الموجز
أبو الخير الإشبيلي عالم نبات أندلسي من القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. وُلد في
إشبيلية، وتتلمذ فيها.
لا تتوفر الكثير من المعلومات عن سيرته، غير أنّه معروف بمساهمته في ازدهار علم النبات في شبه جزيرة الأندلس، واشتهر بكتابه
عمدة الطبيب في معرفة النبات الذي ركّز على استعمال النباتات في الطب، ويُعدّ مرجعًا للأطباء، إذ وصف أنواع النباتات وخصائصها الطبية بدقة، واعتمد عليه علماء لاحقون، مثل
ابن العوّام الإشبيلي (ت. نحو 553هـ/ 1158م) الذي ذكره أكثر من 190 مرة في كتابه عن الفلاحة.
حُقّق الكتاب، ونُشِر في الرباط عام 1990، وهو يضم 1739 مادة نباتية ودوائية مُرتبة أبجديًا مع تسميات بلغات عدة. وتبع هذا التحقيق نشرة لاحقة للكتاب أنجزها ثلاثة مستعربين إسبان.
ألّف أبو الخير الإشبيلي كتبًا أخرى، وأثرت أعماله في علوم النبات والطبّ، وصحّحت أخطاء من سبقوه بناءً على تجاربه. ولذا يُعدّ رائدًا في تصنيف النباتات ومقاربًا للأنظمة الحديثة في هذا المجال.
نشأته
وُلد أبو الخير الإشبيلي، المعروف بالشَّجَّار، في مدينة إشبيلية، ونشأ فيها، وتتلمذ على أيدي مشايخها، وتدرّب على عدد من المشتغلين بعلم الفلاحة. وتذكر المصادر التاريخية أنه عاش في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وعاصر الملك
المعتمد بن عباد (431-488هـ/ 1040-1095م) في إشبيلية، الذي حكم من 461هـ/ 1069م إلى 484هـ/ 1091م، ولكنها لم تقدم عن حياته الشخصية أكثر من هذه المعلومات، فلم تُشِر إلى اسمه الكامل، فضلًا عن تاريخ ميلاده أو وفاته[1].
كتاب الفلاحة لأبي الخير الإشبيلي
حذف الصورة؟
سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.
اهتمّ أبو الخير بالنبات، فألّف فيه موسوعته
عمدة الطبيب في معرفة النبات التي جعلته من أبرز علماء الأندلس في الزراعة والنبات. وانصبّ اهتمامه، بوجهٍ خاص، على استعمال النبات في المجال الطبّي. اعتمد معاصروه من الأطباء وعلماء النبات على أعماله وتجاربه لمواصلة البحث والتأليف في النبات، ومنهم:
أبو العلاء بن زهر الإيادي الإشبيلي {{أبو العلاء عبد الملك بن زهر الإشبيلي: طبيب أندلسي من أهل إشبيلية معاصر لابن رشد الفيلسوف القرطبي، توفي نحو 557هـ/1162م في عهد دولة المرابطين بالمغرب وكانت له فيها منزلة رفيعة. مؤلفه الرئيسي في الطب هو
التيسير في المداواة والتدبير، وتميّز بشكل خاص بتأكيده على مقاربة عقلانية وتجريبية في الطب. وقد تُرجم كتابه إلى اللاتينية والعبرية، وكان له أثر كبير في تطور الطب والجراحة في أوروبا اللاتينية، وأسهم في تحديد العديد من الأمراض وطرق علاجها.}} (ت. نحو 525هـ/ 1130م)، وأبو بكر بن الصائغ التجيبي، الشهير بـ "ابن باجة {{ابن باجة: أبو بكر محمد بن يحيى بن باجه الأندلسي السرقسطي، ويعرف بـ "ابن الصائغ"، فيلسوف وشاعر أندلسي معروف. ولد في سرقسطة، واستوزره أبو بكر بن إبراهيم، والي غرناطة ثم سرقسطة. ذهب إلى فاس فاتُّهم بالإلحاد، ومات فيها. اشتغل بالفلسفة والطبيعيات والفلك والطب والموسيقى. شرح كثيرًا من كتب أرسطو، وصنَّف كتبًا ذكرها ابن أبى أصيبعة (في
