تسجيل الدخول

عبد الله بن حميد السالمي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

الاسم الكامل

عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي

الاسم المعروف به

نور الدين السالمي

الميلاد

عام 1872

مكان الميلاد

الحوقين- الرستاق- عُمان

الوفاة

عام 1914  (42 عامًا)

المجال

الفقه، وأصول الفقه، والعقيدة، والحديث، واللغة، والتاريخ

أبرز شيوخه

· ماجد بن خميس العبري

· راشد بن سيف اللمكي

· عبد الله بن محمد الهاشمي

أبرز تلاميذه

· سالم بن راشد الخروصي

· محمد بن عبد الله الخليلي

· عامر بن خميس الملكي

مركز نشاطه العلمي

القابل- بديّة- شرقية عُمان

أبرز مؤلفاته

· أنوار العقول

· طلعة الشمس

· جوهر النظام

· تلقين الصبيان

· شرح الجامع الصحيح

· تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان


الموجز

عبد الله بن حميد السالمي (1872-1914)، المعروف بنور الدين السالمي، عالم عُماني وفقيه ومؤرخ، ارتبط بالحركة العلمية في عُمان أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. وُلد في قرية الحوقين من أعمال ولاية الرستاق، وجمع بين التعليم والتأليف والنشاط السياسي. أحيا أول إمامة إباضية في القرن العشرين في عُمان، ودعا من خلالها إلى إقامة سلطة تقوم على الاختيار والشورى، وأسهم في التواصل بين العلماء والزعامات القبلية والتمهيد لإقامة الإمامة عام 1913.

تنوع إنتاجه بين العقيدة والفقه وأصوله والحديث واللغة والتاريخ، ومن أبرز مؤلفاته أنوار العقول، وطلعة الشمس، وجوهر النظام، وشرح الجامع الصحيح، وتلقين الصبيان، وتحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان.

 نشأته وتكوينه

نور الدين عبد الله بن حميد السالمي، وُلد في بلدة الحوقين- ولاية الرستاق. فقد بصره في سن مبكرة من طفولته، والتحق بمدرسة مسجد البيّاضة المجاور لقلعة الرستاق، وتلقى فيها علوم الشريعة واللغة العربية، فدرس اللغة والأدب على ماجد بن خميس العبري (1836-1927)، وأخذ الفقه وأصوله والحديث عن عبد الله بن محمد الهاشمي، كذلك درس على راشد بن سيف اللمكي. وبعد إتمام دراسته في الرستاق، استجاب السالمي لدعوة سلطان بن محمد الحبسي إلى التدريس في المضيبي، واستقر فيها مدرسًا في مسجد الحساب، وتزوج خلال إقامته بها[1]. ثم انتقل نحو عام 1890 إلى القابل بدعوة من صالح بن علي الحارثي (1834-1896)، الذي كان له أثر في توجيهه العلمي والسياسي، وهناك أسس حلقته التعليمية التي امتد أثرها إلى مجالات التعليم والإصلاح والنشاط السياسي[2].

مثل انتقال عبد الله بن حميد السالمي إلى المنطقة الشرقية مرحلة مهمة في حياته العلمية والسياسية، فقد كانت الشرقية من أبرز المناطق معارضة للسلطان فيصل بن تركي (1888-1914)، وقبله والده السلطان تركي بن سعيد (1871- 1888)[3]. وخلال إقامته في القابل، استقطب السالمي عددًا من طلبة العلم من مناطق عُمانية مختلفة، وأسهم تعليمه في تشكيل توجهاتهم السياسية، وظهر أثر ذلك في مشاركة بعضهم في الأحداث التي أفضت إلى إعلان الإمامة عام 1913. وبلغ عدد الشخصيات القيادية التي تخرجت في مدرسته تسع عشرة شخصية، تولت إحدى عشرة منها مناصب قضائية وإدارية وعسكرية، ومن بينهم: عامر بن خميس المالكي (1863-1928)، الذي أصبح نائبًا للإمام وقاضي القضاة، والإمام سالم بن راشد الخروصي (1870-1920)، والإمام محمد بن عبد الله الخليلي (1881-1954)[4].

إنتاجه العلمي والثقافي

اتسم إنتاج السالمي بالتنوع، فتجاوز أربعين كتابًا ورسالة في العقيدة، وأصول الفقه، والحديث، والفقه، واللغة، والتاريخ.

