تسجيل الدخول

دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء (كتاب)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

عنوان الكتاب

دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء

المؤلف

رسول الكركوكلي (ت 1243هـ/ 1827م)

نقله عن التركية

موسى كاظم نورس

سنة النشر

1970


الموجز

دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء[1]، كتاب يؤرخ للعراق في مرحلة تمتد قرنًا من الزمن، بين أوائل القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، ألفه الشيخ رسول الكركوكلي (ت 1243هـ/ 1827م). بعد الكتاب مرجعًا رئيسًا للمرحلة التي يتناولها، وقد رجع إليه كل الذين تناولوا تاريخ العراق الحديث.

مؤلف الكتاب ولغته

ألف الشيخ رسول الكركوكلي كتابه بناء على طلب من والي بغداد داوود باشا (1816-1831) حسبما يذكر في المقدمة، إذ كان كاتبًا في إدارته[2]، وانتقل من كركوك إلى بغداد سنة (1220هـ/ 1805م)، فخدم في المصرفخانة[3]؛ أي: إدارة سك العملة. ودون كتابه بلغة هي مزيج من العربية والفارسية والتركية، وكانت متداولة في الإدارة التي ضمت عناصر من أصول عربية وتركية وفارسية[4]. ترجم الكتاب إلى العربية موسى كاظم نورس (1982-1902)، واستثنى من النشر العبارات والفقرات المخصصة لمدح الولاة وذوي الشأن لأنها تستغرق حيزًا كبيرًا من صفحاته.

المرحلة التي يغطّيها

 يذكر الكركوكلي أنه سيتناول سرد الحوادث من سنة 1132هـ/ 1719م[5]، حتى 1237هـ/ 1821م، أي قبل عشر سنوات من نهاية مدة ولاية داوود باشا، وقبل وفاة المؤلف عام 1243هـ/ 1827م.

يتناول الكتاب المرحلة التي بدأ فيها الوالي حسن باشا (1704-1733) استجلاب المماليك، وتمكينهم من الإدارة والعسكر، ثم تعزز نفوذهم في عهد ابنه أحمد باشا (1733-1747)، وتسلم أول المماليك حكم بغداد، وهو سليمان باشا سنة 1749، وتعاقب بعد ذلك ثلاثة عشرة واليًا مملوكيًّا على حكم بغداد، من سنة 1831، حين قررت الدولة العثمانية القضاء على الإنكشارية في بغداد، بعد أن قضت على تشكيلاتهم في إسطنبول سنة 1826[6]، وأعادت حكم العراق من خلال الولاة الذين كانت تعينهم مباشرة.

أسلوب الكتاب وموضوعاته

يؤرخ الكتاب للوقائع سنة بعد سنة، تبعًا للأسلوب الشائع لدى المؤرخين في فترة كتابته، وهو لا يكتفي بذكر الأحداث السياسية والإدارية والعسكرية، بل يتطرق أيضًا إلى الإنجازات العمرانية لكل وال من الولاة. وتحتل بعض السنوات أسطرًا قليلة، في حين تشغل سنوات أخرى صفحات مطولة تبعًا للأحداث وأهميتها.

وإذا كان عنوان الكتاب يشير إلى تاريخ وقائع بغداد، فإن الأحداث التي يرويها على مدى السنوات تغطي البلاد العراقية كلها، خصوصًا أن الحملات كانت تجرد في شمال العراق ووسطه وجنوبه لتأديب العشائر التي تخرج عن سلطة الولاة.

كذلك فإن الكتاب يغطي وقائع وأحداث جرت خارج حدود العراق، في إيران وتركيا وبلاد الأفغان وغيرها، وخصوصًا إذا اتصلت هذه الوقائع بالعراق وأحداثه.

ومن بين أبرز ما يتناوله الكتاب غزو نادر قلي (1100-1160هـ/ 1688-1747م)[7] للعراق، وحصار بغداد، ومساعي التقريب بين السنة والشيعة[8]، وغزو الوهابية للعراق، ونهب كربلاء[9].يعد الکتاب مرجعًا لتوثيق تاريخ العراق في القرن الثامن عشر ومطلع القرن التاسع عشر خلال فترة حكم المماليك، وكان مرجعًا رئيسًا لعدد من الأعمال التاريخية، مثل: لمحات اجتماعية من تاريخ العراق لعلي الوردي (1913-1995)، وداوود باشا لعبد العزيز نوار (1936-2006)، وأربعة قرون من تاريخ العراق لستيفن همسلي لونكريك (Stephen Hemsley Longrigg)، 1893-1979).

المراجع

الكركوكلي، رسول. دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء. نقله عن التركية موسى كاظم نورس. بيروت: دار الكاتب العربي؛ بغداد: مكتبة النهضة، 1970.

نوار، عبد العزيز سليمان. داوود باشا والي بغداد. القاهرة: دار الكتاب العربي، 1968.

الوردي، علي. لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث: من بداية العهد العثماني حتى منتصف القرن التاسع عشر. بغداد: مطبعة الإرشاد، 1969.

[1] رسول الكركوكلي، دوحة الوزراء في تاريخ وقائع بغداد الزوراء، نقله عن التركية موسى كاظم نورس (بيروت: دار الكاتب العربي؛ بغداد: ممكتبة النهضة، 1970).

[2] حول حكم داوود باشا، يُنظر: عبد العزيز سليمان نوار، داوود باشا والي بغداد (القاهرة: دار الكتاب العربي، 1968).

[3] يُنظر مقدمة المترجم في: الكركوكلي، ص 10.

[4] المرجع نفسه، ص 9.

[5] المرجع نفسه، ص 13.

[6] علي الوردي ، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث: من بداية العهد العثماني حتى منتصف القرن التاسع عشر (بغداد: مطبعة الإرشاد، 1969)، ج 1، ص 262.

[7] المرجع نفسه.

[8] الكركوكلي ، ص49.

[9] الوردي، ص 188.

المحتويات

الهوامش