طبقات الأطباء، وترجم بعضها إلى اللاتينية والعبرية، ، لكن ضاع أكثرها. مما بقي من كتبه: رسائل في الفلسفة والطب والطبيعيات ورسالة الوداع ورسالة اتصال العقل وكتاب النفس، بالإضافة إلى تعليقه على
كتاب
العبارة للفارابي وعلى كتابه في القياس.}}" (ت. 533هـ/ 1138م)، وابن العوّام الإشبيلي {{ابن العوام الإشبيلي: أبو زكريا يحيى بن محمد بن أحمد بن العوام الإشبيلي الأندلسي، عالم نبات وفلاحة بارز عاش في إشبيلية خلال القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وتوفي نحو 553هـ/ 1158م. جمع بين العمل الميداني في الفلاحة والتأليف العلمي في الطب والتعشيب وأساليب الري. اشتهر بتأليف كتاب
الفلاحة الأندلسية، وهو أضخم موسوعة زراعية في العصور الوسطى، تضم 35 بابًا تتناول مختلف شؤون الزراعة، وأنواع التربة، والأسمدة، وطرق غرس الأشجار وتربية الحيوانات والنحل والطيور. وقد تُرجمت بعض أجزاء الكتاب إلى اللغات الأوروبية، وخاصة الإسبانية.}} (ت. نحو 553هـ/ 1158م)، الذي اعتمد كثيرًا على أعمال أبي الخير، إذ ذكره أكثر من مئة وتسعين مرة في كتابه حول الفلاحة، وذلك بدءًا بالمقدمة التي أشار فيها إلى مَن اعتمد على أعمالهم، فذكر منهم أبا الخير الإشبيلي. وتركّز المعلومات التي استقاها ابن العوام من أعمال أبي الخير على وصف أنواع النباتات وأجناسها، وهذا ما يؤكد نسبة كتاب
عمدة الطبيب في معرفة النبات لأبي الخير الإشبيلي، إذ كان هذا الكتاب مجهول المؤلّف من قبل[2].
يرى المؤرخون -اعتمادًا على وصف ابن العوام لأبي الخير ونعته بالشيخ الحكيم- أن أبا الخير كان مهتمًا بالطب والصيدلة والمؤلفات في الحكمة وغيرها من علوم عصره. وقد كان جُلّ علماء النبات يركّزون على المادة النباتية لمعرفة ما إذا كان بالإمكان توظيفها في الاستشفاء وصناعة الأدوية، فضلًا عن استعمالاتها في التغذية ومقتضيات الحياة الأخرى، مثل الدباغة ونحوها، وهو ما يتجلّى في عدد من كتبه المؤلفة في مجال الفلاحة. وقد عُدّ كتابه
عمدة الطبيب في معرفة النبات مرجعًا للأطباء في معرفة أنواع النبات وطرق استعمالها في العلاج[3].
كتبه
عمدة الطبيب في معرفة النبات
ازدهرت الكتابات العربية في مجالي النبات والفلاحة ازدهارًا كبيرًا في الأندلس[4]؛ ففي طليطلة وإشبيلية برز عدد من علماء النبات من القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي إلى القرن السابع الهجري/ الثالث عشر الميلادي[5].
يرد كتاب
عمدة الطبيب في مخطوط الرباط[6] بعنوان "عمدة الطبيب في معرفة النبات لكل لبيب"، وسجَّل الناسخ هذا العنوان في صدر الصفحة الأولى وفي ختام النسخة. ويرد في مخطوط مدريد في صدر النسخة بعنوان "عمدة الطبيب في معرفة النبات"، وفي خاتمة الجزء الأول بعنوان "عمدة الطبيب في شرح الأعشاب"، في حين يرد في خاتمة الجزء الثاني بعنوان "عمدة الطبيب في معرفة النبات لكل لبيب"، ويعتقد بعض المؤرخين أنّ عبارة (لكل لبيب) أقحمها الناسخون، بحثًا عن السجع في صيغة العنوان.