ففي العقيدة ألف: أنوار العقول في معرفة الأصول، وشرحيها: بهجة الأنوار، ومشارق أنوار العقول[5]، إلى جانب غاية المراد في الاعتقاد، واللمعة المرضية من أشعة الإباضية، التي دافع فيها عن التراث الإباضي، وأورد عددًا من مؤلفات علمائه المتقدمين[6].

وفي أصول الفقه: نظم شمس الأصول، وشرحها في طلعة الشمس، كذلك ألف الحجة الواضحة في الرد على التلفيقات الفاضحة[7].

أما في الحديث، فوضع شرح الجامع الصحيح في ثلاثة أجزاء، وهو شرح لمسند الربيع بن حبيب، وصدر جزآه عن مطبعة الأزهار البارونية عام 1326هـ/ 1908م، بدعم من السلطان فيصل بن تركي[8].

وشكل الفقه المجال الأوسع في إنتاجه، فمن أبرز مؤلفاته: جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، وهي أرجوزة تزيد على أربعة عشر ألف بيت، استفاد في بنائها من دلالة الحيران لسالم بن سعيد الصايغي[9]. كذلك نظم مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي في مدارج الكمال[10]، وألف تلقين الصبيان ما يلزم الإنسان، والحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة، وسواطع البرهان، وبذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود، والأخيران مرتبطان بأجوبة عن مسائل وردت إليه من زنجبار[11].

وفي اللغة ألف: بلوغ الأمل في المفردات والجمل، ونظم المنهل الصافي في العروض والقوافي[12].

 وفي التاريخ ألف تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، الذي تناول التاريخ العُماني[13]، كذلك ألف الحق الجلي في سيرة صالح بن علي الحارثي (1834-1896)، وهو نص دافع فيه السالمي عن شيخه، وردّ على الانتقادات التي وُجهت إليه[14].

تأثيره العلمي

حذف الصورة؟

سيؤدي هذا إلى نقل الصورة إلى سلة المهملات.

يظهر أثر الإنتاج العلمي والمعرفي للسالمي في تعدد الدراسات التي تناولت مؤلفاته وفكره، إذ تجاوز عددها ثلاثين دراسة عربية وأجنبية، بحثت نتاجه من زوايا عقدية وفقهية وأصولية وأدبية وسياسية. ومن أمثلتها أطروحة "الشيخ نور الدين السالمي: حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية"[15]، ودراسة منهج الإمام نور الدين السالمي في كتابه شرح طلعة الشمس[16]، و"نور الدين السالمي وآراؤه الكلامية: عرض ونقد، المقدمة"[17].

وتناولت دراسات أخرى: القواعد العقدية في مشارق أنوار العقول[18]، ومقاصد الشريعة في مؤلفات السالمي، وقوادح العلة في طلعة الشمس ومعارج الآمال، وآليات الاجتهاد في أجوبته الفقهية[19]. وفي مجال الأدب، أطروحة بعنوان "شعر السالمي ودرسه في رسالة ديوان نور الدين السالمي: تحقيق ودراسة، المقدمة"[20].

حظي السالمي باهتمام باحثين غير عرب، إذ درس جيرزي زدانوفسكي (Jerzy Zdanowski) استدلاله الفقهي في كتابه التكليف بما لا يطاق غير ممكن: الاستدلال القانوني عند نور الدين السالمي.[21] كذلك درس كريستوفر باربر (Christopher Barber)، في بحثه "الحداثة الإباضية والنهضة العُمانية عام 1913"، كتابات السالمي في سياق الحركة الإصلاحية والسياسية[22]. وتناول زدانوفسكي في دراسة: "نور الدين السالمي والإصلاح الإسلامي في سياق الهوية الحديثة"، فكره الإصلاحي وصلته بتشكل الهوية الإباضية الحديثة[23].

موقفه من السلطة وأوضاع عصره

يتكرر في جوابات السالمي ونصوصه نقد غياب سلطة فاعلة في عُمان، تحفظ بحسبه وحدة الجماعة، وتنفذ الأحكام، وتصون الحقوق، وتقيم العدل، إذ أشار في أحد أجوبته إلى أن عُمان في عهده "خلت من السلطان الدافع عن الشر"[24]، وبين في نص معنون بـ: "باب أحوال متفرقة في أمور عُمان" آثار ضعف السلطة، من شيوع الحروب والنزاعات الأهلية، وتراخي القائمين على الحكم في أداء واجباتهم[25].

