تسجيل الدخول

أشهب بن عبد العزيز

الاسم الكامل

أبو عمرو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسي

تاريخ الميلاد

بين 140و150هـ/ 757-767م

مكان الميلاد

مصر

تاريخ الوفاة

204هـ/ 820م

مكان الوفاة

القاهرة

المدرسة الفقهية

مالكي

الصفة

من مُجتهدي المذهب المالكي في مصر

المؤلفات

· كتب أشهب وسماعاته

· الاختلاف في القسامة

· فضائل عمر بن عبد العزيز

· رواية الموطّأ عن مالك


موجز

أشهب بن عبد العزيز (ت 204هـ/ 820م) فقيه مصري، يُعَدّ في المصادر من كبار أصحاب مالك بن أنس (93-179هـ/ 711-795م)، ومن مُجتهدي المذهب المالكي في مصر، قيل: إن اسمه مسكين، وأشهب لقبٌ غلب عليه حتى عُرف به، ويُكنّى أبا عمرو. اختلفت كتب التراجم في سنة مولده بين 140هـ/ 757م و150هـ/ 767م، إلا أنها تتفّق على أنه وُلد بمصر ونشأ فيها، ثم رحل إلى الحجاز فتفقّه على مالك بن أنس، وأخذ عن جماعة من مشاهير شيوخ عصره، منهم: الليث بن سعد (94-175هـ/ 713-791م)، وعبد الله بن لهيعة (95-174هـ/ 714-790م)، والفضيل بن عياض (107-187هـ/ 725-803م). وقد عُدّ من أوثق من روى عن مالك وأتقنهم ضبطًا.

اختلف الأئمة في بلوغه رتبة الاجتهاد المطلق، مع عدّهم إياه من مُجتهدي المذهب الذين اعتُمدت أقوالهم ولو خالفت إمامهم، وقد اشتهر باستقلال الرأي واتّباع الدليل والصدع بما يراه حقًّا. وتشير المصادر إلى علاقة تنافسية جمعته بالفقيه عبد الرحمن بن القاسم (132-191هـ/ 750-806م). وقد جمعته بالشافعي (150-204هـ/ 767-820م) في مصر أيضًا مجالس مذاكرة ومناظرة، ونُقل في شأنهما خبرُ دعائه عليه، وهو مِمّا عَدَّه النُّقّاد من كلام الأقران الذي يُطوى ولا يُروى.

خلّف أشهب آثارًا علمية، منها مدوّنته المعروفة بـ: كتب أشهب وسماعاته، وكتاب الاختلاف في القسامة، وكتاب فضائل عمر بن عبد العزيز، ورواية الموطّأ عن مالك. وقد اختصر تلميذه محمد بن عبد الحكم (182-268هـ/ 798-882م) أَسْمِعَتَه، وعوّل على مختصراتها مالكية بغداد. تُوفّي في مصر سنة 204هـ/ 820م، وقيل: 203هـ/ 819م، ودُفن خارج باب القرافة الصغرى بجوار عبد الرحمن بن القاسم، في التربة التي دُفن فيها الإمام الشافعي فعُرفت به. وتُبرز سيرته جانبًا من تطوّر المذهب المالكي في مصر وتنوّع مدارسه.

نشأته

هو أبو عمرو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسي[1] العامري الجَعْدي[2]. وقيل: إن اسمه مسكين، وأشهب لقبٌ غلب عليه حتى عُرف به. يُعَدّ في كتب التراجم من رجال المذهب المالكي المُجتهدين[3].

وقد اختلف المؤرّخون في سنة مولده على قولَيْن؛ فقيل: وُلد سنة 140هـ/ 757م، وبذلك قطع ابن عبد البرّ (368-463هـ/ 978-1071م)[4]، وهو ما ذكره الذهبي (673-748هـ/ 1274-1348م)[5]؛ وقيل: وُلد سنة 150هـ/ 767م، وهو ما ذكره الشيرازي (393-476هـ/ 1003-1083م) في طبقات الفقهاء[6]، وابن خلّكان (608-681هـ/ 1211-1282م)[7].

