرًا، فنحن نعلم بسهولة من قراءة هذه الآثار كيف كان يجمع ما سبق أن كتبه من بين أوراقه ويدفع بها إلى دار النشر، هذا فضلًا عن كثير من القصص التي حاكتها ذاكرته على مسرح الأحداث الماضية، وقد تعود به إلى ذكريات الطفولة"[24].
فكتب بالعربية الشعر، والقصة القصيرة والطويلة، والمسرحية الشعرية، والمقالة الاجتماعية والفكرية، وألّف في التاريخ، والتربية، والأغاني، والأزجال، والنقد الأدبي والفنّي، وألّف للأطفال، وترجم لهم، وكتب بالإنكليزية أيضًا.
الشعر
كتب فريز الشعر في صباه، وأسهمت دراسته الجامعية في حفز موهبته، فطبع في دمشق أول مجموعة شعرية له عام 1938 وعنوانها هياكل الحب[25].
وفي عام 1954 أصدر في عمّان ديوانه الثاني الموسوم بـ بلادي، وضمّ طائفة من القصائد الوطنية قيلت في أحداث سياسية عربية، وعالمية مختلفة.
وفي عام 1978 أُعيدت طباعة الديوانين في مجلد واحد يحمل عنوان هياكل الحب، وفي عام 1986 أصدرت دائرة الثقافة والفنون الجزء الأول، وطبع الشاعر الجزء الآخر، ثم صدرت أعماله الشعرية الكاملة عن أمانة عمّان الكبرى عام 2003.
المسرح الشّعري
لفريز خمس مسرحيات، منها مطبوعة وردت في الجزء الأول من ديوان هياكل الحب (1986)، وله أيضًا أوبريتان، هما: أوبريت موال الحب، وأوبريت الشاعر. وترجم أوبرا واحدة هي: أوبرا عطيل ودسدمونا.
الشعر الشعبي
لفريز ديوان باللهجة المحكية، نشر قسمًا منه في ديوان غزل وزجل الصادر عام 1977. والقسم الآخر ضمن مخطوطاته. وشارك حسني فريز مع وصفي التل وحابس المجالي في صياغة كلمات الأغنية الوطنية "تخسى يا كوبان"، التي لحّنها جميل العاص وأدّتها سلوى العاص، وهي أغنية في مدح الجندي الأردني وغدت من أشهر الأغاني الوطنية في الأردن وأكثرها شيوعًا.
أناشيد الأطفال
كتب فريز للأطفال بالعربية الفصيحة وباللهجة الدارجة، لكن أناشيده بالفصيحة كانت أعمّ وأكثر، ففي الخمسينيات ألّف مع عبد الحليم عباس كتيب شعر للأطفال اسمه الزهور، وفيه قصة شعرية أصلها أفريقي باسم "الدجاجة والعجوز الفقير"[26]، كما كتب عددًا من الأغاني المدرسية، منها أنشودته الشهيرة التي كتبها لتلاميذ مدرسة السلط الثانوية، ومنها.
سَاعِدِي قَدْ دَمَا وَالعَزْمُ ثَائِرْ |
أَمَلِي مُشْرِقٌ بَاسِم
|
يَا بِلَادِي ازْدَهِي وَنَوِّرِي الرُّبَى[27] |
القصة
كان فريز شاعرًا أولًا، وكاتب قصة ثانيًا[28]، غير أنّ له مجموعة قصص قصيرة موزعة في عدد من كتبه. أما الطويلة فهي خمس قصص، كان من بينها مغامرات تائبة[29]، وقد قدّم للطبعة الأولى لها قدري قلعجي (1917-1986)، وصدرت الطبعة الثانية عن مطبعة الشروق في عمان سنة 1974. ومنها أيضًا قصة حب من الفيحاء، والتي صدرت في مجلد واحد مع قصة زهر الزيزفون عن مطبعة الشرق ومكتبتها في عمّان سنة 1972.
كذلك كتب قصصًا قصيرة تناولت المسائل الاجتماعية، وأصدر مجموعة منها، هي:
- قصص ونقدات. صدرت في عمّان سنة 1954.
- قصص من بلدي. صدرت في عمّان عن مطبعة الشرق ومكتبتها، 1970.
- قصص وتمثيليات. صدرت في عمّان عن مطبعة الشرق ومكتبتها، 1980.
- وفي أدب الأطفال كتب قصصًا بالعربية، وهي:
- مغامرات حمار. صدرت في بيروت سنة 1940.
- شجرة التفاح. صدرت في عمّان عن وزارة التربية والتعليم، 1981.
- قلب القرد. صدرت في عمّان عن وزارة التربية والتعليم، 1981.
وله قصص أخرى بالإنكليزية، صدرت عن دار "لونغمان غرين" في لندن سنة 1953[30].
الخواطر والسّيرة الذاتيّة
كتب فريز مجموعة من الخواطر والسير الذاتية بأسلوب أدبي تسجيلي، فأصدرت له رابطة الكتاب الأردنيين في عمان عام 1982 كتابه مع رفاق العمر ، تكلم فيه عن أصدقائه الراحلين، ومعارفه، ومقالات أخرى[31].
وفي العام ذاته صدر له كتاب ملامح من الماضي والحاضر.
المقالة
كتاب طاغور عبقرية ألهمت الشرق والغرب.