ورأى السالمي الإمامة وسيلة لإخراج عُمان من حالة الاضطراب، عن طريق إقامة الحكم على العدل والشورى والاختيار، لذلك ناقش قضايا السلطة المتمثلة في واجبات الحاكم، وحدود الطاعة، وتوجيهه ومحاسبته إذا زلّ. كذلك انتقد الحكم القائم على الغلبة والوراثة، وعدّه من أسباب الخراب وزوال الملك. وقال في نقد تحول حكم اليعاربة (1624-1749) إلى الوراثة: "فلما غيّرت اليعاربة سيرة السلف الصالح، وظنوا بغباوتهم أن الدولة ميراث، وتكالبوا على الملك، أذهب الله ذلك من أيديهم، وجعله إلى غيرهم"[26]. وامتد نقده إلى العلماء الذين سوّغوا الاستيلاء على السلطة بالقوة، ففي حديثه عن مبايعة محمد بن ناصر الغافري (1724-1728) إمامًا، قال: "وانظر في مبايعتهم له بعد تلك الأحداث المنكرة والأحوال المعولة"، ثم أضاف: "ولا يسوغ ذلك لقضاة المسلمين وعلمائهم"[27].

وتناولت آراؤه شرعية السلطة وإعانة القائمين بها، والعمل معهم. كذلك انتقد فرض الضرائب والمكوس بغير حق أو توفير حماية، وعدّها ظلمًا، فقال: "زيادة العشور ظلمًا من الجبار [...]، وترك العشور ترك للظلم"[28]. وقد انطلق موقفه هذا من رأي فقهي في المذهب الإباضي يربط فرض حق السلطة في فرض الضرائب بسلطة قائمة على الاختيار والبيعة والشورى، وتؤدي واجبها في إشاعة الأمن وحماية الحقوق وإنصاف المظلوم[29].

وسعى السالمي في البداية إلى إصلاح السلطة من داخلها، فدعا السلطان فيصل بن تركي إلى اعتماد الشورى والاستعانة بالعلماء، ولكن دعوته لم تلق استجابة من السلطان، فبدأت تظهر مواقفه أكثر صرامة في العلاقة مع السلطة، فنادى بعدم جواز إعانة السلطة الجائرة، أو العمل في خدمتها، أو تكثير سوادها، فقال: "إن معاونة الجبابرة لا تجوز، وتكثير سوادهم والحرس في حصونهم والانضمام إليهم من أكبر المعاونة"[30]. ولم يقبل الفقر أو الضرورة ذريعة لمخالطة السلطان والعمل في خدمته، مؤكدًا أن أبواب الرزق عديدة[31]. كذلك استخدم السالمي مصطلح "الجبابرة" لوصف السلطة التي تفتقر إلى الشرعية، أي الحاكم الذي "يعطل [...] الحدود، ويتسلط على الرعية، ويفعل فيهم بهوى نفسه ما شاء جبارًا وباغيًا"[32].

وانعكس هذا الموقف على أحكامه المتعلقة برجال السلطان فيصل بن تركي، ففي واقعة مقتل سليمان بن سويلم عام 1907 أحد ولاة السلطان، وكان في خفارة عيسى بن صالح الحارثي (1874-1946)، أراد الأخير المطالبة بثأره، غير أن السالمي أفتى بعدم ثبوت الخفارة له، لكونه واليًا لسلطان جائر[33]. وأدت مواقف السالمي وتكرار نصائحه إلى تدهور علاقته بالسلطان "فلما ثقل عليه تكرار نصائحه، دس إليه الدسائس الخفية، كما هي عادة الملوك إذا عاكستهم الرعية"[34].

موقفه من مقاومة البريطانيين

اتخذ موقف السالمي من الهيمنة البريطانية على المجال السياسي في عمان صورًا متعددة، تباينت بين الفتوى والاحتجاج وإثارة القبائل، فقد وجّه إلى العُمانيين في زنجبار رسالة بعنوان بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود، تناول فيها وسائل السيطرة البريطانية، وكتب ما نصه "وذلك حين نزع الله حكومة زنجبار من أيدي المسلمين [...] فاحتلها النصارى بالمكر والخداع"[35].