لا تقدّم كتب التاريخ والتراجم معطيات مفصّلة عن بدايات حياة أشهب بن عبد العزيز ونشأته الأولى وأُسرته، باستثناء ما ورد من أنه وُلد بمصر ونشأ فيها، وقد عُرفت مصر منذ الفتح الإسلامي مرورًا بالعصور المتعاقبة بأنها من أكثر الأقاليم الإسلامية ازدهارًا وعمرانًا واستقرارًا، حتى غدت مركزًا بارزًا في العلم والحضارة.

تكوينه العلمي

شيوخه

تشير المصادر إلى أنه ارتحل إلى المدينة المنورة فجالس عُلماءها، ولا سيما الإمام مالك بن أنس، الذي تفقّه عليه حتى صار من أبرز رُواة مذهبِه. ومِمَّن ذُكر أنه أخذ عنهم العلم من مشاهير الشيوخ: بكر بن مُضَر (نحو 102-174هـ/ 720-790م)، ويحيى بن أيوب (ت 168هـ/ 784م)، والليث بن سعد، وعبد الله بن لَهِيعة، والفُضَيل بن عِياض، وعبد العزيز الدراوردي (ت 187هـ/ 803م)، وغيرهم[8].

تلاميذه والرُّواة عنه

لا تُفرِد المصادر قائمة مستقلّة بتلاميذ أشهب والرُّواة عنه، غير أن أخباره المنقولة تذكر جماعة مِمّن أخذوا عنه ونقلوا من أقواله، فمنهم: محمد بن عبد الحكم (ت 268هـ/ 882م)، وهو الذي اختصر أَسْمِعَتَه؛ وسحنون بن سعيد (160-240هـ/777-855م)، الذي نقل عنه وأثنى عليه؛ ويونس بن عبد الأعلى (170-264هـ/787-878م)، الذي روى خبر مرضه الأخير؛ كذلك قصده أسد بن الفرات (142-213هـ/ 759- 828م) بعد وفاة الإمام مالك للأخذ عنه، ثم تركه لشيء جرى بينهما[9].

مكانته في المذهب المالكي

يُعَدّ أشهب بن عبد العزيز -في تصنيف المتأخّرين- من مُجتهدي المذهب المالكي، وهي مرتبة دون الاجتهاد المطلق المستقلّ، ومعناها القدرة على تخريج الفروع والوجوه بناءً على أصول الإمام وقواعده الراسخة، لا الخروج عنها بالكُلّية[10]. وقد نقل الونشريسي (834-914هـ/ 1430-1508م) نصّ الفهري على عدّ أشهب مع عبد الرحمن بن القاسم في هذه المرتبة، مقارنًا إياهما بأبي يوسف القاضي (113-182هـ/ 731-798م) ومحمد بن الحسن الشيباني (131-189هـ/ 748-804م) في مذهب أبي حنيفة (80-150هـ/ 699-767م)، وبالمزني (175-264هـ/ 791-878م) والبويطي (ت 231هـ/ 846م) في مذهب الشافعي[11].

واختلف الباحثون في بلوغه رتبة الاجتهاد المطلق، فذهب التلمساني (710-771هـ/ 1310-1370م) إلى أنه لم يخرج عن تقليد مالك، ولم يرتقِ إلى تلك الرتبة، مستدلًّا بجوابٍ له خالف فيه قول مالك صراحةً في مسألة فقهية، قائلًا: "وإنْ قاله مالك؛ فلسنا له بمماليك"[12]، وهو ما عدّه ابن رشد (520-595هـ/ 1126-1198م) نفيًا للتقليد[13]. في حين أن الشاطبيّ (ت 790هـ/ 1388م) في الموافقات عَدّ أشهب وابن القاسم، إلى جانب أبي يوسف ومحمد بن الحسن والمزني والبويطي، من الذين اتُّبعت أقوالهم واعتُمدت في الخلاف على أئمتهم، مع كونهم مقلّدين لهم في أصول المذهب[14].

وتُظهر بعض الأخبار المنقولة عنه استقلاله برأيه عن نصوص مالك وأبي حنيفة عند الفتوى، فقد رُوي أن أسد بن الفرات سأله مسألةً فأجابه، فقال أسد: أمالك يقول هذا أم أبو حنيفة؟ فقال أشهب: هذا قولي. فلمّا أنكر عليه أسد، كونه سأله عن قولهما لا عن قوله هو، تدخّل عبد الله بن عبد الحكم (155-214هـ/ 772-829م) لينهي الخلاف بينهما، ولهذا السبب -كما يُقال- فارق ابن الفرات أشهب[15].