ظل الكتاب مجهول المؤلف حتى عام 1990، حين نشر الباحث المغربي
محمد العربي الخطّابي (ت. 2008) تحقيق الكتاب، ووضح أنّ الفضل في التنبيه إلى هذا الكتاب يرجع إلى
ميغيل آسين بلاثيوس {{ميغيل آسين بلاثيوس: (Miguel Asín Palacios، 1871-1944) باحث إسباني متخصص في الدراسات الإسلامية واللغة العربية، وكاهن كاثوليكي. اشتهر باقتراحه مصادر إسلامية للأفكار والمواضيع الواردة في الكوميديا الإلهية لدانتي، والتي ناقشها في كتابه
العلم الإسلامي في الكوميديا الإلهية (1919). كتب عن الإسلام في العصور الوسطى وعن أبي حامد الغزالي. من أهم كتبه الإسلام المسيحي (1931) الذي يتضمن دراسة عن التصوف من خلال أعمال محيي الدين بن عربي. كما نشر مقالات مقارنة أخرى حول بعض التأثيرات الإسلامية على المسيحية والتصوف في إسبانيا.}} الذي اطّلع على مخطوط لهذا الكتاب محفوظ في خزانة
الأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد (نُسخ الجزء الأول منه في مدينة فاس عام 996م)[7].
تبيّن أن الكتاب يضم أسماء نباتات وأدوية وصفاتها مدوّنة باللغة
الرومانصية{{لغة الإسبان القديمة.}}، وقد جمع بلاثيوس تلك الألفاظ وأعاد كتابتها بالحروف اللاتينية، وأوضح معانيها، وجعلها في معجمٍ سمّاه
معجم الألفاظ الرومانصية، نشره المجلس الأعلى للأبحاث العلمية في مدريد عام 1943[8]، وأشاد بلاثيوس في مقدمته بأهمية الكتاب وبصاحبه، فقال عن تصنيفه للنبات إنه كان سبّاقًا إلى ابتكار نظام للتصنيف هو أقرب من غيره إلى نظام التصنيف الحديث[9].
بيّن بلاثيوس أنّ صاحب الكتاب ليس الطبيب والفيلسوف
المختار بن الحسن بن بطلان البغدادي (ت. نحو 456هـ/ 1066م) الذي عاش في مصر والقسطنطينية وصنَّف أزيد من خمسين مجلدًا، وهو خطأ وقع فيه بعض النسّاخ، ومنهم ناسخ مخطوط هذا الكتاب نفسه. وأثبت بلاثيوس أن المؤلف أندلسيٌّ إشبيلي عاش في الأندلس في القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، ولكنه لم يتمكّن من تحديد هذا المؤلف بدقة، فأطلق عليه لاحقًا اسم "عالِم النبات الإشبيلي المجهول"[10].
بعد أبحاث ومقارنات جعلته يجزم أن صاحب كتاب
عمدة الطبيب في معرفة النبات هو أبو الخير، أشار الخطابي في مقدمة كتابه إلى وجود نسختين مخطوطتين لهذا الكتاب كُتبَتَا في المغرب، وهما خاليتان من المقدمة ومن اسم المؤلف. وذكر أبو الخير في كتابه أنه تعلّم الصنعة على يد الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الرحمن الساعدي الأنصاري، الشهير بـ "ابن اللونقة {{ابن اللونقة: فقيه مُلمّ بالطب، تتلمذ على يدي الطبيب والعشّاب ابن وافد اللخمي الطليطلي، ثم انتقل إلى إشبيلية، وبعدها إلى
قرطبة التي تُوفي فيها نحو سنة 498هـ.}}"، وأنّه كان على صلة وثيقة بالشيخ الفلّاح
أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن البصال، وكلاهما عاش في
طليلطة في القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي.