كذلك أصدر الفتاوى التي تهدف إلى الحد من الهيمنة البريطانية، فرفض تأجير المنازل للبريطانيين، لأن ذلك "يحصل به للنصارى – ويقصد البريطانيين- قوة على البلاد فوق المعتاد"[36]، وحرّم خفارتهم ومساعدتهم على دخول البلاد، قائلًا: "لا يحل لأحد أن يكون لهم خفيرًا في هذا الحال المشاهد، لأنهم يسعون في هدم الإسلام، ويدخلون البلاد للتجسس عن عوراتها"[37]. ورأى أن تعاون البعض معهم كان سببًا في تمكينهم، فقال: "إن هذه المعاونة وأمثالها هي التي سلطت النصارى على ممالك المسلمين"[38].

واحتج السالمي على الاتفاقات التي فرضتها بريطانيا على سلاطين عُمان، ولا سيما اتفاق منع تجارة الأسلحة، لما رآه فيه من إضعاف القبائل وحرمانهم وسائل الدفاع. وسجلت التقارير البريطانية نشاطه، فأشارت إلى أنه أثار الناس "بمواعظه وخطبه المضادة للإنكليز"، واعترض على "قيام الإنجليز بحرمان قبائل عُمان من الحصول على الأسلحة الحديثة"[39].

كذلك انتقل من الكتابة والفتوى إلى الثورة، فدعا قبائل المنطقة الشرقية عام 1902م إلى منع القنصل البريطاني من الوصول إلى بلدة الفليج، واستبشر بتراجعه قائلًا[40]:

فَرأى النصارى أننا

في البأس كالسيف العَضبْ

فمضى القنيصل راجعًا

متقهقرًا عما طَلَبْ

 

وقد أزعجت هذه المواقف الدوائر البريطانية، فلم يكن السالمي ناقدًا للهيمنة البريطانية فحسب، بل كان داعيًا للتخلص منها، فاهتمت بمراقبته ورصد نشاطه السياسي وخطبه وعلاقته بزعماء القبائل[41].

دوره في إقامة الإمامة

اضطلع عبد الله بن حميد السالمي بدور مؤثر في الحركة التي أفضت إلى إقامة الإمامة عام 1913، إذ عمل على تعبئة الرأي العام، والتواصل مع العلماء وزعماء القبائل، وإقناعهم بضرورة توحيد المواقف والسعي إلى التغيير. وكان من أبرز من اتصل بهم الشيخ حمير بن ناصر النبهاني (ت. 1920)، زعيم بني ريام وحلف الغافرية، وزعماء بني هناءة. وأسهمت هذه الاتصالات في تقريب مواقف الزعامات القبلية وتهيئة الظروف للاجتماع الذي عُقد في بلدة تنوف[42]. وبعد يومين من التشاور، اختير سالم بن راشد الخروصي إمامًا، وعُقدت البيعة له يوم الاثنين 19 أيار/ مايو 1913 (12 جمادى الآخرة 1331هـ). وكان الخروصي من أبرز تلاميذ السالمي والمقربين منه، وأدى السالمي دورًا في ترشيحه وحمله على قبول الإمامة بعد امتناعه في البداية[43].

وخلال الأشهر الثمانية التي عاشها بعد البيعة، شارك السالمي في توطيد سلطة الإمامة، فأسهم في إعلان خلع السلطان فيصل بن تركي، ومراسلة شيوخ القبائل والأعيان، ودعوتهم إلى الاعتراف بالإمام وعدم مناصرة سلطنة مسقط. واتسع نفوذ الإمامة بعد السيطرة على نزوى ليشمل: منح وإزكي والعوابي وسمائل[44].

وأسهم السالمي في تسوية النزاعات القبلية التي سبقت قيام الإمامة، وفي توجيه سلطتها إلى إزالة القلاع والحصون المقامة في طرق الناس ومسالكهم، ورد الممتلكات المغتصبة إلى أصحابها، والنظر في أموال بعض ولاة السلطان الذين اتُهموا بجبايتها بغير حق[45].

