تسجيل الدخول

العروبة (مجلة)

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.


الاسم

العروبة

اختصاص المجلة

ثقافية

اللغة

العربية

تاريخ صدور العدد الأول

تشرين ثاني/ نوفمبر 1988

مكان الصدور

البحرين

نوع المجلة

ورقية

الملكية

أهلية

صاحب الامتياز والمؤسس

نادي العروبة


الموجز​​

العروبة مجلة ثقافية ورقية دورية تصدر عن اللجنة الثقافية بنادي العروبة في البحرين. صدر عددها الأول في تشرين الثاني/ نوفمبر 1988، امتدادًا للنشاط الثقافي للنادي الذي تأسس عام 1939، وتعكس توجهاته الثقافية والوطنية والقومية. تُعنى المجلة بالدراسات والمقالات الأدبية والفكرية، وبالقضايا الثقافية والاجتماعية في البحرين والعالم العربي، وأسهم في الكتابة لها عدد من المثقفين والباحثين البحرينيين والعرب. كما خصصت ملفات لقضايا عربية، من بينها فلسطين والعراق، ووثقت أنشطة النادي وذاكرته الثقافية. شهد صدورها تفاوتًا في الانتظام، وتوقفت عامين خلال جائحة كورونا قبل استئنافها، وصدر عددها الأربعون في نيسان/ أبريل 2026. وتتسم بهوية بصرية محافظة، تستعين بالأعمال التشكيلية في أغلفتها وبالقصائد الشعرية في أغلفتها الخلفية. 

النشأة والسياق الثقافي

العروبة مجلة ثقافية تصدر عن اللجنة الثقافية بنادي ​​العروبة في البحرين. انطلق عددها الأول في تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1988[1]، في سياق شهد فيه المشهد الصحافي والثقافي في البحرين تطورًا ملحوظًا، خاصة خلال عقد الثمانينيات الذي تميز بنضج الحركة الأدبية وتنوع الإنتاج الفكري، إذ نُشر خلاله أكثر من 600 عنوان في مجالات معرفية متعددة. وقد أسهم هذا الازدهار الثقافي في تشجيع صدور صحف ومجلات متخصصة[2]، وكان من بينها مجلة العروبة التي جاءت امتدادًا للأنشطة الثقافية التي بدأها نادي العروبة منذ تأسيسه عام 1939. وتعكس المجلة التزام النادي بنظامه الأساسي وأهدافه، التي من بينها "إيقاظ الوعي الاجتماعي والقومي، وتوحيد الأفكار في ضوء مفاهيم القومية العربية، ونشر الثقافة العامة، والإسهام في الإصلاح الاجتماعي"[3].

الهوية التحريرية

تعرّف مجلة العروبة نفسها بأنها "مجلة ثقافية دورية تصدر عن نادي العروبة"، تسعى إلى نشر الفكر المستنير الذي يُسهم في إثراء الثقافة وتعزيز قيم التقدم والحضارة، انطلاقًا من المصلحة الوطنية والقومية[4]. تتكون هيئتها التحريرية من: جليل جعفر زبر، حسن علي العالي، عبد علي عبد الشهيد الغسرة، عبد الرضا إبراهيم طوق، وسند محمد الماكنة، بينما يُراجع محتواها لغويًا عيسى آل الطوق، ويتولى التصميم والتنفيذ حسن المؤمن. تُباع المجلة مقابل دينار بحريني واحد أو ما يعادله، وتتفاوت أعداد صفحاتها بحسب المادة التحريرية، مع متوسط يقارب 150 صفحة[5].