وأوضح أبو الخير في كتابه أنه كان يلتقي بابن البصال في "جنّة السلطان" بإشبيلية التي أنشأها المعتمد بن عباد؛ وأنه يعدّ الزراعة علمًا راسخًا ونعمة إلهية. وكان لأبي الخير أثر في عالم الزراعة في زمانه، لمعرفته بالتربة والري وحفر الآبار والأدوات المُستعملة لتسوية الأرض وزراعة الزيتون وغيره. وقد أكثر أبو الخير من الاستشهاد بأسلافه، مثل: ابن البصال، وابن وحشية، وأرسطو، وأبو حنيفة الدينوري (ت. 282هـ /895م)، لكنه اعتمد على تجاربه الشخصية وملاحظاته في الحدائق والحقول في منطقته الأصلية غرب إشبيلية[11].
محتوى الكتاب
لم يكتفِ أبو الخير بأبحاثه وتجاربه في إشبيلية، بل تجول في أنحاء الأندلس وجزءٍ من المغرب الأقصى، فبلغ مدينتي
مراكش وأغمات، وكان ملمًّا بلغات تلك المنطقة ولهجاتها المختلفة، وباللغات السائدة في ذلك الزمن، إذ أورَد في كتابه أسماء كثيرة للنباتات باللاتينية واليونانية والفارسية والإسبانية والبربرية والنبطية، وذكر أسماءَها بلهجات محلية منتشرة بوجه خاص في الأندلس والمغرب.
يقع كتاب أبي الخير في جزأين، ويضم 1739 مادة نباتية ودوائية مقدمة في لوحات مُرتّبة أبجديًا. ولا تكمن أهمية الكتاب في هذا الجانب فحسب، بل تمتدّ إلى محتواه الموسوعي الجامع في مجال النبات والطب. وعكف المؤلف على تجنّب الحشو في عمله منشغلًا بحسن اختيار الألفاظ والمصطلحات، إذ قدّم تعريفات وافية لكلنبات: (الاسم، والصفات، والأجناس، والانتماء الطبيعي في الزمان والمكان)، مركزًا على الخصائص الطبيعية للنبات واستعمالاته الدوائية. ويستمدّ الكتاب أهميته العلمية أيضًا من كونه مصدرًا لما أُلِّف بعده في الفلاحة والطب، وبوجه خاص من خلال
كتاب الفلاحة لابن العوّام الإشبيلي وكتاب
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار للطبيب المغربي
أبي محمد الغساني الوزير (ت. 1019هـ/ 1610م)[12].
ويرى المؤرخون أن الكتاب يتميّز عن المؤلفات التي تناولت هذا الموضوع في العالم الإسلامي بدقة وصف أجزاء كل نوع من النباتات، مبينًا خصائصها الطبيعية والفيزيولوجية، ومحددًا بيئتها وأماكن وجودها، فضلًا عن تسمياتها بلغات مختلفة. ويُذكَر أن أبا الخير كان يقف بنفسه على المنابت، ولا يكتفي بما يسمع أو يقرأ من معلومات، وهذا ما أكسبه دقة في تحديد اختلاف الأجناس والأنواع، ومكّنه من تصحيح ما وقع فيه بعض المؤلفين السابقين من أخطاء[13].
كتاب الفلاحة
هناك من
كتاب
الفلاحة لأبي الخير ثلاث نسخ مخطوطة منه في مكتبات تطوان وتونس وباريس، وكُتب بخط مغربي واضح ومقروء. ويصف ابن العوام، الذي ألَّف هو أيضًا كتابًا بالعنوان نفسه، هذا المؤلَّفَ بالقول إنه "كتابٌ مبني على آراء جماعة من الحكماء والفلّاحين وعلى تجاربه (أي: تجارب أبي الخير)". وقد حُقق الكتاب وتُرجم إلى الإسبانية[14].
يقع هذا الكتاب في نحو 500 صفحة عادية (360 صفحة رباعية)، ويُعدّ مضمونه بمنزلة تحصيل للمعارف الزراعية الإسلامية إبّان العصور الوسطى، من أرقّ الزهور إلى أقوى الأشجار، ومن الخضروات الأساسية إلى النباتات الفاخرة، ومن إعداد التربة إلى معالجة المحصول. يصف المؤلف، مستشهدًا بالمراجع، أفضل أنظمة الزراعة ويشرحها، ويقدم تعليمات للمزارعين والبستانيين بشأن صحة النباتات وعلم أمراضها، ويفصل في الوقاية من عدد من الآفات وعلاجها بحسب الأنواع، وخاصة تلك التي تصيب الكروم[15].