فهمت بريطانيا أن ما حدث في داخلية عُمان عقب اجتماع بلدة تنوف كان موجهًا ضدها، لذلك سارعت إلى التدخل المباشر لحماية السلطان، فوجه الوكيل السياسي البريطاني في مسقط، الميجر نوكس (Major Knox)، إنذارًا إلى الإمام يحذره مهاجمة مسقط ومطرح. وأسهم السالمي في صياغة بعض رسائل الإمام إلى السلطات البريطانية، أو في توجيه مضامينها. وجاء في إحدى الرسائل إلى الوكيل السياسي البريطاني "إن أمر عُمان عند علمائها من قديم الزمان، وإن كل ملك خالف العلماء فهو خليع عند الدولة الإسلامية النبوية، منبوذ عن أمر المسلمين، لا تصرف له في دولتهم، ولا نفاذ لحكمه". كذلك طالبت الرسالة بريطانيا بالكف عن التدخل، مؤكدة "ويجب عليكم أن تكفوا عن أمر المسلمين، ولزمكم ألا تعتدوا علينا"[46].

نشأ خلاف حول أموال الأوقاف المخصصة للقراءة على القبور، إذ حكم السالمي ببطلان هذه الوصايا، وإعادة الأموال إلى الورثة، أو ضمها إلى بيت المال عند جهل أصحابها. واعترض شيخه وأستاذه ماجد بن خميس العبري على هذا الحكم، فتبادل الطرفان الرسائل. وقرر السالمي زيارة شيخه لمناقشة المسألة، وفي طريق عودته اصطدم بغصن شجرة فسقط عن راحلته، وكان ضريرًا. ولم يعش بعد هذه الحادثة إلا أيامًا قليلة، إذ تُوفي بعد ثمانية أشهر وثلاثة وعشرين يومًا من قيام الإمامة، وذلك في 1 شباط/ فبراير 1914 (5 ربيع الأول 1332هـ)[47].

المراجع

العربية

الحارثي، صالح بن علي. عين المصالح في جوابات الشيخ الصالح. مسقط: مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، 1993.

الحارثي، محمد بن عبد الله (إعداد وترجمة). موسوعة عُمان: الوثائق السرية. مج 2. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007.

​السرحني، يوسف بن إبراهيم. منهج الإمام نور الدين السالمي في كتابه شرح طلعة الشمس. مسقط: مكتبة الاستقامة، 2003.

السالمي، أبو بشير محمد بن عبد الله. نهضة الأعيان بحرية عُمان. بيروت: دار الجيل، 1998.

السالمي، عبد الله بن حميد. "باب أحوال متفرقة في أمور عُمان". مخطوط محفوظ بوزارة التراث والثقافة. (مسقط). رقم 1871.

________. العقد الثمين: نماذج من فتاوى نور الدين فخر المتأخرين. تحقيق سالم بن حمد بن سليمان الحارثي. ج 4. القاهرة: دار الشعب، 1974.

________. بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد. ط 2. مسقط: مطابع النهضة، 1991.

________. شرح الجامع الصحيح. ج 1. مسقط: سعود بن حمد بن نور الدين السالمي، 1993.

________. بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود. بدية: مكتبة الإمام نور الدين السالمي، 1995.

________. تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان. مسقط: مكتبة الاستقامة، 1999.

________. جوابات الإمام السالمي. تنسيق عبد الستار أبو غدة. ج 1. ط 3. بدية: مكتبة السالمي، 2001.

________. منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول. إعداد وضبط عامر بن المر الصبحي. ط 2. مسقط: منشورات موقع بصيرة الإلكتروني، 2014.

________. جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام. ط 2. مسقط: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 2018.

السعدي، فهد بن علي. معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية: قسم المشرق. ج 1. مسقط: مكتبة الجيل الواعد، 2007.

السليماني، عيسى بن محمد بن عبد الله. "ديوان نور الدين السالمي: تحقيق ودراسة". رسالة ماجستير. جامعة أم درمان الإسلامية. أم درمان. السودان. 1996.

شريفي، مصطفى بن محمد. "الشيخ نور الدين السالمي: حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية". رسالة ماجستير. جامعة الجزائر. الجزائر. 2024.

عبد المولى، فاطمة الزهراء محمد عكاشة. "نور الدين السالمي وآراؤه الكلامية: عرض ونقد". رسالة ماجستير. جامعة المنصورة. المنصورة. 2018.

كاستر، م. هـ. ببليوغرافيا الكتابات الإباضية. مسقط: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 2008.

الموسوعة العُمانية. مج 6. مسقط: وزارة التراث والثقافة، 2013.