علاقته مع ابن القاسم

يُقرن أشهب بن عبد العزيز في المصادر بعبد الرحمن بن القاسم بوصفهما من أبرز أصحاب مالك المصريين، وقد قارن الذهبي بينهما بقوله: "إن ابن القاسم كان أبصر بفقه مالك، غير أن أشهب كان أعلم منه بالحديث"[16]، وينقل القاضي عياض المالكي (476-544هـ/ 1083-1149م) أن أشهب كان يُناظِر في حلقة ابن القاسم، فيتكلّم في أصول العلم ويفسّر ويحتجّ، وابن القاسم ساكتٌ لا يردّ عليه حرفًا[17]، حتى وُصفا بأنهما "كفرسَيْ رهان"، يُوفَّق هذا مرّةً ويُخذل ذاك، والعكس[18].

وقد فضّله تلميذه محمد بن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي، حتى قال: "أشهب أفقه من ابن القاسم مئة مرة"[19]. ومع ذلك، يشار إلى اشتداد المنافسة العلمية بينهما[20]، فقد خالف أشهب ابن القاسم في أكثر مسائل الأسديّة التي أملاها هذا الأخير على أسد بن الفرات، حتى راجع ابن القاسم بعض ما أقرّه فيها[21]، وكان ابن القاسم يعلّل تباين روايتهما بقوله: "كأنّي كنتُ أنا وأشهب نختلف إلى عالميْن مختلفَيْن"[22]. كذلك وقع بينهما خلاف آخر بتحريض بعض أهل الأندلس حتى تهاجرا، ثم تصالحا وحجّا معًا[23]. وحُسم خلاف ثالث في نسبة قولٍ إلى مالك برجوعهما إلى ابن وهب (125-197هـ/ 743-812م)، الذي أخبرهما أن مالكًا قال بالقولَيْن جميعًا[24]، ومع ذلك، فقد نُقِل عن أشهب ثناؤه الكبير على ابن القاسم[25]، وتقريظه له بعد وفاته[26].

العالِم الآخر الذي يشار إلى علاقة أشهب به هو الشافعي، الذي قضى بقية عمره في مصر، والتقى عُلماءها، وتذكر المصادر أن أشهب دعا عليه بالموت وهو بمصر حتى بلغه ذلك، فتمثّل ببيتَيْن من الشعر يشير فيهما إلى أن الموت مصير الجميع[27]. فمات الشافعي، واشترى أشهب من تركتِه غُلامًا، ثم تُوفّي أشهب بعده بثمانية عشر يومًا، ودُفنا متجاورَيْن[28]. ونُقل في سبب دعائه خشيته من اندثار عِلم مالك بانتشار مذهب الشافعي بمصر[29]، وقد علّق الذهبي على هذه الواقعة بأن كلام الأقران بعضهم في بعض لا يُعتَدّ به في جرح ولا انتقاد[30].

آثاره العلمية

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

أثمرت مخالفة أشهب لابن القاسم -في ما رواه في كتابه الأسديّة- ما عُرف لاحقًا بمدونة أشهب أو كتب أشهب[31]. وقد أشار إلى هذه المدونة بعض الناقلين منها[32]. وجاء في كتاب دراسات في مصادر الفقه المالكي لمؤلِّفه ميكلوش موراني (Miklós Murányi، 1943-2025) ما نصُّه: "تُعَدّ مؤلّفات أشهب في القرنَيْن الثاني والثالث للهجرة قسمًا مهمًّا من الفقه المالكي في القيروان، أورد منها فؤاد سزكين (1924-2018م) ويوسف شاخت (1902-1969م) قسمًا، وهو كتاب الحج. ويُذكر في السجلّ القديم لمكتبة القيروان ما مجموعه خمس عشرة كُرّاسة من مؤلّفات أشهب بعنوان سماع أشهب [...]، وتوجد أوراق غير مرتّبة من مؤلّفات أشهب في بعض الملفّات، تضمّ من بينها قطعًا لا يمكن التعرف إليها بسهولة"[33].