ورغم أن المجلة تُدرج نفسها ضمن الدوريات، إلا أنها لا توضح بدقة مدى انتظام صدورها، أهي فصلية أم نصف سنوية. ويبدو أن المجلة تواجه أحيانًا تحديات في الحفاظ على وتيرة إصدار منتظمة، إذ توقفت عن النشر لمدة عامين خلال جائحة كورونا، ثم استأنفت صدورها لاحقًا. وقد أكدت الافتتاحية التي أعقبت استئناف النشر التزام النادي بإصدار المجلة بانتظام، واعتبارها أولوية ضمن برنامجه الثقافي، بوصفها مكمّلة للأنشطة والفعاليات الفكرية التي يشرف عليها[6]. وحرصت الإدارات المتعاقبة في النادي على دعم المجلة ورعاية صدورها وانتشارها، انطلاقًا من إدراكها لأهمية الدور الثقافي الذي تمثله. وقد جاء في افتتاحية العدد الأول توكيدًا على هذا التوجه: "إن تاريخ نادي العروبة مبنيٌ أساسًا على الثقافة، وبها عُرف النادي ومنها سار طويلًا عبر عقود، كلما أبطأ استنهضته، وحين تخبو لظرفٍ احتضنها، إنها ألفة العمر التي يجب أن تنمو وتكبر"[7]. وتمكنت المجلة من الاستمرار في الصدور حتى يومنا هذا، إذ صدر عددها الأربعون في (نيسان/ أبريل 2026). 

المحتوى والكتّاب​

تركّز مجلة العروبة في محتواها على الشأن الثقافي في الوطن العربي عمومًا، وفي البحرين على وجه الخصوص، وتنشر دراسات أدبية وفكرية لعدد من الكُتّاب والمفكرين البحرينيين والعرب. وقد لاقت المجلة اهتمامًا واضحًا من المفكرين والأدباء في البحرين وخارجها، فشارك عدد منهم في الكتابة لها وتزويدها بمقالات ودراسات متنوعة في مجالات المعرفة. منهم: يوسف مكي، محمد الكواري، حسن العاقل، محمد الصياد، رفيقة رعد رحّال، صفية الشهابي، عبد الله القضيب، سلمان السلمان، عبد الحميد القائدي، عيسى علي حسن، عبد الله عبد الرحمن العويس، حسن جعفر شمس[8]. كما حظيت باهتمام الفنانين التشكيليين البحرينيين، إذ أهدى بعضهم لوحاتهم لتكون واجهات لأغلفة المجلة، من بينهم الفنان مهدي البناء الذي زيّن غلاف العدد الثلاثين (آذار/ مارس 2019) بإحدى لوحاته[9]، والفنان إبراهيم الغانم الذي ظهرت إحدى أعماله على غلاف العدد الخامس والثلاثين (كانون الثاني/ يناير 2022).

إلى جانب اهتمامها بالشؤون الثقافية والاجتماعية في البحرين، تعكس العروبة انخراطها في قضايا العالم العربي وتفاعلاته السياسية والفكرية. ففي كانون الأول/ ديسمبر 2001، خصّصت اللجنة الثقافية في نادي العروبة العدد السادس عشر لدعم الانتفاضة الفلسطينية في الأرض المحتلة، وتزيّن غلاف العدد بصورة من المسيرات الشعبية في البحرين تضامنًا مع الانتفاضة، كما احتوى العدد على ملف خاص عن نشاطات اللجنة الأهلية لدعم الانتفاضة الفلسطينية في البحرين[10]. وجاء عددها العشرون (أيار/ مايو2005) متضمّنًا ملفًا خاصًا بمناسبة الذكرى الثانية للاحتلال الأمريكي–البريطاني للعراق، واشتمل على موضوعات فكرية مرتبطة بالنقاشات الثقافية السائدة في العالم العربي، من بينها دراسة للدكتور علي فخرو حول "التراث والتجديد الإسلامي"، ومقال للمؤلف إبراهيم جمعان عن "فصل المقال وتقرير ما بين الشريعة والحكمة من اتصال" لابن رشد، إلى جانب دراسة حول "السياسة الاجتماعية بمنظور اقتصادي" للمؤلف عبدالله الصادق، إضافة إلى مقالات فكرية أخرى[11]. أما العدد السابع والثلاثون، الذي صدر خلال الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، تضمّن ملفًا خاصًا عن فلسطين، حمل غلافه صورة للمسجد الأقصى وخلفيته قصيدة "سلامٌ لغزة" للشاعر الفلسطيني حسين البرغوثي، بالإضافة إلى مقال لعلي محمد فخرو حول الهوية والواقع والوحدة العربية، ودراسة للمؤلف محمد الكويتي بعنوان "مناقشة أهمية التنويع الاقتصادي"، ومقال لحسن الحلواجي تناول التاريخ القريب للعمل النقابي في البحرين. وتولي المجلة أيضًا اهتمامًا بتوثيق أنشطة نادي العروبة وفعالياته الثقافية، وتخصص زوايا ثابتة لذلك، من بينها: "من أرشيف النادي" و"كتاب من مكتبة النادي"[12].