ويتناول الكتاب أيضًا الأسمدة وتحضيرها، والحراثة التي تسبق البذر والعمليات التي تلي الزراعة، والأشجار والحبوب والخضروات التي يجب زراعتها أو بذرها في كل نوع من الأراضي، بما فيها الصحراوية. ولم يغفل عن تناول التقنيات الخمس للتطعيم: الرومي (الروماني)، الفارسي، النبطي، القوطي، اليوناني. ويصف أدوات التطعيم وكيفية حفظ العنب والتين والزيتون[16].
ويحوي أيضًا مجموعة من التعليمات في كيفية إضفاء نكهات وروائح متنوعة على الفواكه، وجعل التصاميم والكتابات تظهر على التفاح والكمثرى، والحصول على تين بألوان مختلفة في الشجرة نفسها. وفي استعراضه لقواعد البستنة، تناول موضوع التقليم، وقدّم وصفات لإبادة الحشرات الضارة. وقد خصّص الفصل الأخير من الكتاب للثروة الحيوانية[17].
مؤلفات أخرى
نُسب إليه خطأً عددٌ من المخطوطات، منها المخطوط رقم 13812 في المكتبة الوطنية بتونس[18]، والمخطوط رقم 2809 في المكتبة الوطنية بباريس[19]، والمخطوط رقم 19 في مكتبة الأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد[20].
ويعتقد المؤرخون من خلال قراءة كتاب
عمدة الطبيب أن لأبي الخير كتابًا طبيًا بعنوان
غلط الأطباء، إذ كتب عن هذا في معرض الحديث عن مادة "الكنكر"، فقال: "يقيء بشدة وينفع المفلوجين. وإن أُكثِرَ منه قتَلَ. وقد بينته في كتاب
غلط الأطباء"[21].
المراجع
العربية
الإشبيلي، أبو الخير.
عمدة الطبيب في معرفة النبات. قدم له وحققه محمد العربيالخطابي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1995.
الحموي، ياقوت.
معجم البلدان. تحقيق فريد عبد العزيز الجندي. بيروت: دار الكتب العلمية، 1990.
الخطابي، محمد العربي.
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990.
الغساني، أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم الوزير.
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار. تحقيق محمد العربي الخطابي. بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990.
فهد، توفيق. "علم النبات والزراعة". في: رشدي راشد (محرر).
موسوعة تاريخ العلوم العربية. مج 3. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية/ مؤسسة عبد الحميد شومان، 1997.
فيرني، خوان وخوليو سامسو. "تطورات العلم العربي في الأندلس". في: رشدي راشد (محرر). موسوعة تاريخ العلوم العربية. مج 1. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية/ مؤسسة عبد الحميد شومان، 1997.
محجوب، سليمى. "أبو الخير الإشبيلي وكتابه عمدة الطبيب في معرفة النبات". التراث العربي. مج 21، العدد 85 (2002).
الأجنبية
Abū l-Jayr.
Kitâb al-filâha = Tratado de agricultura. Introducción, edición, traducción e índices por Julia María Carabaza. Madrid: Agencia Española de Cooperación Internacional / Instituto de Cooperación con el Mundo Árabe, 1991.
Asín Palacios, Miguel. Glosario de voces romances registradas por un botánico anónimo hispano-musulmán (Siglos xi-xii). Madrid/ Granada: Consejo Superior de Investigaciones Científicas/ Escuelas de estudios árabes de Madrid y Granada, 1943.
García Sánchez, Expiración. "Abu l-Jayr. Kitab al-filaha. Tratado de agricultura."
Al-Qantara. vol. 14 (1993), pp. 231-234.
________. "El botánico anónimo sevillano y su relación con la escuela agronómica andalusí." In: Expiración García Sánchez (ed.).
Ciencias de la Naturaleza en al-Andalus: Textos y Estudios. vol. 3. Granada: Consejo Superior de Investigaciones Científicas, 1994.