وممّا عُرف من كتب أشهب:

كتاب الاختلاف في القسامة[34].

كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز[35].

المدونة أو كتب أشهب؛ قال القاضي عياض: "وهو كتابٌ جليلٌ كبيرٌ كثيرُ العلم"[36].

سماعات أشهب، وعدد كتب سماعاته عشرون كتابًا[37].

رواية الموطّأ عن مالك[38].

وتذكر المصادر أن أسمعة أشهب اختصرها تلميذه ابن عبد الحكم، ثم اختصر من هذا المختصر كتابًا صغيرًا، وعلى هذَيْن الاختصارَيْن مع غيرهما عوّل المالكيون من البغداديين في المُدارسة، وقد شرحهما أبو بكر الأَبْهَري (289-375هـ/ 985م) وغير واحد من العراقيين وأهل المشرق[39]، ولم تصلنا تلك الكتب، إلا ما أوردته المصادر عنه من آراء فقهية توارثتها وتناقلتها، وقد ظلّت آراؤه الفقهية محلّ اعتبار حتى عند فقهاء من غير المالكية، فابن قيّم الجوزية الحنبلي (691-751هـ/ 1292-1350م) -مثلًا- عدّه في إعلام الموقّعين أفقه أصحاب مالك على الإطلاق[40].

وفاته

تشير المصادر إلى أن وفاة أشهب كانت سنة 204هـ/ 820م[41]، وقيل: تُوفّي سنة 203هـ/ 819م[42]، وقد دُفن بجوار صاحبه عبد الرحمن بن القاسم العُتَقي، خارج باب القرافة الصغرى، حيث توجد تربة بني زهرة المعروفة بتربة أولاد ابن عبد الحكم، وفيها دُفن الشافعي، فعُرفت بعد ذلك باسمه[43].

المراجع

ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد. اللباب في تهذيب الأنساب. تحقيق إحسان عباس. بيروت: دار صادر، 1980.

ابن الجزري، محمد بن محمد. غاية النهاية في طبقات القراء. القاهرة: مكتبة الخانجي، 1932.

ابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد. كشف النقاب عن الأسماء والألقاب. حققه وعلّق عليه محمد رياض المالح. عجمان: مؤسسة علوم القرآن/ دار ابن كثير، 1993.

ابن العماد الحنبلي، أبو الفلاح عبد الحي. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. ط 2. دمشق: دار المسيرة، 1979.

ابن تغري بردي، يوسف. النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. القاهرة: المؤسسة المصرية العامة، 1963.

ابن حجر العسقلاني، أبو الفضل أحمد بن علي. تهذيب التهذيب. بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1984.

________. نزهة الألباب في الألقاب. تقديم وتحقيق وتعليق محمد زينهم محمد عزب. بيروت: دار الجيل، 1991.

ابن خلكان، أبو العباس أحمد بن محمد. وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. تحقيق إحسان عباس. بيروت: دار الثقافة، [د. ت.].

ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله. الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء. تحقيق عبد الفتاح أبو غدة. حلب: مكتب المطبوعات الإسلامية؛ بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1997.

ابن عبد ربه الأندلسي، أحمد بن محمد. العقد الفريد. تحقيق أحمد الزين وإبراهيم الإبياري. بيروت: دار الكتاب العربي، 1982.

ابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسين. تاريخ دمشق. تحقيق عمرو بن غرامة العمروي. بيروت: دار الفكر، 1995.

ابن عياض، القاضي عياض بن موسى. ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك. الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1965.

ابن قيم الجوزية، محمد بن أبي بكر بن أيوب. إعلام الموقّعين عن رب العالمين. تقديم وتعليق طه عبد الرؤوف سعد. بيروت: دار الجيل، [د. ت.].

ابن مخلوف، محمد بن محمد. شجرة النور الزكية في طبقات المالكية. بيروت: دار الكتاب العربي، 1929.

ابن ناجي، قاسم بن عيسى. شرح العلامة ابن ناجي على متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني. بيروت: دار الفكر، 1982.

أبو زهرة، محمد. الإمام مالك. بيروت: دار الفكر، [د. ت.].