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
وفي أدب المقالة وفنها نشر مئات المقالات في جريدة الجزيرة، ثم في جريدة الرأي الأردنية على مدى خمسة عشر عامًا ونيّفًا، كما نشر مجموعة منها في المجلات والدوريات المحلية والعربية.
وجمع مقالات النقد الأدبي والفني المنشورة في جريدة الرأي في كتاب مخطوط سمّاه مقالات في الأدب والنقد والاجتماع.
الترجمة
ومن المؤلفات التي ترجمها:
- طاغور عبقرية ألهمت الشرق والغرب. للكاتب كريشنا كريبلاني (Krishna Kripalani، 1907-1992)، صدر في عمّان بالاشتراك مع اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر في وزارة التربية والتعليم، 1963، فترجم اختيارات منه.
- كليوباترا، حياتها وعصرها، وهي دراسة تاريخية للكاتب آرثر ويجول Arthur Weigall)، 1880-1934)، صدرت في عمان.
- بريطانيا والعرب: الحاجة إلى بداية جديدة، وهي مقالة للمؤرخ أرنولد توينبي (Arnold Toynbee، 1989-1975)، أعاد طباعتها مركز الإعلام في جامعة الدول العربية.
- أساطير الإغريق والرومان، للكاتبة هيلين غيربر(Helene Guerber)، صدر في عمّان عن دائرة الثقافة والفنون سنة 1976.
المراجع
أبو زيد، صلاح. "أبو نوار، القصيدة التي سجلت نفسها في المحطة الأولى". الشعب. 10/2/1990.
أبو صوفة، محمد. من أعلام الفكر والأدب في الأردن. عمّان: مكتبة الأقصى، 1983.
خليفة، عبد الكريم. أديبان من الأردن (مشترك). عمّان: جامعة عمان الأهلية، 1993.
السمرة، محمود. دراسات في الأدب والفكر. بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1993.
فريز، حسني. "زاوية 7 أيام". الرأي. 7/2/1986، 30/10/1987.
فريز، حسني. مغامرات تائبة. عمّان: دار الفكر، 1966.
فريز، حسني. هياكل الحب. عمّان: دائرة الثقافة والفنون، 1986.
قطامي، سمير. الحركة الأدبية في شرقي الأردن منذ عام 1921 حتى عام 1948. عمّان: وزارة الثقافة والشباب، 1981.
قطامي، سمير. "يموت واقفًا أديبنا الكبير". الرأي. 5/1/1990.
المشايخ، محمد. "الحوار الأخير مع الأديب الأردني الراحل حسني فريز". مجلة أفكار. العدد 114، 115 (1994).
النوايسة، نايف. "الوعي السياسي في روايات حسني فريز". راية مؤتة - الكرك، مج 2، العدد 3، (1993).
[1] يُنظر: محمد أبو صوفة، من أعلام الفكر والأدب في الأردن (عمّان: مكتبة الأقصى، 1983)، ص 28؛ محمد المشايخ، "الحوار الأخير مع الأديب الأردني الراحل حسني فريز"، مجلة أفكار، العدد 114، 115 (1994).
[2] عبد الكريم خليفة، أديبان من الأردن (مشترك) (عمّان: جامعة عمان الأهلية، 1993)، ص 23.
[3] أبو صوفة، ص 28.
[4] قطامي، ص83، 84.
[5] سمير قطامي، "يموت واقفًا أديبنا الكبير"، الرأي، 5/1/1990.
[6] سمير قطامي، الحركة الأدبية في شرقي الأردن منذ عام 1921 حتى عام 1948 (عمّان: وزارة الثقافة والشباب، 1981)، ص 20.
[7] يُنظر: المشايخ، ص 172.
[8] قطامي، ص 83.
[9] حسني فريز، هياكل الحبّ، ط 4 (عمّان: دائرة الثقافة والفنون، 1986)، ج 1، ص 128.
[10] المرجع نفسه، ص 122.
[11] المرجع نفسه، ص 124.
[12] المشايخ، ص 175.
[13] نايف النوايسة، "الوعي السياسي في روايات حسني فريز"، راية مؤتة - الكرك، مج 2، العدد 3، (1993)، ص 23.
[14] خليفة، ص 71-72.
[15] فريز، هياكل الحب، ج 2، ص 175.
[16] المرجع نفسه، ج 1، ص 121.
[17] صلاح أبو زيد، "أبو نوار، القصيدة التي سجلت نفسها في المحطة الأولى"، الشعب، 10/2/1990.
[19] المشايخ، ص 178؛ خليفة، ص 29.
[20] خليفة، ص 29.
[21] يُنظر: فريز، هياكل الحبّ، ج 1، ص 104.
[22] المرجع نفسه، ص 109.
[23] المرجع نفسه، ج 1، ص 124.
يُنظر: خليفة، ص 24-25.
[25] قطامي، ص 105.
[26] حسني فريز، "زاوية 7 أيام"، الرأي، 7/2/1986.
[27] المرجع نفسه، 30/10/1987.
[28] محمود السمرة، دراسات في الأدب والفكر (بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1993)، ص 19، 21.
[29] يُنظر: حسني فريز، مغامرات تائبة (عمّان: دار الفكر، 1966).
[30] السمرة، ص 21.
[31] خليفة، ص 33، 34.