[1] سليمى محجوب، "أبو الخير الإشبيلي وكتابه عمدة الطبيب في معرفة النبات"،
التراث العربي، مج 21، العدد85 (2002)، ص 217-218.
[2] Abū l-Jayr,
Kitâb al-filâha = Tratado de agricultura, introducción, edición, traducción e índices por Julia María Carabaza (Madrid: Agencia Española de Cooperación Internacional / Instituto de Cooperación con el Mundo Árabe, 1991).
[3] محمد العربي الخطابي،
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990).
[4] توفيق فهد، "علم النبات والزراعة"، في: رشدي راشد،
موسوعة تاريخ العلوم العربية، مج 3 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية/ مؤسسة عبد الحميد شومان، 1997)، ص 1082.
[5] خوان فيرني وخوليو سامسو، "تطورات العلم العربي في الأندلس"، في: رشدي راشد، موسوعة تاريخ العلوم العربية، مج 1 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية/ مؤسسة عبد الحميد شومان، 1997) ص 382-383.
[6] توجد من هذا المخطوط نسختان إحداهما محفوظة بخزانة الكتب والوثائق بالرباط تحت رقم 3505، ونسخة ثانية محفوظة بالأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد تحت رقم 243؛ الأولى استنسخت عام 1119هـ، والثانية عام 996هـ.
[7] الخطابي، مرجع سابق.
[8] يضم المعجم 630 مصطلحًا، تمكّن بلاثيوس من إرجاعها إلى أصلها، ما عدا 88 مصطلحًا، عجز عن معرفة أصولها.
[9] Miguel Asín Palacios, Glosario de voces romances registradas por un botánico anónimo hispano-musulmán (Siglos xi-xii) (Madrid/ Granada: Consejo Superior de Investigaciones Científicas/ Escuelas de estudios árabes de Madrid y Granada, 1943).
[10] المرجع نفسه. وقد أكدت المؤرخة الإسبانية إكسبيراثيون غارسيا سانشيز عام 1994 أن عالم الزراعة الإشبيلي أبا الخير هو صاحب الكتاب. يُنظر:
Expiración García Sánchez, "El botánico anónimo sevillano y su relación con la escuela agronómica andalusí," in: Expiración García Sánchez (ed.),
Ciencias de la Naturaleza en al-Andalus: Textos y Estudios, vol. 3 (Granada: Consejo Superior de Investigaciones Científicas, 1994), pp. 193-210.
[11]أبو الخير الإشبيلي، عمدة الطبيب في معرفة النبات، قدم له وحققه محمد العربي الخطابي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1995)، ص 15-28.
[12] أبو القاسم بن محمد بن إبراهيم الوزير الغساني،
حديقة الأزهار في ماهية العشب والعقار، تحقيق محمد العربي الخطابي (بيروت: دار الغرب الإسلامي، 1990).
[13] مثل المؤرخة الإسبانية إكسبيراثيون غارسيا سانشيز (Expiración García Sánchez)، والباحث إستيبان هرنانديث برميخو (Esteban Hernández Bermejo)، والمستعرب خواكين بوستامانتي كوستا ( Joaquín Bustamante Costa)، وفديريكو كورينتي (Federico Corriente). ينظر:
Expiración García Sánchez, "Abu l-Jayr. Kitab al-filaha. Tratado de agricultura,"
Al-Qantara, vol. 14 (1993), pp. 231-234.
[14] Abū l-Jayr,
op. cit.
[15] المرجع نفسه.
[16] المرجع نفسه.
[17] المرجع نفسه، ويُنظر أيضًا:
García Sánchez, "Abu l-Jayr".
[18] هذا المخطوط مركّب من نصين زراعيين مختلفين: كتاب مجهول المؤلف عنوانه "كتاب في ترتيب أوقات الغراسة والمغروسات"، ثم توجد مقتطفات من كتاب ابن وافد في الفلاحة.
[19] مخطوط فلاحي عربي مجهول المؤلف، يضم مادة في الفلاحة الأندلسية.
[20] هو عمل بدون عنوان واحد، بل هو مجلد يضم رسالتين في الفلاحة، وكلتاهما مجهولة المؤلف.
[21] محجوب، ص 215-229.