الباجي، أبو الوليد سليمان بن خلف. فصول الأحكام وبيان ما مضى عليه العمل عند الفقهاء والحكام. تحقيق وتقديم محمد أبو الأجفان. تونس: الدار العربية للكتاب، 1985.

البستي، أبو حاتم محمد بن حبان. الثقات. الدكن: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1982.

التميمي، أبو العرب محمد بن أحمد. طبقات علماء إفريقية. بيروت: دار الكتاب اللبناني، [د. ت.].

الحجوي، محمد بن الحسن. الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي. بيروت: دار الكتب العلمية، 1995.

الذهبي، أبو عبد الله محمد بن أحمد. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. تحقيق عمر عبد السلام تدمري. بيروت: دار الكتاب العربي، 1991.

________. ذات النقاب في الألقاب. تحقيق محمد رياض المالح. عجمان: مؤسسة علوم القرآن؛ دمشق: دار ابن كثير، 1993.

________. سير أعلام النبلاء. تحقيق شعيب الأرناؤوط. ط 4. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1986.

الرازي، أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم. الجرح والتعديل. بيروت: دار الكتب العلمية، 1952.

الزرقاني، محمد بن عبد الباقي بن يوسف. شرح الزرقاني على موطّأ الإمام مالك. بيروت: دار الفكر، 1981.

الزركلي، خير الدين. الأعلام. ط 8. بيروت: دار العلم للملايين، 1989.

السيوطي، جلال الدين عبد الرحمن. لب اللباب في تحرير الأنساب. تحقيق محمد أحمد عبد العزيز وأشرف أحمد عبد العزيز. بيروت: دار الكتب العلمية، 1991.

الشاطبي، إبراهيم بن موسى بن محمد. الموافقات في أصول الشريعة. بيروت: دار المعرفة، 1996.

الشريف التلمساني، محمد بن أحمد بن علي. مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول. تحقيق محمد علي فركوس. بيروت: مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، 1998.

الشيرازي، أبو إسحاق إبراهيم بن علي. طبقات الفقهاء. حقّقه وقدّم له إحسان عباس. بيروت: دار الرائد العربي، 1981.

الفسوي، أبو يوسف يعقوب بن سفيان. المعرفة والتاريخ. حقّقه وعلّق عليه أكرم ضياء العمري. المدينة المنورة: مكتبة الدار، 1990.

القالي، أبو علي إسماعيل بن القاسم. كتاب الأمالي. بيروت: دار الكتب العلمية، 1996.

المالكي، أبو بكر عبد الله بن محمد. رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وزُهّادهم ونُسّاكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم. تحقيق بشير البكوش. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1983.

المزي، أبو الحجاج يوسف. تهذيب الكمال في أسماء الرجال. حقّقه وضبط نصوصه وعلّق عليه بشار عواد معروف. بيروت: مؤسسة الرسالة، 1980.

المقريزي، أبو العباس أحمد بن علي. المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية. القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، [د. ت.].

موراني، ميكلوش. دراسات في مصادر الفقه المالكي. نقله عن الألمانية سعيد بحيري. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988.

الونشريسي، أحمد بن يحيى. المعيار المعربوالجامع المغرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس والمغرب. خرّجه جماعة من الفقهاء بإشراف محمد حجي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1981.

اليعمري، إبراهيم بن علي بن فرحون. الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب. بيروت: دار الكتب العلمية، [د. ت.].

[1] القَيْسي نسبةً إما إلى قيس عَيْلان، وهي بطن من بطون بَكر بن وائل، وإما إلى قيس عيلان بن مُضَر، وإما إلى القيس، وهي قرية بصعيد مصر، سُمّيت بهذا الاسم لأن فتحها كان على يد قيس بن الحارث المُرادي. يُنظر: أبو الحسن علي بن محمد بن الأثير، اللباب في تهذيب الأنساب، تحقيق إحسان عباس، ج 3 (بيروت: دار صادر، 1980)، ص 69؛ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، لب اللباب في تحرير الأنساب، تحقيق محمد أحمد عبد العزيز وأشرف أحمد عبد العزيز، ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1991)، ص 195.

[2] الجَعْدي نسبة إلى ولد جَعْدة بني كلاب بني ربيعة بني عامر. يُنظر: ابن الأثير، ج 2، ص 306.