الهادي، عادل بن عامر بن سعيد. "قوادح العلة عند الإمام السالمي بين التأصيل والتطبيق من خلال كتابيه طلعة الشمس ومعارج الآمال: كتاب الطهارات". رسالة ماجستير. جامعة السلطان قابوس. مسقط. 2020.

الهاشمية، فوزية بنت مسلم بن هديب. "القواعد العقدية عند الإمام نور الدين السالمي من خلال كتاب مشارق أنوار العقول: دراسة تحليلية". رسالة ماجستير. جامعة السلطان قابوس. مسقط. 2022.

هرموش، محمود مصطفى عبود. اجتهادات الإمام السالمي: دراسة في الأصول والقواعد والفنون التي بنى عليها الإمام السالمي اجتهاده. القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 2014.

الهنائي، عبد الله بن سالم بن حمد [وآخرون]. "الاجتهاد والتجديد عند الإمام السالمي العُماني ت. 1332هـ/ 1914م: دراسة نظرية مقارنة". مجلة البحوث والدراسات الشرعية. مج 9، العدد 94 (كانون الأول/ ديسمبر 2019).

الأجنبية

Barber, Christopher. “Ibaḍi Modernism and the Omani Nahḍa of 1913.” Master’s thesis. Leiden University. Leiden. 2020.

Kondo, Y. & A. Ziaka (eds.). Local and Global Ibadi Identities. Hildesheim: Georg Olms Verlag, 2019.

Zdanowski, Jerzy. Ordering What Cannot Be Done Is Not Possible: The Legal Reasoning of Nūr al-Dīn al-Sālimī (1869–1914). Kraków: Oficyna Wydawnicza AFM, 2022.

[1] أبو بشير محمد بن عبد الله السالمي، نهضة الأعيان بحرية عُمان (بيروت: دار الجيل، 1998)، ص 89-90، 209؛ فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية: قسم المشرق، ج 1 (مسقط: مكتبة الجيل الواعد، 2007)، ص 228-229.

[2] أبو بشير السالمي، ص 89-90، 209؛ السعدي، ص 228-229.

[3] أبو بشير السالمي، ص 89-90، 209.

[4] عبد الله بن حميد السالمي، جوابات الإمام السالمي، تنسيق عبد الستار أبو غدة، ج 1، ط 3 (بدية: مكتبة السالمي، 2001)، ص 15-19.

[5] عبد الله بن حميد السالمي، منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول، إعداد وضبط عامر بن المر الصبحي، ط 2 (مسقط: منشورات موقع بصيرة الإلكتروني، 2014)؛ عبد الله بن حميد السالمي، بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد، ط 2 (مسقط: مطابع النهضة، 1991).

[6] عبد الله السالمي، جوابات الإمام السالمي، ج 1، ص 20-24.

[7] المرجع نفسه.

[8] عبد الله بن حميد السالمي، شرح الجامع الصحيح، ج 1 (مسقط: سعود بن حمد بن نور الدين السالمي، 1993)، المقدمة.

[9] عبد الله بن حميد السالمي، جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، ط 2 (مسقط: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، 2018)، ص 5-6.

[10] عبد الله السالمي، جوابات الإمام السالمي، ج 1، ص 22-24.

[11] المرجع نفسه.

[12] المرجع نفسه.

[13] عبد الله بن حميد السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان (مسقط: مكتبة الاستقامة، 1999).

[14] صالح بن علي الحارثي، عين المصالح في جوابات الشيخ الصالح (مسقط: مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، 1993).

[15] مصطفى بن محمد شريفي، "الشيخ نور الدين السالمي: حياته وآثاره ومواقفه الإصلاحية والسياسية"، رسالة ماجستير، جامعة الجزائر، الجزائر، 2024.

[16] يوسف بن إبراهيم السرحني، منهج الإمام نور الدين السالمي في كتابه شرح طلعة الشمس (مسقط: مكتبة الاستقامة، 2003).

[17] فاطمة الزهراء محمد عكاشة عبد المولى، "نور الدين السالمي وآراؤه الكلامية: عرض ونقد"، رسالة ماجستير، جامعة المنصورة، المنصورة، 2018.

[18] فوزية بنت مسلم بن هديب الهاشمية، "القواعد العقدية عند الإمام نور الدين السالمي من خلال كتاب مشارق أنوار العقول: دراسة تحليلية"، رسالة ماجستير، جامعة السلطان قابوس، مسقط، 2022.