يتسم إخراج المجلة الفني بالبساطة، ويعكس توجهًا محافظًا في التصميم يتناسب مع طبيعتها الثقافية والفكرية. يحتفظ الغلاف ببنية ثابتة تكررت عبر معظم أعدادها، إذ يُوضع اسم المجلة بخط كبير في أعلى الغلاف، ويقابله على الجهة اليمنى شعار نادي العروبة، في تثبيت بصري يعزز الهوية المؤسسية للمجلة ويُبرز جهة الإصدار. وتُثبت بيانات العدد (الرقم، والتاريخ بالهجري والميلادي) أعلى الغلاف، يليه عنوان العدد، ثم تُعرض لوحة فنية تحتل المركز البصري للغلاف، وهي في العادة من أعمال فنانين محليين أو عرب. أما الغلاف الخلفي، فيتضمن في كل عدد قصيدة لشاعر بحريني أو عربي، تُختار غالبًا بما يتناسب مع موضوعات العدد. أما داخل المجلة، فتتوزع المواد التحريرية على أعمدة تقليدية ضمن صفحات مصممة بخط واضح ومسافات متوازنة، دون اعتماد على عناصر تصميمية مصاحبة أو صور توضيحية، مما يدل على تركيز المجلة على المادة النصية[13].

المصادر والمراجع

"الافتتاحية". العروبة. العدد 35 (كانون الثاني/ يناير 2023).

طاش، عبد القادر وآخرون. الموسوعة الصحفية العربية. تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1995.

العروبة. العدد 16 (كانون الأول/ سبتمبر 2001).

العروبة. العدد 20 (أيار/ مايو 2005).

العروبة. العدد 35 (كانون الثاني/ يناير 2023).

العروبة. العدد 37 (أيار/ مايو 2024).

نادي العروبة. "أهداف النادي". إنستغرام. 15/6/2025. في: https://acr.ps/hBy6FcL

نادي العروبة.إنستغرام. 17/6/2024. في: https://acr.ps/hBy6ElO

نادي العروبة. إنستغرام. 6/5/2025. في: https://acr.ps/hBy6EyV

يونس، محمد. الصحافة الورقية والإلكترونية في دول الخليج العربية: النشأة والتطور. القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2014.

[1] عبد القادر طاش وآخرون، الموسوعة الصحفية العربية (تونس: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، 1995)، ص 72.

[2] محمد يونس، الصحافة الورقية والإلكترونية في دول الخليج العربية: النشأة والتطور (القاهرة: الدار المصرية اللبنانية، 2014)، ص 142.

[3] نادي العروبة، "أهداف النادي"، إنستغرام، 15/6/2025، شوهد في 10/7/2025، في: https://acr.ps/hBy6FcL

[4]العروبة، العدد 35 (كانون الثاني/ يناير 2023).

[5] المرجع نفسه.

[6] هيئة التحرير، "الافتتاحية"، العروبة، العدد 35 (كانون الثاني/ يناير 2023).

[7] نادي العروبة، إنستغرام،17/6/2024، شوهد في 10/7/2025، في: https://acr.ps/hBy6ElO

[8]العروبة، أعداد المجلة.

[9] نادي العروبة،إنستغرام، 6/5/2025، شوهد في 10/7/2025. في: https://acr.ps/hBy6EyV 

[10]العروبة، العدد 16 (كانون الأول/ سبتمبر 2001).

[11]العروبة، العدد 20 (أيار/ مايو 2005).

[12] العروبة، العدد 37 (أيار/ مايو 2024).

[13]العروبة، أعداد المجلة.

المحتويات

الهوامش