[3] تُنظر ترجمة الإمام أشهب بن عبد العزيز في: أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي، المعرفة والتاريخ، حقّقه وعلّق عليه أكرم ضياء العمري، ج 1 (المدينة المنورة: مكتبة الدار، 1990)، ص 195؛ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، الجرح والتعديل، ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1952)، ص 242؛ أبو حاتم محمد بن حبان البستي، الثقات، ج 8 (الدكن: مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، 1982)، ص 136؛ يوسف بن عبد الله ابن عبد البر، الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة (حلب: مكتب المطبوعات الإسلامية؛ بيروت: دار البشائر الإسلامية، 1997)، ص 96، 174؛ أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، طبقات الفقهاء، حقّقه وقدّم له إحسان عباس (بيروت: دار الرائد العربي، 1981)، ص 150؛ القاضي عياض بن موسى بن عياض، ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك، ج 3 (الرباط: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، 1965)، ص 262؛ أبو العباس أحمد بن محمد بن خلكان، وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، تحقيق إحسان عباس، ج 1 (بيروت: دار الثقافة، [د. ت.])، ص 238؛ أبو الحجاج يوسف المزي، تهذيب الكمال في أسماء الرجال، حقّقه وضبط نصوصه وعلّق عليه بشار عواد معروف، ج 1 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1980)، ص 359؛ أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الجوزي، كشف النقاب عن الأسماء والألقاب، حققه وعلّق عليه محمد رياض المالح (عجمان: مؤسسة علوم القرآن/ دار ابن كثير، 1993)، ص 30؛ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، تحقيق عمر عبد السلام تدمري، ج 14 (بيروت: دار الكتاب العربي، 1991)، ص 64؛ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق شعيب الأرناؤوط، ج 9، ط 4 (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1986)، ص 500؛ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي، ذات النقاب في الألقاب، تحقيق محمد رياض المالح (عجمان: مؤسسة علوم القرآن؛ دمشق: دار ابن كثير، 1993)، ص 18؛ إبراهيم بن علي بن فرحون اليعمري، الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (بيروت: دار الكتب العلمية، [د. ت.])، ص 98؛ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، تهذيب التهذيب، ج 1 (بيروت: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، 1984)، ص 359؛ يوسف بن تغري بردي، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة، ج 2 (القاهرة: المؤسسة المصرية العامة، 1963)، ص 175؛ محمد بن محمد ابن الجزري، غاية النهاية في طبقات القراء، ج 2 (القاهرة: مكتبة الخانجي، 1932)، ص 296؛ أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، نزهة الألباب في الألقاب، تقديم وتحقيق وتعليق محمد زينهم محمد عزب (بيروت: دار الجيل، 1991)، ص 41؛ أبو الفلاح عبد الحي بن العماد الحنبلي، شذرات الذهب في أخبار من ذهب، ج 2، ط 2 (دمشق: دار المسيرة، 1979)، ص 12؛ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، حسن المحاضرةفي تاريخ مصر والقاهرة، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ج 1 (القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، 1967)، ص 305؛ محمد بن محمد ابن مخلوف، شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، ج 1 (بيروت: دار الكتاب العربي، 1929)، ص 59؛ محمد بن الحسن الحجوي، الفكر السامي في تاريخ الفقه الإسلامي، ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1995)، ص 524؛ خير الدين الزركلي، الأعلام، ج 1، ط 8 (بيروت: دار العلم للملايين، 1989)، ص 333.

[4] يُنظر: ابن عبد البر، ص 174.

[5] يُنظر: الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 14، ص 66.

[6] يُنظر: الشيرازي، ص 150.

[7] يُنظر: ابن خلكان، ج 1، ص 239.

[8] يُنظر في شيوخه: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 500؛ ابن عياض، ج 3، ص 262.

[9] يُنظر: ابن عبد البر، ص 98؛ ابن عياض، ج 3، ص 263-264، 271، 297، 364.

[10] يُنظر: محمد بن أحمد بن علي الشريف التلمساني، مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول، تحقيق محمد علي فركوس (بيروت: مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، 1998)، ص 151.