[19] محمود مصطفى عبود هرموش، اجتهادات الإمام السالمي: دراسة في الأصول والقواعد والفنون التي بنى عليها الإمام السالمي اجتهاده (القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، 2014)؛ عادل بن عامر بن سعيد الهادي، "قوادح العلة عند الإمام السالمي بين التأصيل والتطبيق من خلال كتابيه طلعة الشمس ومعارج الآمال: كتاب الطهارات"، رسالة ماجستير، جامعة السلطان قابوس، مسقط، 2020؛ عبد الله بن سالم بن حمد الهنائي [وآخرون]، "الاجتهاد والتجديد عند الإمام السالمي العُماني ت. 1332هـ/ 1914م: دراسة نظرية مقارنة"، مجلة البحوث والدراسات الشرعية، مج 9، العدد 94 (كانون الأول/ ديسمبر 2019).

[20] عيسى بن محمد بن عبد الله السليماني، "ديوان نور الدين السالمي: تحقيق ودراسة"، رسالة ماجستير، جامعة أم درمان الإسلامية، أم درمان، السودان، 1996.

[21] Jerzy Zdanowski, Ordering What Cannot Be Done Is Not Possible: The Legal Reasoning of Nūr al-Dīn al-Sālimī (1869–1914) (Kraków: Oficyna Wydawnicza AFM, 2022).

[22] Christopher Barber, “Ibaḍi Modernism and the Omani Nahḍa of 1913,” Master’s thesis, Leiden University, Leiden, 2020.

[23] Jerzy Zdanowski, “Nūr al-Dīn al-Sālimī (1286–1332/1869–1914) and Islamic Reform in the Context of Modern Identity,” in: Y. Kondo & A. Ziaka (eds.), Local and Global Ibadi Identities (Hildesheim: Georg Olms Verlag, 2019).

[24] عبد الله بن حميد السالمي، العقد الثمين: نماذج من فتاوى نور الدين فخر المتأخرين، تحقيق سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، ج 4 (القاهرة: دار الشعب، 1974)، ص 397.

[25] عبد الله بن حميد السالمي، "باب أحوال متفرقة في أمور عُمان"، مخطوط محفوظ بوزارة التراث والثقافة (مسقط)، رقم 1871؛ عبد الله السالمي، العقد الثمين: نماذج من فتاوى نور الدين فخر المتأخرين، ص 391-392.

[26] عبد الله السالمي، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، ص 178.

[27] المرجع نفسه، ج 2، ص 143-153.

[28] عبد الله السالمي، جوابات الإمام السالمي، ج 5، ص 117.

[29] المرجع نفسه، ج 2، ص 595.

[30] المرجع نفسه، ص 346.

[31] المرجع نفسه، ج 5، ص 363.

[32] عبد الله السالمي، العقد الثمين: نماذج من فتاوى نور الدين فخر المتأخرين، ج 4، ص 382-383؛ عبد الله السالمي، جوابات الإمام السالمي، ج 5، ص 59.

[33] أبو بشير السالمي، نهضة الأعيان بحرية عُمان، ص 187.

[34] المرجع نفسه، ص 115.

[35] عبد الله بن حميد السالمي، بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود (بدية: مكتبة الإمام نور الدين السالمي، 1995).

[36] عبد الله السالمي، جوابات الإمام السالمي، ج 5، ص 178، 233، 404-405.

[37] عبد الله السالمي، العقد الثمين: نماذج من فتاوى نور الدين فخر المتأخرين، ج 3، ص 377.

[38] عبد الله السالمي، جوابات الإمام السالمي، ج 5، ص 404-405.

[39] محمد بن عبد الله الحارثي (إعداد وترجمة)، موسوعة عُمان: الوثائق السرية، مج 2 (بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2007)، ص 81.

[40] صالح الحارثي، عين المصالح في جوابات الشيخ الصالح، ص 61.

[41] محمد الحارثي، موسوعة عُمان: الوثائق السرية، مج 2، ص 81.

[42] أبو بشير السالمي، نهضة الأعيان بحرية عُمان، ص 138.

[43] المرجع نفسه.

[44] المرجع نفسه، ص 151-172.

[45] المرجع نفسه، ص 160-171، 178-179، 192-194، 200-201.

[46] المرجع نفسه، ص 176-177.

[47] المرجع نفسه، ص 99-100.

المحتويات

الهوامش