[11] أحمد بن يحيى الونشريسي، المعيار المعربوالجامع المغرب عن فتاوي علماء إفريقية والأندلس والمغرب، خرّجه جماعة من الفقهاء بإشراف محمد حجي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1981)، ج 6، ص 351، 354، ج 11، ص 377.

[12] المرجع نفسه، ج1 ، ص 450.

[13] يُنظر: الشريف التلمساني، ص 206-207.

[14] إبراهيم بن موسى بن محمد الشاطبي، الموافقات في أصول الشريعة، ج 4 (بيروت: دار المعرفة، 1996)، ص 114.

[15] أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي، رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية وزُهّادهم ونُسّاكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم، تحقيق بشير البكوش، ج 1 (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1983)، ص 261؛ يُنظر كذلك: ابن عياض، ج 3، ص 297.

[16] يُنظر: الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 14، ص 66.

[17] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 264.

[18] يُنظر: المرجع نفسه، ص 263.

[19] يُنظر: ابن عبد البر، ص 98؛ ابن عياض، ج 3، ص 263؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 14، ص 65.

[20] يُنظر: الشيرازي، ص 150؛ ابن خلكان، ج 1، ص 238.

[21] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 253-254.

[22] يُنظر: المرجع نفسه، ص 250.

[23] يُنظر: المرجع نفسه، ص 259-260.

[24] يُنظر: المرجع نفسه، ص 260.

[25] يُنظر: المرجع نفسه، ص 247.

[26] يُنظر: المرجع نفسه، ص 248.

[27] يُنظر: أبو علي إسماعيل بن القاسم القالي، كتاب الأمالي، ج 2 (بيروت: دار الكتب العلمية، 1996)، ص 218؛ أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي، العقد الفريد، تحقيق أحمد الزين وإبراهيم الإبياري، ج 4 (بيروت: دار الكتاب العربي، 1982)، ص 443.

[28] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 270؛ الذهبي، تاريخ الإسلام، ج 14، ص 65؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 501.

[29] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 270؛ أبو القاسم علي بن الحسين بن عساكر، تاريخ دمشق، تحقيق عمرو بن غرامة العمروي، ج 51 (بيروت: دار الفكر، 1995)، ص 468.

[30] يُنظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 503.

[31] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 253.

[32] يُنظر مثلًا: قاسم بن عيسى بن ناجي، شرح العلامة ابن ناجي على متن الرسالة لابن أبي زيد القيرواني، ج 2 (بيروت: دار الفكر، 1982)، ص 130؛ أبو الوليد سليمان بن خلف الباجي، فصول الأحكام وبيان ما مضى عليه العمل عند الفقهاء والحكام، تحقيق وتقديم محمد أبو الأجفان (تونس: الدار العربية للكتاب، 1985)، ص 199؛ ميكلوش موراني، دراسات في مصادر الفقه المالكي، نقله عن الألمانية سعيد بحيري (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1988)، ص 194-195؛ أبو العرب محمد بن أحمد التميمي، طبقات علماء إفريقية (بيروت: دار الكتاب اللبناني، [د. ت.])، ص 149، 177.

[33] يُنظر: موراني، ص 196-201.

[34] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 265؛ محمد أبو زهرة، الإمام مالك (بيروت: دار الفكر، [د. ت.])، ص 200.

[35] يُنظر: المرجع نفسه.

[36] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 265؛ موراني، ص 195.

[37] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 264.

[38] محمد بن عبد الباقي بن يوسف الزرقاني، شرح الزرقاني على موطّأ الإمام مالك، ج 1 (بيروت: دار الفكر، 1981)، ص 5.

[39] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 364، 365-366.

[40] يُنظر: محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية، إعلام الموقعين عن رب العالمين، تقديم وتعليق طه عبد الرؤوف سعد، ج 4 (بيروت: دار الجيل، [د. ت.])، ص 97.

[41] يُنظر: ابن خلكان، ج 1، ص 239؛ ابن عياض، ج 3، ص 269.

[42] يُنظر: ابن عياض، ج 3، ص 270.

[43] يُنظر: أبو العباس أحمد بن علي المقريزي، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، المعروف بالخطط المقريزية، ج 2 (القاهرة: مكتبة الثقافة الدينية، [د. ت.])، ص 462؛ ابن خلكان، ج 1، ص 238.

المحتويات

الهوامش